نتائج البحث عن
«خشينا أن يكون بعد نبينا حدث ، فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يخرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
خشِينَا أن يكونَ بعدَ نبينا حدثٌ فسألنا نبي اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال إن في أمتي المهديّ يخرجُ يعيشُ خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا – زيد الشاكُّ - . قال قلنا : وما ذاكَ . قال : سنينَ ، قال : فيجِيء إليهِ الرجلَ فيقولُ : يا مهديّ ! أعطني أعطني ، قال : فيحثي لهُ في ثوبهِ ما استطاعَ أن يحملهُ .
خشِينا أن يكونَ بعدَ نبيِّنا حدَثٌ فسألْنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ في أمَّتي المهديَّ يخرجُ يعيشُ خمسًا أو سبعًا أو تسعًا – زيدٌ الشَّاكُّ – قالَ قُلنا وما ذاكَ؟ قالَ سِنين قالَ فيجِيءُ إليهِ رجُلٌ فيقولُ يا مهديُّ أعطِني أعطِني قالَ فيحثِي لهُ في ثوبِهِ ما استطاعَ أن يحمِلَهُ .
خَشينا أنْ يكونَ بعدَ نَبيِّنا حدَثٌ، فسأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "يَخرُجُ المَهديُّ في أُمَّتي خَمسًا أو سَبعًا أو تِسعًا" -زَيدٌ الشاكُّ- قال: قلُنْا: أيُّ شيءٍ؟ قال: "سِنينَ"، ثُم قال: "يُرسِلُ السَّماءَ عليهم مِدْرارًا، ولا تدَّخِرُ الأرضُ من نَباتِها شيئًا، ويكونُ المالُ كُدوسًا"، قال: "يَجيءُ الرجُلُ إليه فيقولُ: يا مَهديُّ، أَعْطني أَعْطني، قال: فيَحْثي له في ثوبِه ما اسْتَطاع أنْ يَحمِلَ". .
أصَبْنا سَبْيًا يَومَ حُنَينٍ، فكُنَّا نَلتَمِسُ فِداءَهُنَّ، فسَأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزلِ، فقال: اصنَعوا ما بَدا لكم، فما قَضى اللهُ فهو كائِنٌ؛ فليس من كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ. .
أتَى عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو على نَوفٍ البِكاليِّ وهو يُحدِّثُ، فقال: حدِّثْ؛ فإنَّا قد نُهينا عن الحديثِ! قال: ما كنتُ لأُحدِّثُ وعندي رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ مِن قُرَيشٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ستكونُ هِجرةٌ بعدَ هِجرةٍ، فَخيارُ الأرضِ -قال عبدُ الصَّمدِ: لَخيارُ الأرضِ- إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تلفِظُهم الأرضُ، وتقذَرُهم نفْسُ اللهِ عزَّ وجلَّ، وتحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخَنازيرِ. ثُمَّ قال: حدِّثْ؛ فإنَّا قد نُهينا عن الحديثِ! فقال: ما كنتُ لِأُحدِّثُ، وعندي رَجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ مِن قُرَيشٍ، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: يخرُجُ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرقِ، يقرَؤون القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، كلَّما قُطِعَ قَرنٌ نشَأَ قَرنٌ، حتى يخرُجَ في بقيَّتِهم الدَّجَّالُ. .
كنَّا نُصلِّي والدَّوابُّ تمرُّ بينَ أَيدينا، فَسأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فقالَ: مِثلُ آخرةِ الرَّحلِ يَكونُ بينَ يدَي أحدِكُم، فلا يَضرُّهُ ما مرَّ بينَ يدَيهِ .
كنَّا نُصلِّي والدَّوابُّ تمُرُّ بينَ أيدينا فسأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مِثْلُ آخِرةِ الرَّحلِ يكونُ بينَ يدَيْ أحدِكم فلا يضُرُّه ما مرَّ بينَ يدَيْهِ .
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ] .
كُنَّا تاجِرَينِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الصَّرفِ، فقال: إن كان يَدًا بيَدٍ فلا بَأسَ، وإن كان نَساءً فلا يَصلُحُ. .
ستَكونُ هجرةٌ بعدَ هِجرةٍ ، فَخيارُ الأرضِ قالَ عبدُ الصَّمدِ : لَخيارُ الأرضِ إلى مُهاجرِ إبراهيمَ ، فيَبقى في الأرضِ شِرارُ أَهْلِها ، تَلفظُهُمُ الأرضُ وتقذرُهُم نَفْسُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وتحشرُهُمُ النَّارُ معَ القردةِ والخَنازيرِ ثمَّ قالَ : حدِّثْ ، فإنَّا قد نُهينا عنِ الحديثِ ، فقالَ : ما كُنتُ لأحدِّثُ ، وعندي رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ مِن قُرَيْشٍ ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يَخرجُ قومٌ من قَبَلِ المشرقِ ، يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهُم ، كلَّما قُطِعَ قرنٌ نشأَ قَرنٌ حتَّى يخرُجَ في بقيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ .
قال عمرُ يا خيرَ الناسِ بعد نبينا فقال أبو بكرٍ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول ما طلعتِ الشمسُ على خيرٍ من عمرَ .
وافيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ فسألَنا من نحن ؟ فقلْنا : نحن بَنو عبدِ منافٍ ، فقال : أنتُم بنو عبدِ اللهِ .
أصبنا سبيًا عامَ أُوطاسَ، فسألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن العزلِ؟ فقال: ما على أحدِكم أنْ لا يعزلَ، فإنَّ اللهَ قدر ما هو خالقٌ إلى يومِ القيامةَ .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن السِّواكِ فقالَ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا به حتَّى خَشيْنا أن يُنزَلَ عليه فيه». .
لا مزيد من النتائج