نتائج البحث عن
«خرج - يعني يوم الخندق - عمرو بن عبد ود فنادى : من يبارز ؟ فقام علي - رضي الله»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا بارزَ يومَ الخندقِ عمرَو بنَ عبدِ وُدٍّ .
قُتِلَ رَجلٌ منَ المُشرِكينَ يَومَ الخَندَقِ، فطَلَبوا أنْ يُوارُوه، «فأبَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أعْطَوْه الدِّيَةَ»، وقُتِلَ من بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ عَمْرُو بنُ عَبدِ وُدٍّ، قتَلَه عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مُبارَزةً. .
أنَّ عَمْرَو بنَ عبدِ وُدٍّ وعِكْرِمَةَ بنَ أبي جَهْلٍ رَكِبا ، ودخلا مِن مَضِيقٍ في الخَنْدَقِ .
«لَمُبارَزةُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ لعَمْرِو بنِ عَبدِ وُدٍّ يَومَ الخَندَقِ أفضَلُ من أعْمالِ أُمَّتي إلى يَومِ القِيامةِ». .
لَمُبَارَزَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَفْضَلُ مِنْ أَعْمَالِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
مبارزةُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ لعَمرِو بنِ عبدِ وُدٍّ يومَ الخندقِ أفضلَ من عملِ أُمَّتي إلى يومِ القيامةِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه قال : لمُبارزةِ عليٍّ لعَمرو بنِ عبدِ وُدٍّ يومَ الخندقِ : أفضلُ من عملِ أُمتي إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ رجلًا منَ المشرِكينَ قالَ يومَ الخندَقِ من يبارزُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قم يا زُبَيْرُ فقالت أمُّهُ صفيَّةُ بنتُ عبدِ المطَّلبِ واحدي يا رسولَ اللَّهِ فقالَ قم يا زُبَيْرُ فقامَ الزُّبَيْرُ فقتلَهُ ثمَّ جاءَ بسلبِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنفَله إيَّاهُ .
لَمُبارَزةُ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ لِعمرِو بنِ وُدٍّ يومَ الخَنْدقِ أفضَلُ مِن أعمالِ أُمَّتي إلى يومِ القيامةِ. .
عن ابنِ شهابٍ قال استُشْهِد يومَ الخندقِ من الأنصارِ أنسُ بنُ معاذِ بنِ أوسِ بنِ عبدِ عمرٍو . ومن الأنصارِ ثم من بني سلمةَ : ثعلبةُ بنُ عتمةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدرٍ ومعه ثلاثُمائةٍ وخَمسةَ عَشَرَ. .
تَقدَّمَ -يعني عُتبةَ بنَ ربيعةَ- وتَبِعَه ابنُه وأخوه، فنادى: مَن يُبارِزُ؟ فانتَدَبَ له شبابٌ مِن الأنصارِ، فقال: مَن أنتم؟ فأَخبَروه، فقال: لا حاجةَ لنا فيكم، إنَّما أرَدْنا بَني عمِّنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا حَمزةُ، قُمْ يا عليُّ، قُمْ يا عُبيدةُ بنَ الحارثِ، فأقبَلَ حمزةُ إلى عُتبةَ، وأقبَلتُ إلى شَيبةَ، واختُلِف بينَ عُبيدةَ والوليدِ ضربتانِ، فأثخَنَ كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه، ثمَّ مِلْنا على الوليدِ، فقتَلْناه، واحتمَلْنا عُبيدةَ. .
عن علي قال : تقدم يعني عتبة بن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى من يبًارز فانتدب له شبًاب من الأنصار فقال من أنتم فأخبروه فقال لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمنا فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة بن الحارث فأقبل حمزة إلى عتبة وأقبلت إلى شيبة واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة
لا مزيد من النتائج