نتائج البحث عن
«خرج نافع بن الأزرق ونجدة بن عويمر في نفر من رؤوس الخوارج لينقرون عن العلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
920 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ، عن يَزيدَ بنِ هُرْمُزٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ... الحَديثَ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، مُرسَل؟ .
أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ سأل ابنَ عباسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ما العِتيُّ ؟ قال : البؤسُ من الكِبَرِ .
أنَّ نافعَ بنَ الأزرَقِ سألَ ابنَ عبَّاسٍ قال: أرأيتَ إذا أرسلتُ كلبي فسمَّيتُ فقتلَ الصَّيدَ آكلُهُ؟ قالَ: نعَم .قالَ نافعٌ: يقولُ اللَّهُ (إِلَّا مَا ذَكَّيتُمْ) وتقولُ أنتَ: وإن قتلَ؟قالَ: ويحَكَ يا ابنَ الأزرقِ أرأيتَ لو أمسَكَ عليَّ سنَّورٌ فأدرَكْتُ ذَكاتَهُ كانَ يَكونُ عليَّ بأسٌ واللَّهِ إنِّي لأعلمُ في أيِّ كلابٍ نزلَت، نزلَت في كلابِ بَني نبهانَ من طيِّء، ويحَكَ يا ابنَ الأزرقِ ليَكوننَّ لَكَ نبأٌ. .
أنَّ نافعَ بنَ الأزْرَقِ سَأَلَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: أخْبِرني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} [مريم: 8] ما العِتيُّ؟ قالَ: البؤسُ مِنَ الكِبَرِ. قالَ الشَّاعرُ: إنَّما يُعذَرُ الوليدُ ولا ... يُعذَرُ مَنْ كان في الزَّمانِ عِتِيًّا .
أنَّ نافعَ بنَ الأزْرَقِ سَأَلَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: أخْبِرني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} [مريم: 8] ما العِتيُّ؟ قالَ: البؤسُ مِنَ الكِبَرِ. قالَ الشَّاعرُ: إنَّما يُعذَرُ الوليدُ ولا... يُعذَرُ مَنْ كان في الزَّمانِ عِتِيًّا .
وَجِعَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ يَوْمًا وعِنْدَهُ يَزيدُ بنُ عَمِيرَةَ الزُّبَيْدِيُّ، فَبَكَى عليه يَزيدُ، فقالَ له مُعاذٌ: ما يُبْكيكَ؟ قالَ: يُبْكيني ما كُنتُ أَسْأَلُكَ كُلَّ يَومٍ يَنْقَطِعُ عَنِّي، فقالَ مُعاذٌ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ بَشاشَتانِ، قُمْ فالْتَمِسْهُما. قالَ يزيدُ: وعندَ مَنْ أَلْتَمِسُهُما؟ فقالَ مُعاذٌ: عندَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عند عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ؛ فإنَّه كان يُقالُ: إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ. قالَ يزيدُ: فقُلتُ: وعندَ عُمرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ: لا تَسْأَلْهُ عنْ شيءٍ؛ فإنَّه عنْكَ مَشْغولٌ. .
أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال لابنِ عباسٍ يا أعمى البصرِ أعمى القلبِ تزعمُ أنَّ قومًا يخرجون من النارِ وقد قال اللهُ تعالى وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا فقال ويحَك اقرأ ما فوقَها هذه في الكفارِ .
حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الفَزاريُّ، قالَ: نا هِشامٌ الدَّسْتَوائيُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: نا أبو سَلَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ الأَزرَقِ، عن عَلْقَمةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُ بالسَّهْمِ الواحِدِ ثَلاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. .
لمَّا احتُضرَ معاذٌ قيلَ أوصنا قالَ: أجلِسوني ثُمَّ قال: إن العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما منِ ابتغاهما وجدَهما فالتمِسوا العلمَ عن أربعةٍ عندَ عويمرٍ أبي الدَّرداءِ وعندَ سلمانَ الفارسيِّ وعبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ الَّذي كانَ يَهوديًّا فأسلمَ فإنِّي سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ عاشرُ عشرةٍ في الجنَّةِ .
عنْ يزيدَ بنِ عُمَيْرَةَ، أنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ، قالوا: يا أَبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَوْصِنا، قالَ: أَجْلِسوني، ثُمَّ قالَ: إنَّ العِلْمَ والإيمانَ مَكانَهُما، مَنِ الْتَمَسَهُما وَجَدَهُما -قالَ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ- فالْتَمِسوا العِلْمَ عندَ أَرْبَعَةِ رَهْطٍ: عِندَ عُوَيْمِرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه عاشِرُ عَشَرَةٍ في الجَنَّةِ». .
عن معاذَ بنِ جبلٍ - رضيَ اللهُ عنه - لما حضره الموتُ قال : التمِسوا العلمَ عند أربعةٍ : عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بن سلامٍ - الذي كان يهوديًّا فأسلم - ؛ فإني سمعتٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ . .
عن يزيدَ بنِ جاريةَ قال: إنِّي لَفي مَجلِسٍ عِندَ معاويةَ في نَفَرٍ مِنَ الأنصارِ ونحنُ نَتحدَّثُ، إذْ خرَجَ علينا معاويةُ، فذكَرَ معناهُ. .
جُعِلَتْ رؤوسُ هذِهِ الخوارجِ تجيءُ فأقولُ إلى النارِ فقال لي عبدُ اللهِ بنُ يزيدَ ما يُدْريكَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ جعلَ اللهُ عذابَ هذِهِ الأمةِ في دنياهم .
كنتُ عِندَ عُبَيدِ اللهِ بنِ زِيادٍ ، وأتى برُؤوسٍ من رُؤوسِ الخَوارِجِ ، فجعَلتُ كلَّما أتى برأسٍ أقولُ: إلى النارِ ، إلى النارِ ، فعيَّرني عبدُ الله بنُ يَزيدَ الأنصارِيُّ ، وقال: يا ابنَ أخي ، وما تَدري ؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جُعِل عَذابُ هذه الأُمَّةِ في دُنياها .
خاصَمَ نافِعُ بنُ الأزْرَقِ ابنَ عباسٍ فقال تَجِدُ الصلواتِ الخمسَ في كتابِ اللهِ قال نعمْ فقَرَأَ عليه فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ المغربَ وَحَينَ تُصْبِحُونَ الصبحَ وَعَشِيًّا العصرَ وحينَ تُظْهِرُونَ الظهرَ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ قَال صلاةُ العشاءِ .
لا مزيد من النتائج