نتائج البحث عن
«خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخلت على عائشة فقلت : ما شأن»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلتُ على عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصَلُّونَ؟ فأشارَت برَأسِها إلى السَّماءِ، فقُلتُ: آيةٌ، قالت: نَعَم، فأطالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القيامَ جِدًّا، حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فأخَذتُ قِربةً مِن ماءٍ إلى جَنبي، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي، أو على وجهي مِنَ الماءِ، قالت: فانصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ، فحَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ رَأيتُه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، وإنَّه قد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ قَريبًا أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ، أوِ الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ، هو رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والْهُدى، فأجَبْنا وأطَعْنا، ثَلاثَ مِرارٍ، فيُقالُ له: نَمْ، قد كُنَّا نَعلَمُ إنَّكَ لَتُؤمِنُ به، فنَمْ صالِحًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ، لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ، فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ: شيئًا، فقُلتُ. [وفي روايةٍ]: أتَيتُ عائِشةَ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، وإذا هي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ واقتَصَّ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ عن هِشامٍ. .
خسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصلُّونَ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السَّماءِ، فقلتُ: آيةٌ؟ قالتْ: نعم، فأطالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِيامَ جِدًّا حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فأخذتُ قِرْبةً إلى جَنْبي، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، ما من شيءٍ لم أكنْ رأيتُه إلَّا قد رأيتُه في مَقامي هذا، حتى الجنَّةُ والنَّارُ، إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنُونَ في القُبورِ قريبًا، أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيُّ ذلك قالتْ أسماءُ، يُؤتَى أَحدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أو الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: هو محمَّدٌ، هو رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مِرارٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلَمُ إنْ كنتَ لتُؤمنُ به، فنَمْ صالحًا، وأمَّا المنافقُ، أو المُرتابُ، لا يَدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يحدِّثُ ، عَن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ مثلِ ما حدَّثَ بِهِ عروةُ ، عَن عائشةَ فقالَ الزُّهريُّ: فقُلتُ لعروةِ: إنَّ أخاكَ يومَ خَسفتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يزِد علَى رَكْعتينِ مثلِ صَلاةِ الصُّبحِ ، فقالَ: أجَلْ إنَّهُ أخطأَ السُّنَّةَ .
أنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فصلَّى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاسِ رَكْعتَينِ، في كلِّ رَكْعةٍ رَكْعتَينِ. .
خسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ فأمرَ فنوديَ الصَّلاةُ جامعةٌ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ رَكعتينِ وسجدةً ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وسجدةً. قالت عائشةُ: ما رَكعتُ رُكوعًا قطُّ ولاَ سجدتُ سجودًا قطُّ كانَ أطولَ منْه. .
حديث: إنَّ الشَّمْسَ خَسَفَت [على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فصلَّى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاسِ رَكْعتَينِ، في كلِّ رَكْعةٍ رَكْعتَينِ.] .
خَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذَكَر الحَديثَ- وقالَ فيه: فإذا رَأيتُم ذلكَ فادْعوا اللهَ، وصَلُّوا، وتَصَدَّقوا، وأعتِقوا. .
عَن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: بالصَّلاةُ جامِعةٌ، فتَقدَّمَ فصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وأخبَرَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ نَمِرٍ، سَمِعَ ابنَ شِهابٍ مِثلَه، قال الزُّهريُّ: فقُلتُ: ما صَنَعَ أخوك ذلك عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، ما صَلَّى إلَّا رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ، إذ صَلَّى بالمَدينةِ، قال: أجَل إنَّه أخطَأ السُّنَّةَ، تابَعَه سُفيانُ بنُ حُسَينٍ، وسُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، عَنِ الزُّهريِّ، في الجَهرِ. .
كُنتُ أرتَمي بأسْهُمٍ لي بالمَدينةِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فنَبَذتُها، فقُلتُ: واللَّهِ لأنظُرَنَّ إلى ما حَدَثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُسوفِ الشَّمسِ، قال: فأتَيتُه وهو قائِمٌ في الصَّلاةِ رافِعٌ يَدَيه، فجَعَلَ يُسَبِّحُ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، حتَّى حُسِرَ عَنها، قال: فلَمَّا حُسِرَ عَنها، قَرَأ سورَتَينِ وصَلَّى رَكعَتَينِ. [وفي روايةٍ]: بينَما أنا أتَرَمَّى بأسْهُمٍ لي على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَسَفَتِ الشَّمسُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
خَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَنخَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُمُوها فتَصَدَّقوا، وصَلُّوا، وكَبِّروا، وادْعوا الله. .
أنَّ الشَّمسَ خَسَفَت على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ مُناديًا: الصَّلاةُ جامِعةٌ، فاجتَمَعوا، وتَقدَّمَ فكَبَّرَ، وصَلَّى أربَعَ رَكَعاتٍ في رَكعَتَينِ، وأربَعَ سَجَداتٍ. .
نحو: أنَّ الشَّمسَ خَسَفت على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بالنَّاسِ في كُلِّ رَكعةٍ رَكعَتَينِ .
خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ . . . .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، رَأيناكَ تَناولتَ شيئًا في مَقامِكَ، ثُمَّ رَأيناكَ تَكَعكَعتَ، قال: إنِّي أُريتُ الجَنَّةَ، فتَناولتُ منها عُنقودًا، ولو أخَذتُه لَأكَلتُم منه ما بَقيَتِ الدُّنيا. .
خسَفتِ الشَّمسُ علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُناديًا يُنادي : أنِ الصَّلاةُ جامِعَةٌ . فاجتَمَعوا واصطَفُّوا ، فصلَّى بِهِم أربعَ رَكَعاتٍ ، في رَكْعتينِ ، وأربعَ سجَداتٍ .
لا مزيد من النتائج