نتائج البحث عن
«خرج ناس من أهل العراق ، فلما قدموا على عمر قال لهم : ممن أنتم ؟ قالوا : من أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجَ نفرٌ من أهْلِ العراقِ إلى عمرَ ، فلمَّا قدِموا عليهِ ، قالَ لَهُم : مِمَّن أنتُمْ ؟ قالوا من أهْلِ العراقِ قالَ فبإذنٍ جئتُمْ ؟ قالوا : نعَم قالَ : فسألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ ، فقالَ عمرُ : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِهِ فنورٌ فنوِّروا بيوتَكُم .
خرجَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى عمرَ فلمَّا قدِموا عليهِ سألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ فقالَ عمرُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا صلاةُ الرَّجلِ في بيتِهِ فَنورٌ ، فنوِّروا بيوتَكُم .
أنَّ ناسًا مِن قُريشٍ رَكِبُوا البحرَ عندَ مَبْعثِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فألْقَتْهم الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ مِن جزائرِ البَحرِ، فإذا فيها رجُلٌ قال: مَن أنتم؟ قالوا: نحنُ ناسٌ مِن قُريشٍ، قال: وما قُريشٌ؟ قالوا: أهْلُ الحرَمِ وأهْلُ كذا، فلمَّا عرَفَ قال: نحنُ أهْلُها لا أنتم، قال: فإذا هو رجُلٌ مِن جُرْهُمَ، قال: أتدْرونَ لِأيِّ شَيءٍ سُمِّيَ جِيادٌ؟ كانت خُيولُنا جِيادًا عطَفَتْ عليه، قال: قالوا له: إنَّه قد خرَجَ فينا رجُلٌ يَزْعُمُ أنَّه نَبِيٌّ، وذكَروا له أمْرَه، فقال: اتَّبِعوه، فلولا حالي الَّتي أنا عليها لَلَحِقْتُ معكم إليه. .
يُهلُّ أهلُ نجدٍ من قَرْنٍ وأهلُ الشامِ من الجحفةِ وأهلُ اليمنِ من يلملمَ ولم يسمعْه ابنُ عمرَ وسمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، قالوا له : فأينَ أهلُ العراقِ ؟ قال ابنُ عمرَ : لم يكنْ يومئذٍ .
يُهِلُّ أهْلُ نَجدٍ من قَرْنٍ، وأهْلُ الشَّامِ من الجُحفَةِ، وأهْلُ اليَمَنِ من يَلَملَمَ -ولم يَسمَعْه ابنُ عُمَرَ، وسَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -: مُهَلُّ أهْلِ المدينَةِ من ذي الحُلَيفَةِ قالوا له: فأين أهْلُ العِراقِ؟ قال ابنُ عُمَرَ: لم يكن يومَئذٍ. .
أنَّ نفرًا من أهلِ العِراقِ دخلُوا علَى ابنِ عمرٍ ، فَرأُوا على خادِمٍ لهم طَوقًا من ذهبٍ ، فنظَرَ بعضُهم إلى بَعضٍ ! فقالَ : ما أفطنُكُم للشَّرِّ ؟ .
لما خرج علِيٌّ إلى صِفِّينَ استخْلَفَ أبا مسعودٍ علَى الكوفَةِ وكان رجالٌ من أهلِ الكوفةِ استخْفَوْا [ عَلِيًّا ] فلما خرج ظهَرُوا فكان ناسٌ يأتونَ أبا مسعودٍ فيقولونَ قدْ واللهِ أهلَكَ اللهُ أعداءَهُ وأظْفَرَ المؤمنينَ فيقولُ أبو مسعودٍ إني واللهِ ما أعدُّهُ ظفَرًا ولا عافِيَةً أن تظهرَ إحدى الطائفتينِ على الأُخْرَى قالوا فَمَهْ قال يكونُ بينَ القومِ صُلْحٌ فلَمَّا قدِمَ علِيٌّ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فقال عَلِيٌّ اعتزِلْ عمَلَنا قال وذَاكَ مَهْ قال إنَّا وجدْناكَ لَا تَعْقِلُ عقْلَةً قال أمَّا أنا فقدْ بَقِيَ من عقْلِي ما أعْلَمُ أمَّا الآخَرُ شرٌّ .
جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ مِن بَني تَميمٍ، فقال: أبشِروا يا بَني تَميمٍ، قالوا: بَشَّرتَنا فأعطِنا، قال: فكأنَّ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كاد أنْ يَتغيَّرَ، قال: ثُمَّ جاء ناسٌ مِن أهلِ اليَمنِ، فقال لهم: اقبَلوا البُشرى إذ لم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ، قالوا: قد قَبِلْنا. .
أنَّ ناسًا مِن أهلِ اليَمنِ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمهم الصَّلاةَ والسُّننَ والفرائضَ قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنَعُه مِن القمحِ والشَّعيرِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( الغُبَيراءُ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( لا تطعَموه ) فلمَّا كان بعدَ يومينِ ذكَروهما له أيضًا فقال: ( الغُبَيراءُ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( لا تطعَموه ) فلمَّا أرادوا أنْ ينطلِقوا سأَلوه عنه فقال: ( الغُبَيراءُ ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( فلا تطعَموه ) .
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المقبرةِ فلمَّا انتهى إليها قال: «السَّلامُ على أهلِ القبورِ-ثلاثَ مرَّاتٍ- من كان منكم من المؤمنين والمسلِمين، أنتم لنا فَرَطٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، عافانا اللهُ وإيَّاكم» .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقالَ: ما جاءَ بكم؟ فقالوا: جِئْناك لِنَسْألَك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا ما هي؟ وما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه حائِضًا؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ فقالَ عُمَرُ: أَسَحَرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ. قالَ: أَفَكَهَنةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قالَ: لقد سَألْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَأَلَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ قَبْلَكم، فقالَ: أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بيَمينِك على شِمالِك ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ». .
تَعاهَدَ ثَلاثةٌ مِن أهلِ العِراقِ على قَتلِ مُعاويةَ، وعَمْرِو بنِ العاصِ، وحَبيبِ بنِ مَسلَمةَ. وأقبَلوا بعدَ بَيعةِ مُعاويةَ بالخِلافةِ حتى قَدِموا إيلياءَ، فصَلَّوْا مِنَ السَّحَرِ في المَسجِدِ، فلمَّا خرَجَ مُعاويةُ لِصلاةِ الفَجرِ كَبَّرَ، فلمَّا سجَدَ انبَطَحَ أحَدُهم على ظَهرِ الحَرَسيِّ الساجِدِ بَينَه وبَينَ مُعاويةَ، حتى طَعَنَ مُعاويةَ في مَأكَمَتِه. فانصَرَفَ مُعاويةُ، وقال: أتِمُّوا صَلاتَكم. وأُمسِكَ الرَّجُلُ، فقال الطَّبيبُ: إنْ لم يَكُنِ الخِنجَرُ مَسمومًا، فلا بَأْسَ عليكَ. فأعَدَّ الطَّبيبُ عقاقيرَهُ، ثم لَحَسَ الخِنجَرَ، فلم يَجِدْه مَسمومًا، فكَبَّرَ، وكَبَّرَ مَن عِندَه. وقيل: ليس بأميرِ المُؤمِنينَ بَأْسٌ. .
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ. .
لا مزيد من النتائج