نتائج البحث عن
«خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فتلقته الأنصار بينهم ، فقال : والذي نفس محمد»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلَقَّتْه الأنصارُ بينَهم فقال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، إنِّي لَأُحِبُّكم، إنَّ الأنصارَ قد قَضَوْا ما عليهم، وبَقيَ الذي عليكم، فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم، وتَجاوَزوا عن مُسيئِهم. .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وقد عصَب رأسَه فتلقَّتْه الأنصارُ بوجوهِهم وفِتيانِهم فقال : ( والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِه إنِّي لَأُحِبُّكم إنَّ الأنصارَ قد قضَوُا الَّذي عليهم وبقِي الَّذي عليكم فأحسِنوا إلى مُحسِنِهم وتجاوَزوا عن مُسيئِهم ) .
أنَّ أُكَيْدِرَ دُومةَ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةَ حريرٍ، وذلك قبْلَ أنْ يَنْهى نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحريرِ، فلَبِسها، فعَجِبَ الناسُ منها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لَمَناديلُ سعدٍ في الجَنَّةِ أحسَنُ مِن هذه. .
لمَّا أعطي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَعطي من تلكَ في قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، فذكرَ الحديثَ وفيه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، لَولا الهجرةُ لَكُنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ ، ولو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ ، اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ. قالَ: فبَكَى الأنصار حتَّى أخضَلوا لِحاهم ، وقالوا: رَضينا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَسمًا وحظًّا .
أعْطى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَنائمِ حُنَينٍ عُيَيْنةَ والأقَرْعَ وغيرَهُما. فقالتِ الأنصارُ: أَيُعطي غنائمَنا مَن تَقْطُرُ سيوفُنا مِن دمائِهم -أو تَقْطُرُ دماؤُهم مِن سُيوفِنا-، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا الأنصارَ فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أمَا تَرضَوْن أنْ يَذهَبَ النَّاسُ بالدُّنيا، وتَذهبون بمحمَّدٍ إلى ديارِكُم؟ قالوا: بلى، يا رسولَ اللهِ، قال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا، وسَلَكَتِ الأنصارُ شِعْبًا لَسَلَكتُ شِعْبَ الأنصارِ، الأنصارُ كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهِجرةُ لكُنتُ امْرأً مِن الأنصارِ. .
«خرج علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَا إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ تَرِكةً وضَيْعةً، وإنَّ تَرِكَتي وضَيْعَتي الأنصارُ، فاحفَظوني فيهم». .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أَلَا إنَّ لكل نبي تَرِكةً وَضَيْعَةً، وإنَّ تَرِكتي وَضَيْعتي الأنصارُ، فاحْفَظوني فيهم. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ألا إن لكلِّ نبيٍّ تركةً وصنيعةً وإن تركتي وصنيعَتِي الأنصارُ فاحفظوني فيهم .
أنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على أهلِ الصُّفَّةِ يومًا فذكَر الحديثَ فقال لهم يومًا أنتم اليومَ خيرٌ أم أنتم حين تَغدونَ في حُلَّةٍ وتروحونَ في حُلّةٍ وتَغدو عليكم قصعةٌ وتروحُ أُخرى فقالوا يا رسولَ اللهِ نحن اليومَ بخيرٍ وإنا لنرى أنا يومئذٍ خيرٌ منا اليومَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه لأنتمُ اليومَ خيرٌ منكم يومئذٍ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج يومًا عاصبًا رأسَه فتلقَّاه ذراريُّ الأنصارِ وخدَمُهم ذُخرةُ الأنصارِ يومئذٍ فقال : والذي نفسي بيدِه إني لَأَحبُّكم مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم قال : إنَّ الأنصارَ قد قضُوا الذي عليهم . . . .
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ السَّاعِديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عَمِّي حَوطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حَوطٍ- قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبايِعُكَ، إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكُم، ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إلَّا لَقيَ الهَ، وهو يُحِبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ إلَّا لَقيَ اللهَ وهو يُبغِضُه .
أنه أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ فقال يا رسولَ اللهِ بايعْ هذا قال ومن هذا قال ابنُ عمِّي حَوْطُ بنُ يزيدَ أو يزيدُ بنُ حَوْطٍ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا أُبايعُك إنَّ الناسَ يُهاجرون إليكم ولا تهاجِرون إليهم والذي نفسِ محمدٍ بيدِه لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يحبُّه ولا يبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتى يلقَى اللهَ تبارك وتعالى إلا لقِيَ اللهَ تبارك وتعالى وهو يبغضُه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اجتهدَ في اليمينِ قال : لا والذي نفسي بيدِه ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِه .
استَشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجَه إلى بَدرٍ، فأشارَ عليه أبو بَكْرٍ، ثُم استَشارَ عُمَرَ، فأشارَ عليه عُمَرُ، ثُم استَشارَهُم فقال بعضُ الأنصارِ: إيَّاكُم يُريدُ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا مَعشرَ الأنصارِ، فقال قائلُ الأنصارِ: تَستَشيرُنا يا نبيَّ اللهِ، إنَّا لا نقولُ لكَ كما قالتْ بَنو إسرائيلَ لموسى عليه السَّلامُ: اذهَبْ أنتَ وربُّك فقاتِلا، إنَّا هاهُنا قاعِدون، ولكِنْ والذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لو ضَرَبتَ أكْبادَها إلى بَرْكِ، -قال ابنُ أبي عَديٍّ: إلى بَرْكِ الغِمادِ- لاتَّبَعناكَ. .
لا مزيد من النتائج