نتائج البحث عن
«خسفت الشمس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إلى المسجد ، فقام وكبر وصف»· 16 نتيجة
الترتيب:
خَسفتِ الشمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجد . فقام وكبَّر وصفَّ الناسُ وراءَه . فاقترأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قراءةً طويلةً . ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلاً . ثم رفع رأسَه فقال " سمع اللهُ لمن حمده . ربَّنا ! ولك الحمدُ " . ثم قام فاقترأ قراءةً طويلةً . هي أدنى من القراءةِ الأُولى . ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلًا . هو أدني من الركوعِ الأولِ . ثم قال " سمع اللهُ لمن حمده . ربَّنا ! ولك الحمدُ " ثم سجد ( ولم يذكرْ أبو الطاهرِ : ثم سجد ) ثم فعل في الركعةِ الأخرى مثلَ ذلك . حتى استكمل أربعَ ركعاتٍ . وأربعَ سجداتٍ . وانجلَتِ الشمسُ قبل أن ينصرف . ثم قام فخطب الناسَ . فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه . ثم قال " إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ . لا يَخسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه . فإذا رأيتُموها فافزَعوا للصلاةِ " . وقال أيضًا " فصلُّوا حتى يُفرِّجَ اللهُ عنكم " . وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " رأيتُ في مقامي هذا كلَّ شيءٍ وُعدتُم . حتى لقد رأيتُنى أريد أن آخذَ قِطفًا من الجنةِ حين رأيتموني جعلتُ أقدمُ . ( وقال المزادى : أتَقدَّمُ ) ولقد رأيتُ جهنمَ يحطِّمُ بعضُها بعضًا ، حين رأيتموني تأخرتُ . ورأيتُ فيها ابنُ لُحَيٍّ . وهو الذي سيَّب السوائبَ " . وانتهى حديثُ أبي الطاهرِ عند قولِه : " فافزَعوا للصلاةِ " . ولم يذكر ما بعده .
كسَفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فخرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجدِ ، فقامَ فَكَبَّرَ ، وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ ، فاستَكْملَ أربعَ رَكَعاتٍ ، وأربعَ سجداتٍ ، وانجلَتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرِفَ .
خسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إلى المسجدِ، فقامَ وَكَبَّرَ وصفَّ النَّاسَ وراءَهُ، فقرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً، ثمَّ كبَّرَ، فرَكَعَ رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفعَ رأسَهُ، فقالَ: سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، ثمَّ قامَ فقرأَ قراءةً طويلةً، هيَ أدنَى مِنَ القراءةِ الأولى، ثمَّ كبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طويلًا، هوَ أدنَى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ قالَ: سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ، ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مثلَ ذلِكَ، فاستَكْملَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سجداتٍ، وانجلتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصَرِفَ، ثمَّ قامَ فخطبَ النَّاسَ، فأثنى على اللَّهِ بما هوَ أَهْلُهُ، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يخسفانِ لمَوتِ أحدٍ، ولا لحياتِهِ، فإذا رأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ .
خَسَفَتِ الشمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المسجدِ فقام فكَبَّر وصَفَّ الناسُ وراءَه فاقترأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قراءةً طويلةً ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا ثم رفع رأسَه فقال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم قام فاقترأ قراءةً طويلةً هي أَدْنَى من القراءةِ الأولى ثم كَبَّر فركع ركوعًا طويلًا هو أَدْنَى من الركوعِ الأولِ ثم قال سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه ربَّنا ولك الحمدُ ثم فعل في الركعةِ الأخرى مِثْلَ ذلك فاستكمل أربعَ ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ وانجَلَتِ الشمسُ قبلَ أن ينصرفَ .
عن عائشةَ قالَت : خسفتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى المسجِدِ فقامَ فَكبَّرَ وصفَّ النَّاسُ وراءَهُ فاقتَرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قراءةً طويلةً ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ قامَ فاقترأَ قراءةً طويلةً هيَ أدنى منَ القراءةِ الأولى ثمَّ كبَّرَ فرَكعَ رُكوعًا طويلًا هوَ أدنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحمدُ ثمَّ فعلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مثلَ ذلِكَ فاستَكملَ أربعَ رَكعاتٍ وأربعَ سَجداتٍ وانجلتِ الشَّمسُ قبلَ أن ينصرفَ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَسجِدِ، فقامَ وكَبَّرَ، وصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، ثُمَّ قامَ، فاقتَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ، فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا هو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ولَم يَذكُرْ أبو الطَّاهِرِ: ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، حتَّى استَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فخَطَبَ النَّاسَ، فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموها فافزَعوا للصَّلاةِ، وقال أيضًا: فصَلُّوا حتَّى يُفَرِّجَ اللهُ عَنكُم، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَأيتُ في مَقامي هذا كُلَّ شيءٍ وُعِدتُم، حتَّى لقد رَأيتُني أُريدُ أن آخُذَ قِطفًا مِنَ الجَنَّةِ حينَ رَأيتُموني جَعَلتُ أُقدِّمُ، وقال المُراديُّ: أتَقدَّمُ، ولقد رَأيتُ جَهَنَّمَ يَحطِمُ بَعضُها بَعضًا، حينَ رَأيتُموني تَأخَّرتُ، ورَأيتُ فيها ابنَ لُحَيٍّ، وهو الذي سَيَّبَ السَّوائِبَ. وانتَهى حَديثُ أبي الطَّاهِرِ عِندَ قَولِه: فافزَعوا للصَّلاةِ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ إلى المَسجِدِ، فصَفَّ النَّاسُ وراءَه، فكَبَّرَ فاقتَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، فقامَ ولم يَسجُدْ، وقَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ كَبَّرَ ورَكَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدنى مِنَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، رَبَّنا ولَك الحَمدُ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قال في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربَعَ رَكَعاتٍ في أربَعِ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قَبلَ أن يَنصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: هُما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ، وكان يُحَدِّثُ كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما كان يُحَدِّثُ يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ بمِثلِ حَديثِ عُروةَ، عن عائِشةَ، فقُلتُ لعُروةَ: إنَّ أخاك يَومَ خَسَفَت بالمَدينةِ لم يَزِدْ على رَكعَتَينِ مِثلَ الصُّبحِ؟ قال: أجَلْ؛ لأنَّه أخطَأ السُّنَّةَ. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه، حتَّى انتَهى إلى المَسجِدِ وثابَ النَّاسُ إليه، فصَلَّى بهم رَكعَتَينِ، فانجَلَتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، وإذا كان ذاك فصَلُّوا وادعوا حتَّى يُكشَفَ ما بكُم، وذاك أنَّ ابنًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماتَ يُقالُ له إبراهيمُ، فقال النَّاسُ في ذاك. .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حَياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجدِ، فكَبَّرَ، وصَفَّ النَّاسُ وَراءَه، فاقتَرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِراءةً طَويلةً، ثم كَبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم قام فاقتَرَأ قِراءةً طَويلةً هي أدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثم كبَّرَ فركَعَ رُكوعًا طَويلًا وهو أدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، وقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، ثم فعَلَ في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ وأربعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصرِفَ. .
خسفَتِ الشَّمسُ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ فزِعًا يخشَى أن تَكونَ السَّاعةُ، فقامَ حتَّى أتَى المسجدَ، فقامَ يصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاةٍ قطُّ، ثمَّ قالَ: إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسِلُ اللَّهُ لا تَكونُ لمِوتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، ولَكِنَّ اللَّهَ يرسِلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ، ودُعائِهِ، واستغفارِهِ .
خَسَفتِ الشمسُ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم المصلَّى فكبَّر وكبَّر الناسُ ثمَّ قرأ فجهر بالقراءةِ . . . .
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ. .
خسفتِ الشَّمسُ ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فزِعًا يخشى أن تَكونَ السَّاعةُ ، فقامَ حتَّى أتى المسجدَ ، قامَ يُصلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيتُهُ يفعلُهُ في صلاتِهِ قطُّ ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الآياتِ الَّتي يرسلُ اللَّهُ لا تَكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسلُها يخوِّفُ بِها عبادَهُ ، فإذا رأيتُمْ منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكْرِهِ ودعائِهِ واستِغفارِهِ .
خَسَفَتِ الشَّمسُ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ فَزِعًا يَخشى أن تَكونَ السَّاعةُ حتَّى أتى المَسجِدَ، فقامَ يُصَلِّي بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسُجودٍ، ما رَأيتُه يَفعَلُه في صَلاةٍ قَطُّ، ثُمَّ قال: إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسِلُ اللهُ لا تَكونُ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، ولَكِنَّ اللَّهَ يُرسِلُها، يُخَوِّفُ بها عِبادَه، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فافزَعوا إلى ذِكرِه ودُعائِه واستِغفارِه. وفي رِوايةِ ابنِ العَلاءِ: كَسَفَتِ الشَّمسُ، وقال: يُخَوِّفُ عِبادَه. .
خَسَفَتِ الشَّمسُ ونَحنُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا، حتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، وقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا رَأيتُم منها شيئًا فصَلُّوا، وادعوا اللهَ حتَّى يَكشِفَها. .
كُنتُ أرتَمي بأسْهُمٍ لي بالمَدينةِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ، فنَبَذتُها، فقُلتُ: واللَّهِ لأنظُرَنَّ إلى ما حَدَثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كُسوفِ الشَّمسِ، قال: فأتَيتُه وهو قائِمٌ في الصَّلاةِ رافِعٌ يَدَيه، فجَعَلَ يُسَبِّحُ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، حتَّى حُسِرَ عَنها، قال: فلَمَّا حُسِرَ عَنها، قَرَأ سورَتَينِ وصَلَّى رَكعَتَينِ. [وفي روايةٍ]: بينَما أنا أتَرَمَّى بأسْهُمٍ لي على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خَسَفَتِ الشَّمسُ...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
لا مزيد من النتائج