نتائج البحث عن
«خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصلى بالناس ، فلما رفع رأسه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كَسفتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَصلَّى بالنَّاسِ، فَلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ: سَمعَ اللَّهُ لِمَن حَمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ .
خُسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناس، فأطال القراءةَ، ثم ركع فأطال الركوعَ، ثم رفع رأسَه فأطال القراءةَ، وهي دون الأول، ثم ركع فأطال الركوعَ، وهو دون الأولى، ثم رفع رأسه فسجد، ثم فعل ذلك في الركعةِ الثانية .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القِراءةَ وهيَ دونَ قِراءَتِه الأولى، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ رُكوعِه الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ، فصَنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك. ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا رَأيتُم ذلك فافزَعوا للصَّلاةِ .
أنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فصلَّى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاسِ رَكْعتَينِ، في كلِّ رَكْعةٍ رَكْعتَينِ. .
مِثلَ هذا، وزادَ: قال: فإذا رَأيتُم ذلك، فتَصَدَّقوا وصَلُّوا [خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القِراءةَ وهيَ دونَ قِراءَتِه الأولى، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهو دونَ رُكوعِه الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ، فصَنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك. ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فإذا رَأيتُم ذلك فافزَعوا للصَّلاةِ] .
حديث: إنَّ الشَّمْسَ خَسَفَت [على عَهْدِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فصلَّى النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاسِ رَكْعتَينِ، في كلِّ رَكْعةٍ رَكْعتَينِ.] .
نحو: أنَّ الشَّمسَ خَسَفت على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بالنَّاسِ في كُلِّ رَكعةٍ رَكعَتَينِ .
كُسِفَتِ الشَّمسُ على حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بالنَّاسِ الحديثَ بطُولِه .
خَسَفَتِ الشمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فقام فكَبَّر وصَفَّ الناسُ وراءَه فاقترأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءةً طويلةً ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا ثم رفع رأسَه فقال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم قام فاقترأ قراءةً طويلةً هي أَدْنَى من القراءةِ الأولى ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا هو أَدْنَى من الركوعِ الأولِ ثم قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم فعل في الركعةِ الأخرى مِثْلَ ذلك فاستكمل أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ وانجَلَتِ الشمسُ قبلَ أن ينصرفَ .
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بالنَّاسِ، فأطالَ القِراءةَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فأطالَ القِراءةَ وهي دونَ قِراءَتِه الأولى، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ دونَ رُكوعِه الأوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قامَ فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ يُريهما عِبادَه، فإذا رَأيتُم ذلك، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
جاءَتْني يهوديَّةٌ تسألُني، فقالَتْ: أعاذَكَ اللهُ مِن عذابِ القبرِ، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَيُعَذَّبُ الناسُ في القُبورِ؟! فقال: عائِذًا باللهِ، فرَكِبَ مَرْكَبًا -يَعْني- وانخسفَتِ الشمسُ، فكنتُ بينَ الحُجَرِ مع نِسوةٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَرْكَبِهِ، فأتى مُصَلَّاهُ، فصلَّى بالناسِ، فقام فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ ركَعَ فأطال الركوعَ، ثمَّ رفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثمَّ سجَدَ فأطال السجودَ، ثمَّ قام قيامًا أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِه الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، ثمَّ ركَعَ أيسَرَ مِن ركوعِهِ الأوَّلِ، ثمَّ رفَعَ رأسَه، فقام أيسَرَ مِن قيامِه الأوَّلِ، فكانتْ أربعَ ركَعاتٍ، وأربعَ سجَداتٍ، وانجلَتِ الشمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنونَ في القُبورِ كفتنةِ الدَّجَّالِ، قالتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنه: فسمِعْتُه بَعدَ ذلك يَتعوَّذُ مِن عذابِ القبرِ. .
عن عائشةَ قالَت : خسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجِدِ فقامَ فَكبَّرَ وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ فاقتَرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ قامَ فاقترأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلِكَ فاستَكملَ أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سَجداتٍ وانجلتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرفَ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ فصلَّى بأصحابِه، فأطالَ القيامَ حتى جَعَلوا يَخِرُّون، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَكَعَ فأطالَ، ثُمَّ رَفَعَ فأطالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ قامَ فصَنَعَ نَحوًا مِن ذلك، فكانَتْ أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ. .
خسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ فأمرَ فنوديَ الصَّلاةُ جامعةٌ فصلَّى رسولُ اللَّهِ بالنَّاسِ رَكعتينِ وسجدةً ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وسجدةً. قالت عائشةُ: ما رَكعتُ رُكوعًا قطُّ ولاَ سجدتُ سجودًا قطُّ كانَ أطولَ منْه. .
خسفَتِ الشَّمسُ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ في آخرِهِ: ثمَّ انصَرفَ، فقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ لا تخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لِحياتِهِ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ، فإذا رأيتُمْ ذلِكَ فافزَعوا إلى الصَّلاةِ [وفي روايةٍ زادَ]: إذا رأيتُمْ ذلِكَ فتصدَّقوا، وَصلُّوا .
لا مزيد من النتائج