نتائج البحث عن
«خشيت سودة أن يطلقها النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله أمسكني ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
«خَشِيَتْ سَوْدةُ أن يُطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، أَمْسِكْني ولا تُطَلِّقْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، وأَنزَلَ اللهُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}، فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ». لَفْظُ المُقَدَّمِيِّ. ورِوايةُ يونُسَ: أن يُطَلِّقَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، لا تُطَلِّقْني، وأَمْسِكْني، واجْعَلْ يَوْمي لِعائِشةَ، ففَعَلَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} … الآية. قالَ: فما اصْطَلَحا عليه مِن شيءٍ فهو جائِزٌ. .
خَشِيَتْ سَودةُ أنْ يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، لا تُطلِّقْني واجْعَلْ يَومي لعائشةَ ففعَلَ، ونزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ}. .
عن ابنِ عباسٍ قال : خشِيَتْ سودةُ أن يُطلِّقها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللهِ لا تطلقني واجعل يومي لعائشةَ ففعل ، ونزلت هذهِ الآيةُ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا .
خشيتْ سَودةُ : أن يُطلِّقَها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالت : لا تُطلِّقْني وأَمسِكْني واجعلْ يومي لعائشةَ ، ففعل فنزلتْ ( فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ) .
خشيَتْ سَودةُ أن يطلِّقَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَت : لاَ تطلِّقني وأمسِكْني، واجعَل يَومي لعائشةَ ، ففعلَ فنزلَت: فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .
أنَّ سوْدةَ خَشِيت أن يُطلِّقَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت : لا تُطلِّقْني وأمسِكْني واجعَلْ يومي لعائشةَ ففعل فنزلت فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عند سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالت : إنِّي أجدُ منك ريحًا ، ثمَّ دخل على حفصةَ فقالت مثلَ ذلك ، فقال : أراه من شرابٍ شرِبتُه عند سودةَ ، واللهِ لا أشربُه ، فنزلت : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشربُ عندَ سودةَ العسلَ فدخل على عائشةَ فقالتْ إنِّي أجِدُ منكَ ريحًا ثم دخلَ على حفصَةَ فقالَتْ إنِّي أَجِدُ مِنْكَ ريحًا فقال أُرَاهُ من شرابٍ شربتُهُ عندَ سودَةَ واللهِ لَا أشربُهُ فنزلَتْ هذِه الآيَةُ يَا أَيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشربُ من شرابٍ عندَ سَودةَ من العسلَ فدخلَ على عائشةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فدخلَ على حَفصةَ فقالت إنِّي أجدُ منْكَ ريحًا فقالَ أراهُ من شَرابٍ شربتُهُ عندَ سودةَ واللَّهِ لا أشربُهُ فانزلَ اللَّه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ الآيةَ .
عنْ أنَسٍ قالَ: كان صَبيٌّ على ظَهْرِ الطَّريقِ، فمَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعهُ ناسٌ، فلَمَّا رأَتْ أُمُّ الصَّبيِّ القَوْمَ خَشِيَتْ أنْ يُوطَأَ ابنُها، فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ، فقالتِ: ابْني، ابْني، قالَ القَوْمُ: يا رسولَ اللهِ، ما كانتْ هذه لِتُلْقيَ ابنَها في النَّارِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولا اللهُ يُلْقي حَبيبَهُ في النَّارِ». .
أنَّ سَودَةَ اليَمانيَّةَ جاءتْ عائشةَ تَزورُها، وعندَها حَفصَةُ بنتُ عُمَرَ، فجاءتْ سَودَةُ في هَيئَةٍ وفي حالَةٍ حَسَنةٍ عليها بُرْدٌ من دروعِ اليَمَنِ، وخِمارٌ كذلك، وعليها نُقطَتانِ مِثلُ الفَرَستينِ من صَبِرٍ وزَعفَرانٍ إلى مُوقِها، قالت عليلةُ: وأدرَكتُ النِّساءَ يَتزيَّنَّ به، فقالت حَفصَةُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ يَجيءُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهذه بينَنا تَبرُقُ، فقالت أُمُّ المُؤمِنينَ: اتَّقي اللهَ يا حَفصَةُ، فقالت: لأُفسِدَنَّ عليها زينَتَها، قالت: ما تَقُلْنَ وكان في أُذُنِها ثِقَلٌ، قالت لها حَفصَةُ: يا سَودَةُ خَرَجَ الأعوَرُ؟ قالت: نَعَمْ، ففَزِعتْ فَزَعًا شديدَا، فجَعَلتْ تَنتَفِضُ، قالت: أين أَختَبئُ؟ قالت: عليكِ بالخَيمَةِ خَيمَةٌ لهُنَّ من سَعَفٍ يَختَبِئون فيها، فذَهَبتْ فاختَبَأتْ فيها، وفيها القَذَرُ ونَسيجُ العَنكَبوتِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما تَضحَكانِ لا تَستطيعانِ أنْ يتكلَّما من الضَّحِكِ، فقال: ماذا الضَّحِكُ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأَومَأَتا بأيْديهما إلى الخَيمَةِ، فذَهَبَ فإذا سَودَةُ تَرعَدُ، فقال لها: يا سَودَةُ، ما لَكِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، خَرَجَ الأعوَرُ؟ قال: ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، ما خَرَجَ، وليَخرُجَنَّ، فأخرَجَها، فجَعَلَ يَنفَضُ عنها الغُبارَ ونَسيجَ العَنكَبوتِ. .
أنَّ سَودةَ لمَّا أسَنَّت وفَرِقَت أن يُفارِقَها قالت: يا رَسولَ اللهِ، يَومي لعائِشةَ، فقَبِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك، وصارَ يَقسِمُ لعائِشةَ يَومَها ويَومَ سَودةَ رَضيَ اللهُ عنهما. .
[كانَتْ سَوْدةُ امْرَأةً ضَخْمةً ثَبِطةً، فاسْتَأذَنَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جَمْعٍ بلَيْلٍ، فأَذِنَ لها، فقالَتْ عائِشةُ: فلَيْتَني كُنْتُ اسْتَأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، وكانَتْ عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ]. وقالَ النَّسائيُّ: كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، فصلَّتِ الفَجْرَ بمِنًى، ورَمَتْ قَبْلَ أن يَأتيَ النَّاسُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَشرَبُ مِن شَرابٍ عنْدَ سَوْدةَ مِن العَسَلِ، فدَخَلَ على عائِشةَ فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ مِنك ريحًا، ثُمَّ دَخَلَ على حَفْصةَ، فقالَتْ: إنِّي أَجِدُ مِنك ريحًا، فقالَ: "إنِّي أراه مِن شَرابٍ شَرِبْتُه عنْدَ سَوْدةَ، واللهِ لا أَشرَبُه"، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}. .
كانَت سَودةُ امرَأةً ضَخمةً ثَبِطةً، فاستَأذَنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُفيضَ مِن جَمعٍ بلَيلٍ، فأذِنَ لَها. فقالت عائِشةُ: فلَيتَني كُنتُ استَأذَنتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما استَأذَنَتْه سَودةُ، وكانَت عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا مع الإمامِ. .
لا مزيد من النتائج