نتائج البحث عن
«خرج يريد أن يجاعل في بعث خرج عليه ، فأصبح وهو يتجهز فقلت له : ما لك ؟ أليس كنت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ في بعْثٍ مرَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذهَبْ فائتني بميمونةَ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي في البَعْثِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس تُحِبُّ ما أُحِبُّ فقلْتُ بلى قال فاذهَبْ فائتي بها فذَهَبْتُ فجئْتُه بها .
كُنتُ أسيرُ مع ابنِ عُمَرَ بطَريقِ مَكَّةَ، قال سَعيدٌ: فلَمَّا خَشيتُ الصُّبحَ نَزَلتُ فأوتَرتُ، ثُمَّ أدرَكتُه، فقال لي ابنُ عُمَرَ: أينَ كُنتُ؟ فقُلتُ له: خَشيتُ الفَجرَ، فنَزَلتُ فأوتَرتُ، فقال عبدُ اللهِ: أليسَ لكَ في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسوةٌ؟ فقُلتُ: بَلى واللَّهِ، قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يوتِرُ على البَعيرِ. .
كنت مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ فقال له رجل : إني أصبتُ حدّا فأقمْ عليّ وأقيمتِ الصلاةُ فصلّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجدِ ثم خرجَ ومعه ُالرجلُ وتبعتهُ فقال : يا رسولَ اللهِ أقمْ عليّ حدّي فإني أصبتهُ فقال : أليسَ حينَ خرجتَ من منزلكَ توضأتَ فأحسنتَ الوضوءَ وشهدتَ معنا الصلاةَ ؟ قال نعم : قال : فإنَّ اللهَ قد غفرَ لك ذنبكَ أو حدّكَ .
صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فأسرَعَ، ثُمَّ دَخَلَ البَيتَ فلَم يَلبَثْ أن خَرَجَ، فقُلتُ أو قيلَ له، فقال: كُنتُ خَلَّفتُ في البَيتِ تِبرًا مِنَ الصَّدَقةِ، فكَرِهتُ أن أُبَيِّتَه، فقَسَمتُه. .
عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ، فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ، وأقيمَت الصَّلاةُ، ثُمَّ خرج، فتَبِعَه الرَّجُلُ وتبِعتُه فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ عَلَيَّ حَدِّي، فإني أصبتُه، قال: أليس خرَجتَ من منزلِك فتوضَّأتَ، فأحسَنتَ الوُضوءَ، وشَهِدَت معنا الصَّلاةَ؟ قال: نعم، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد غَفَر لك ذنبَك أو حَدَّك. .
بعثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عمرَو بنَ العاصِ إلى البحرَيْنِ ثم خرجَ في سريَّةٍ وخرجْنَا مَعْهُ ثم نَعِسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم استيقظَ فقال رحِمَ اللهُ عمرًا فذَكَرْنَا كلَّ إنسانٍ اسمُهُ عمرٌو ثم نعِسَ واستيقَظَ فقال رحِمَ اللهُ عَمْرًا فقلْتُ مَنْ عمرُو يا رسولَ اللهِ قال عمرُو بنُ العاصِ قالوا ما بالُهُ قال ذكَرْتُه كنْتُ إذا نَدَبْتُ الناسَ للصدقةِ جاء من الصدقةِ بأكثرَ مما أقولُ فأقولُ من أينَ لكَ هَذَا يا عمرُو فيقولُ من عندِ اللهِ وصدَقَ عمرُو إنَّ لعمرٍو عندَ اللهَ خيرًا كثيرًا .
كنتُ أمشي مع ابنِ عمرَ في سفرٍ ، فتخلَّفْتُ عنه، فقال : أين كنتَ ؟ فقلتُ : أوترتُ ، فقال : أليس لك في رسولِ اللهِ أسوةٌ حسنةٌ ؟ رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُوتِرُ على راحلتِه. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج من الجِعرانةِ ليلًا معتمرًا فدخل ليلًا فقضى عمرتَهُ ، ثم خرج من ليلتِهِ ، فأصبحَ بالجعرانَةِ كبائتٍ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ ، وأُقيمَتِ الصلاةُ ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم خرَج ، فتبِعه الرجلُ وتبِعتُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، أقِمْ عليَّ حَدِّي ، فإني أصبتُه ، قال : أليس حين خرَجتَ مِن منزلِكَ توضَّأتَ فأحسنتَ الوضوءَ ، وشهِدتَ معنا الصلاةَ ؟ قال : نعَم ، قال : فإنَّ اللهَ قد غفَر لكَ ذنبَكَ ، أو حدَّكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خرجَ ليلًا منَ الجِعرَّانةِ حينَ مَشى معتمرًا ، فأصبحَ بالجعرَّانةِ كبائتٍ حتَّى إذا زالَتِ الشَّمسُ ، خرجَ عنِ الجعرانه في بطنِ سَرِفَ ، حتَّى جامعَ الطَّريقَ طريقَ المدينةِ ، من سَرِفَ .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ استأذنَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لابسٌ مِرطَ أمِّ المؤمنينَ ، فأذنَ لَهُ فقَضى إليهِ حاجتَهُ ثمَّ خَرجَ . فاستأذنَ عليهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ على تلكَ الحالِ ، فقَضى إليهِ حاجاتِهُ ، ثمَّ خرجَ فاستأذنَ عليهِ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستوى جالسًا ، وقالَ لعائشةَ: اجمعي عليكِ ثيابَكِ . فلمَّا خرجَ قالت لَهُ عائشةُ: ما لَكَ لَم تفزَعْ لأبي بَكْرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعُثمانَ فقالَ: إنَّ عُثمانَ رجلٌ كثيرُ الحياءِ ، فلو أذِنتُ لَهُ على تلكَ الحالِ ، خشيتُ أن لا يَبلغَ في حاجتِهِ .
بَعَثَ إليَّ علِيٌّ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّكَ رَجُلٌ مُطاعٌ في أهلِ الشَّامِ، فسِرْ، فقد أمَّرتُكَ عليهم. فقُلتُ: أُذكِّرُكَ اللهَ، وقَرابَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصُحبَتي إياهُ، إلَّا ما أعفَيْتَني. فأبى علِيٌّ، فاستَعَنتُ عليه بحَفصةَ، فأبى، فخَرَجتُ لَيلًا إلى مَكةَ، فقيل له: إنَّه قد خرَجَ إلى الشَّامِ. فبَعَثَ في أثَري، فجَعَلَ الرَّجُلُ يأتي المِربَدَ، فيَخطِمُ بَعيرَه بعِمامَتِه لِيُدرِكَني. قال: فأرسَلَتْ حَفصةُ: إنَّه لم يَخرُجْ إلى الشَّامِ، إنَّما خرَجَ إلى مَكةَ. فسَكَنَ. .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَعَظَنا موعِظةً بَليغةً، فبَكَى سعدٌ، فقال: ياليتَني لم أُخْلَقْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ كنتَ خُلِقْتَ للجَنَّةِ وخُلِقَتْ لكَ لَأَنْ يَطُولَ عُمُرُكَ ويَحْسُنَ عمَلُكَ خيرٌ لك، وإنْ كنتَ خُلِقْتَ للنَّارِ وخُلِقَتْ لك النَّارُ ما الَّذي تَستَعجِلُ إليه؟! .
أَسلفتُ رجُلًا مِائةَ دينارٍ ثمَّ خرجَ سَهمي في بعثٍ بعثَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لَه : عجِّل تسعينَ دينارًا وأحُطُّ عشرةَ دنانيرَ فقالَ : نعَم ، فذَكرتُ ذلِكَ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أَكلتُ ربًا مقدادُ وأطعمتَهُ .
خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وهوَ يريدُ أن يخبرَنا بليلةِ القدرِ وقد أخبرَنا بهِ فسمعَ لغطًا في المسجدِ فاختُلِستْ منهُ .
لا مزيد من النتائج