نتائج البحث عن
«خرج ناس فقتلوا ، فقالوا : فلان استشهد . فقال عبد الله : " إن الرجل ليقاتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرَجَ ناسٌ فقُتِلوا، فقالوا: فلانٌ استُشْهِدَ، فقالَ عبدُ اللهِ: إنَّ الرَّجلَ ليُقاتِلُ للدُّنيا، ويُقاتِلُ ليُعرَفَ، وإنَّ الرَّجلَ ليَموتُ على فِراشِه وهو شهيدٌ، ثُمَّ تلا: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19]. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : إيَّاكم أن تقولوا مات فلانٌ شهيدًا أو قُتِل فلانٌ شهيدًا فإن الرجلَ يقاتلُ ليغنمَ ويقاتلُ ليُذكرَ ويقاتلُ ليُرى مكانُه فإن كنتم شاهدينَ لا محالةَ فاشهدوا للرهطِ الذين بعثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في سريةٍ فقتلوا فقالوا : اللهمَّ بلغْ نبيَّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنَّا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا .
إيَّاكم أنْ تقولوا: مات فلانٌ شَهيدًا، أو قُتِلَ فُلانٌ شَهيدًا؛ فإنَّ الرَّجُلَ يُقاتِلُ لِيَغنَمَ، ويُقاتِلُ لِيُذكَرَ، ويُقاتِلُ لِيُرى مكانُه، فإنْ كنتُم شاهدينَ لا محالةَ فاشهَدوا للرَّهطِ الذين بعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ فقُتِلوا، فقالوا: اللَّهمَّ بلِّغْ نبيَّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنَّا أنَّا قد لَقِيناك، فرَضِينا عنك، ورَضِيتَ عنَّا. .
«صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبْحَ، فقالَ: شاهِدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقال: شاهِدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقالَ: شاهِدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقالَ: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ مِن أَثقَلِ الصَّلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو يَعلَمونَ بما فيهما لأتَوْهما ولو حَبْوًا، والصَّفُّ المُقَدَّمُ على مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلتَه لابْتَدَرْتُموه، وصَلاةُ الرَّجُلِ معَ الرَّجُلِ أَزْكى مِن صَلاتِه وَحْدَه، وصَلاتُه معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِه معَ رَجُلٍ، وما كانَ أَكثَرَ فهو أَحَبُّ إلى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى». .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصبْحَ، فقال: شاهدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقال: شاهدٌ فُلانٌ؟ فقالوا: لا، فقال: شاهدٌ فُلانٌ، فقالوا: لا، فقال: إنَّ هاتَيْنِ الصلاتَيْنِ من أثقَلِ الصلَواتِ على المُنافِقينَ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما؛ لأَتَوْهما ولو حَبْوًا، والصفُّ المُقدَّمُ على مِثلِ صفِّ الملائكةِ، ولو تَعلَمونَ فَضيلَتَه؛ لابتَدَرْتُموهُ، وصلاةُ الرَّجلِ مع الرَّجلِ أَزْكى من صلاتِه وحْدَه، وصلاتُه مع رَجُليْنِ أَزْكى من صلاتِه مع رَجُلٍ، وما كان أكثرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى أرضٍ تَهتَزُّ زَرعًا، فقال: لمَن هذه؟ فقالوا: اكتَراها فُلانٌ، فقال: أمَا إنَّه لو مَنَحَها إيَّاه كان خَيرًا له مِن أن يَأخُذَ عليها أجرًا مَعلومًا. .
قلنا: يا رسولَ اللهِ فلانٌ يُجزي - أي يُكتفى به - في القتالِ؟ قال: هو في النَّارِ. قلنا: يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عباداتِه واجتهادِه ولينِ جانبِه في النَّارِ فأين نحن؟ قال: إنَّ ذاك إخباتُ النفاقِ فهو في النارِ قال: فكنَّا نتحفَّظُ عليه في القتالِ، فكان لا يمرُّ به فارسٌ ولا راجلٌ إلا وثَبَ عليه، فكثُر جراحُه، فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلنا: يا رسولَ اللهِ استشهدَ فلانٌ فقال: هو في النَّارِ، فلما اشتدَّ به [ألَمُ] الجراحِ أخذَ سيفَه، فوضعه في يدِه ثم اتَّكأَ عليه حتى خرج من ظهرِه، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت: أشهدُ أنَّك رسولُ اللهِ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيما رواه: إنَّ الرَّجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وهو من أهلِ النارِ، وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ وهو من أهلِ الجنَّةِ تدركُه الشِّقوةُ أو السَّعادةُ عند خروجِ نفسِه فيختمُ له بها. .
أتينا رسولَ الله صلى الله عليه و سلم وهو يُكَلِّمُ الناسَ، فقام إليه ناسٌ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو فلان الذين قتلوا فلانًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: لا تَجني نفسٌ على أخرى. .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليقاتِلِ الرَّجُلُ دونَ مالِه ... الحديث. .
قلنا يا رسولَ اللهِ فُلانٌ يَجْرِي في القتالِ قال هو من أهلِ النارِ قلنا يا رسولَ اللهِ إذا كان فلانٌ في عبادتِه واجتهادِهِ ولينِ جانِبِه في النارِ فأينَ نحنُ قال إنما ذلِكَ إِخْباتُ النفاقِ وهو في النارِ قال كنَّا نَتَحَفَّظُ في القتالِ كان لَا يَمُرُّ بِهِ فارِسٌ ولَا رَاجِلٌ إلَّا وثَبَ علَيْهِ فكثُرَ جِرَاحُهُ فأتَيْنَا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَا يا رسولَ اللهِ اسْتَشْهِدْ فلانَ قال هو في النارِ فلمَّا اشتَدَّ بِهِ ألَمُ الجراحِ أخذ سيفَهُ فوضعَهُ بينَ ثديَيْهِ ثم اتَّكَأَ عليه حتى خرج من ظهرِهِ فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ أشهَدُ أنكَ رسولُ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أهلِ الجنةِ وإنَّهُ لمن أهلِ النارِ وإنَّ الرجلَ لَيَعْمَلُ بعمَلِ أهلِ النارِ وإنَّهُ من أهلِ الجنةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ والسعادةُ عند خروجِ نفسِهِ فَيُخْتَمُ له بها .
أنَّ رجُلًا استأذن على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: فلانٌ، فقال: بِئسَ الرَّجُلُ وبِئسَ ابنُ العَشيرةِ! ثمَّ انبسط إليه، فقيل له في ذلك، فقال: إنَّ شرَّ النَّاسِ من تُرِك اتِّقاءَ شَرِّه .
«قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، فُلانٌ يُجْزي في القِتالِ، قالَ: هو في النَّارِ، قالَ: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ إذا كانَ فُلانٌ في عِبادتِه واجْتِهادِه وليِنِ جانِبِه في النَّارِ، فأين نحن؟ قالَ: إنَّما ذلك إخْباتُ النِّفاقِ، وهو في النَّارِ، قالَ: كُنَّا نَتَحَفَّظُ عليه في القِتالِ، كانَ لا يَمُرُّ به فارِسٌ ولا رَجُلٌ إلَّا وَثَبَ عليه، فكَثُرَ عليه جِراحُه، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ اسْتُشْهِدَ فُلانٌ، قالَ: هو في النَّارِ، فلمَّا اشْتَدَّ به ألَمُ الجِراحِ، أخَذَ سَيْفَه فوَضَعَه بَيْنَ ثَدْيَيه، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه حتَّى خَرَجَ مِن ظَهْرِه، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَشهَدُ أنَّك رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ الجَنَّةِ وإنَّه لَمِن أهْلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليَعمَلُ بعَمَلِ أهْلِ النَّارِ وإنَّه مِن أهْلِ الجَنَّةِ، تُدرِكُه الشِّقْوةُ أو السَّعادةُ عنْدَ خُروجِ نَفْسِه فيُختَمُ له بها». .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {وأنذِر عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214]، ورَهطَك منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا، فهَتَفَ: يا صَباحاه، فقالوا: مَن هذا الذي يَهتِفُ؟ قالوا: مُحَمَّدٌ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني فُلانٍ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ بسَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال: فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك، أما جَمَعتَنا إلَّا لهذا، ثُمَّ قامَ فنَزَلَت هذه السُّورةُ: (تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وقد تَبَّ). كَذا قَرَأ الأعمَشُ إلى آخِرِ السُّورةِ .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيل له استُشهِد مولاك أو غلامُك فلانٌ فقال بل يُجَرُّ إلى النَّارِ في عباءةٍ غلَّها .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: استُشهِدَ مولاك أو قال: غلامُك فلانٌ، قال: بل يُجَرُّ إلى النارِ في عباءةٍ غلَّها. .
لا مزيد من النتائج