نتائج البحث عن
«خرج نفر من أهل العراق إلى عمر بن الخطاب فسألهم : من أين أنتم ؟ فقالوا : من أهل»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجَ نفرٌ من أهْلِ العراقِ إلى عمرَ ، فلمَّا قدِموا عليهِ ، قالَ لَهُم : مِمَّن أنتُمْ ؟ قالوا من أهْلِ العراقِ قالَ فبإذنٍ جئتُمْ ؟ قالوا : نعَم قالَ : فسألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ ، فقالَ عمرُ : سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِهِ فنورٌ فنوِّروا بيوتَكُم .
خرجَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى عمرَ فلمَّا قدِموا عليهِ سألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ فقالَ عمرُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا صلاةُ الرَّجلِ في بيتِهِ فَنورٌ ، فنوِّروا بيوتَكُم .
انطَلَقْتُ في نفَرٍ مِن أصحابي حتَّى قَدِمْنا مكَّةَ، قال: فطلَبْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فلمْ نُوافِقْه، فإذا قَريبٌ مِن ثَلاثِ مائةِ راجلٍ فرَجَعْنا، فلَقِيناه في المسجِدِ، فإذا شَيخٌ عليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ وعِمامةٌ ليْس عليه قَميصٌ، فقال: مَن أنتُم؟ قُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: أنتُم يا أهلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قُلْنا: لا نَكذِبُ ولا نُكذِّبُ ولا نَسْخَرُ، قال: كمْ بيْنكم وبيْن الأيْلةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: يُوشِكُ أنَّ بَني قَنْطوراءَ بنِ كَرْكَرَ أنْ يَسوقَكُم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سَوقًا عَنيفًا، ثمَّ يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَهرِ دِجلةَ، قومٌ صِغارُ الأعيُنِ، خُنَّسُ الأُنوفِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ. .
اعتمرتُ مع عليّ بنِ أبي طالبٍ - رضي اللهُ عنه - فلما فرغ من عمرتِه سأله نفَرٌ من أهلِ العراقِ ، فقال : أظنُّ المغيرةَ بنَ شعبةَ يُحدِّثُكم أنه كان آخرَ الناسِ عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : أجل عن هذا جِئْنا نسألُك . قال : أَحدثُ الناسِ عهدًا به قُثَمُ بنُ العباسِ .
أخبَرَني مَن شَهِدَ سعيدَ بنَ العاصِ أرسلَ إلى أربعةِ نَفرٍ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ فسألَهُم عنِ التَّكبيرِ في العيدِ ؟ فَقالوا : ثَماني تَكْبيراتٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ سيرينَ، فقالَ : صدَقَ، ولَكِن أغفلَ تَكْبيرةَ فاتِحةِ الصَّلاةِ .
جاءَ حُيَيُّ بنُ أخطبَ وَكَعبُ بنُ الأشرفِ إلى أَهْلِ مَكَّةَ ، فقالوا لَهُم : أنتُمْ أَهْلُ الكتابِ وأَهْلُ العلمِ ، فأخبرونا عنَّا وعن محمَّدٍ ، فقالوا : ما أنتُمْ وما محمَّدٌ . فقالوا : نحنُ نصلُ الأرحامَ ، وننحرُ الكَوماءَ ، ونسقي الماءَ علَى اللَّبنِ ، ونفُكُّ العُناةَ ، ونسقي الحجيجَ ومحمَّدٌ صنبورٌ ، قطَّعَ أرحامَنا ، واتَّبعَهُ سُرَّاقُ الحجيجِ من غِفارٍ ، فنحنُ خيرٌ أم هوَ ؟ فقالوا : أنتُمْ خيرٌ وأَهْدَى سبيلًا . فأنزلَ اللَّهُ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا الآيةَ .
خرجَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ينظرُ إلى الهلالِ فطلعَ راكبٌ فقالَ عمرُ من أينَ أقبلتَ قالَ منَ الشَّام قالَ أهللتَ قالَ نعم قالَ اللَّهُ أكبر [[يكفي] المؤمنون أحدَهم ]....... .
«جاءَ نَفَرٌ مِن أهْلِ العِراقِ إلى عُمَرَ، فقالَ: ما جاءَ بكم؟ فقالوا: جِئْناك لِنَسْألَك عن ثَلاثٍ، قالَ: ما هُنَّ؟ قالوا: صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا ما هي؟ وما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امْرَأتِه حائِضًا؟ وعن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ؟ فقالَ عُمَرُ: أَسَحَرةٌ أنتم؟ قالوا: لا واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ ما نحن بسَحَرةٍ. قالَ: أَفَكَهَنةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قالَ: لقد سَألْتُموني عن ثَلاثٍ ما سَأَلَني عنهنَّ أحَدٌ مُنْذُ سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ قَبْلَكم، فقالَ: أمَّا صَلاةُ الرَّجُلِ في بَيْتِه تَطَوُّعًا فنَوِّرْ بَيْتَك ما اسْتَطَعْتَ، وأمَّا الحائِضُ فلك ما فَوْقَ الإزارِ، وليس لك ما تَحْتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فتُفرِغُ بيَمينِك على شِمالِك ثُمَّ تُدخِلُ يَدَك في الإناءِ فتَغسِلُ فَرْجَك وما أصابَك، ثُمَّ تَوَضَّأُ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ تُفرِغُ على رأسِك ثَلاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رأسَك كلَّ مَرَّةٍ». .
جاء حُيَيُّ بنُ أخطبَ وكعبُ بنُ الأشرفِ إلى أهلِ مكَّةَ فقالوا أنتم أهلُ الكتاب وأهلُ العلمِ فأخبرونا عنَّا وعن محمَّدٍ فقالوا ما أنتُم وما محمَّدٌ فقالوا نصِلُ الأرحامَ وننحرُ الكَوْماءَ ونسقي الماءَ على اللَّبنِ ونفكُّ العُناةَ ونسقي الحجيجَ ومحمَّدٌ صنبورٌ قطَّعَ أرحامنا واتَّبَعهُ سرَّاقُ الحجيجِ بنو غفارَ فنحن خيرٌ أم هُوَ فقالوا بل أنتُم خيرٌ وأهدى سبيلًا فأنزلَ اللَّهُ - تعالى - { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ } إلى قولِه { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا } .
جاء حُيَيّ بن أخْطَبٍ وكعبُ بن الأشرفِ إلى أهلِ مكةَ فقالوا : أنتم أهلُ الكتابِ وأهلُ العلمِ فأخبرونا عنّا وعن محمدٍ فقالوا ما أنتُم وما محمد فقالوا نحنُ نصلُ الأرحامَ وننحرُ الكوماءَ ونسقِي الماءَ على اللبنِ ونفكُّ العناةَ ونسْقِي الحجيجَ ومُحمد صنبورٌ قطعَ أرحامَنا واتبعهُ سراقُ الحجيجِ بنو غفارٍ فنحن خيرٌ أم هو فقالوا بل أنتم خيرٌ وأهدَى سبيلا فأنزلَ اللهُ { أَلَمْ تَرَ إِلَى الّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِنَ الكِتَابِ } إلى قوله { أُولئِكَ الّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا } .
أتاني أهلُ بيتينِ من قومِي : أهلُ بيتٍ من بنِي ظفرٍ ، وأهل بيتٍ من بني معاويةَ ، فقالوا : تكلمْ لنا النبي صلى الله عليه وسلم . . الحديث ، وفيه : إنكُم ستلقونَ بعدي أثرةً . وفيه قصةُ لهُ مع عمرَ بن الخطابِ .
جاء نفَرٌ مِن العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال: بإذنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فماذا جِئْتُم فيه؟ قالوا: جِئْناكَ لنسأَلَكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هنَّ؟ قالوا: جِئْنا لنسأَلَكَ عن صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا وعن ما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امرأتِه حائضًا، وعنِ الغُسلِ مِن الجَنَابةِ، فقال: أسحَرَةٌ أنتم؟ فقالوا: لا واللهِ، ما نحنُ بسحَرةٍ، قال: أفكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قال: ما سأَلني عنهنَّ أحَدٌ قبْلَكم منذ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، قال: أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا فنَوِّرْ بيتَكَ ما استطَعْتَ، وأمَّا الحائضُ فلَكَ ما فوقَ الإزارِ، وليس لكَ تحتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فاغسِلْ يدَيْكَ ثلاثًا، ثمَّ أدخِلْها الإناءَ، ثمَّ اغسِلْ فَرْجَك وما أصابَكَ، وتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ أفرِغْ على رأسِكَ ثلاثًا، ثمَّ اغسِلْ سائرَ جسَدِكَ. .
جاءَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى ابنِ عبَّاسٍ، قالوا : إنَّا أنفَجنا ضَبُعًا فردَدناها بَينَنا فأصَبناها ومنَّا الحلالُ ومنَّا الحرامُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إن كانَ ضبُعًا فَكَبشٌ سمينٌ، وإن كانَ ضبعةً فنَعجةٌ سمينةٌ . قالَ : فقالوا : يا أبا العبَّاسِ على كلِّ رجلٍ منَّا ؟ قالَ : لا ولَكِن تخارَجوا بينَكُم .
كُنتُ قائِمًا في المَسجِدِ فحَصَبَني رَجُلٌ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: اذهَبْ فأتِني بهَذَينِ، فجِئتُه بهِما، قال: مَن أنتُما -أو مِن أينَ أنتُما؟- قالا: مِن أهلِ الطَّائِفِ، قال: لو كُنتُما مِن أهلِ البَلَدِ لَأوجَعتُكُما، تَرفَعانِ أصواتَكُما في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
خَرَجَ رَجُلٌ مِن طاحيةَ مُهاجِرًا، يُقال له: (بَيرَحُ بنُ أسَدٍ)، فقدِمَ المَدينةَ بَعدَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأيَّامٍ، فرَآه عُمَرُ (بنُ الخَطَّابِ) فعَلِمَ أنَّه غَريبٌ، فقال لَه: مِن أينَ أنتَ؟ قال: مِن أهلِ عُمانَ. قال: مِن أهلِ عُمانَ؟! قال: نَعَم. فأخَذَ بيَدِه فأدخَلَه على أبي بَكرٍ، فقال: هذا مِنَ الأرضِ التي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (إنِّي لَأعلَمُ أرضًا يُقالُ لَها: عُمانُ، يَنضَحُ بناحيَتِها البَحرُ، بها حَيٌّ مِنَ العَرَبِ، لَو أتاهُم رَسولي ما رَمَوهُ بسَهمٍ ولا حَجَرٍ). .
لا مزيد من النتائج