نتائج البحث عن
«خشينا أن يكون بعد نبينا حدث ، فسألنا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن في»· 17 نتيجة
الترتيب:
خشِينَا أن يكونَ بعدَ نبينا حدثٌ فسألنا نبي اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال إن في أمتي المهديّ يخرجُ يعيشُ خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا – زيد الشاكُّ - . قال قلنا : وما ذاكَ . قال : سنينَ ، قال : فيجِيء إليهِ الرجلَ فيقولُ : يا مهديّ ! أعطني أعطني ، قال : فيحثي لهُ في ثوبهِ ما استطاعَ أن يحملهُ
خشِينا أن يكونَ بعدَ نبيِّنا حدَثٌ فسألْنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ في أمَّتي المهديَّ يخرجُ يعيشُ خمسًا أو سبعًا أو تسعًا – زيدٌ الشَّاكُّ – قالَ قُلنا وما ذاكَ؟ قالَ سِنين قالَ فيجِيءُ إليهِ رجُلٌ فيقولُ يا مهديُّ أعطِني أعطِني قالَ فيحثِي لهُ في ثوبِهِ ما استطاعَ أن يحمِلَهُ
خشِينَا أن يكونَ بعدَ نبينا حدثٌ فسألنا نبي اللهَ صلى الله عليه وسلم فقال إن في أمتي المهديّ يخرجُ يعيشُ خمسا ، أو سبعا ، أو تسعا – زيد الشاكُّ - . قال قلنا : وما ذاكَ . قال : سنينَ ، قال : فيجِيء إليهِ الرجلَ فيقولُ : يا مهديّ ! أعطني أعطني ، قال : فيحثي لهُ في ثوبهِ ما استطاعَ أن يحملهُ .
خشِينا أن يكونَ بعدَ نبيِّنا حدَثٌ فسألْنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ في أمَّتي المهديَّ يخرجُ يعيشُ خمسًا أو سبعًا أو تسعًا – زيدٌ الشَّاكُّ – قالَ قُلنا وما ذاكَ؟ قالَ سِنين قالَ فيجِيءُ إليهِ رجُلٌ فيقولُ يا مهديُّ أعطِني أعطِني قالَ فيحثِي لهُ في ثوبِهِ ما استطاعَ أن يحمِلَهُ .
خَشينا أنْ يكونَ بعدَ نَبيِّنا حدَثٌ، فسأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "يَخرُجُ المَهديُّ في أُمَّتي خَمسًا أو سَبعًا أو تِسعًا" -زَيدٌ الشاكُّ- قال: قلُنْا: أيُّ شيءٍ؟ قال: "سِنينَ"، ثُم قال: "يُرسِلُ السَّماءَ عليهم مِدْرارًا، ولا تدَّخِرُ الأرضُ من نَباتِها شيئًا، ويكونُ المالُ كُدوسًا"، قال: "يَجيءُ الرجُلُ إليه فيقولُ: يا مَهديُّ، أَعْطني أَعْطني، قال: فيَحْثي له في ثوبِه ما اسْتَطاع أنْ يَحمِلَ". .
قحَطَ المطرُ على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فسألْنا نبيَّ اللهِ أن يستَسقيَ لنا ، فاستَسْقَى ، فغَدا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحَدَّثونَ ، قالوا : سُقينا اللَّيلةَ بنوْءِ كَذا وكَذا ، فقال نبيُّ اللهِ : ما أنعمَ اللهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بِها كافِرينَ .
قحطَ المطرُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألنا نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يستسقيَ لنا فاستسقى فغدا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هوَ بقومٍ يتحدَّثونَ فقالوا سُقينا اللَّيلةَ بنوءِ كذا وكذا فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنعمَ اللَّهُ على قومٍ نعمةً إلَّا أصبحوا بها كافرينَ .
لما نزلت : { وَالتِّينِ } فرِح بها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال ، فسألْنا العباسَ ، فقال : التينُ بلادُ الشامِ والزيتونُ فِلَسطينُ ، وطورُ سِنينَ الذي كلم اللهُ عليه موسى ، والإنسانُ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلا الذين آمنوا : أبو بكرٍ وعمرُ ، فلهم أجرٌ عثمانُ ، فما يُكذِّبُك بعدُ بالدِّينِ : عليٌّ .
غزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسار ذلك اليومَ إلى الليلِ فلما كان الليلُ نزل وعسكَر الناسُ حولَه ونام هو وأبو طلحةَ زوجُ أمِّ سليمٍ وفلانٌ وفلانٌ أربعةٌ فتوسد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَ راحلتِه ثم نام ونام الأربعةُ إلى جنبِه فلما ذهب عتمةٌ من الليلِ رفعوا رؤوسَهم فلم يجدوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ راحلتِه فذهبوا يلتمسونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلقوه مقبلًا فقالوا جعلنا اللهُ فداك أينَ كنت فإنا قد فزِعنا لك إذ لم نرَك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنت نائمًا حيثُ رأيتم فسمعت في نومِي دويًّا كدويِّ الرحَا أو هزيزِ الرحَا ففزعتُ في منامِي فوثبتُ فمضيتُ فاستقبلني جبريلُ عليه السلامُ فقال يا محمدُ إن اللهَ بعثني إليك الساعةَ لأُخيِّرَك إما أن يدخلَ نصفُ أمتِك الجنةَ وإما الشفاعةُ يومَ القيامةِ فاخترت الشفاعةَ لأمتي فقال النفرُ الأربعةُ يا رسولَ اللهِ اجعلْنا ممن تشفعُ لهم فقال وجَبَت لكم ثم أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنفرُ الأربعةُ حتى استقبله عشرةٌ فقالوا أينَ نبيُّنا نبيُّ الرحمةِ قال فحدَّثهم بالذي حدث القومَ فقالوا جعلنا اللهُ فداءَك اجعلْنا ممن تشفعُ لهم يومَ القيامةِ فقال وَجَبت لكم فجاؤوا جميعًا إلى عظمِ الناسِ فنادوا في الناسِ هذا نبيُّنا نبيُّ الرحمةِ فحدثهم بالذي حدَّث القومَ فنادَوا بأجمعِهم جعلنا اللهُ فداءَك اجعلْنا ممن تشفعُ لهم فنادَى ثلاثًا إني أُشهِدُ اللهَ وأشهدُ مَن سمع أن شفاعتي لمن يموتُ لا يشركُ باللهِ عزَّ وجلَّ شيئًا .
ماتَ وَهوَ صغيرٌ ولو قضيَ أن يَكونَ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نبيٌّ لعاشَ ابنُهُ ولَكن لا نبيَّ بعدَهُ .
كُنَّا مَقْدِمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا حُضِرَ مِنَّا المَيِّتُ آذَنَّا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَضَره، واستَغفَرَ له، حتَّى إذا قَدِمْنا انصَرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَن معه، ورُبَّما قَعَدوا حتَّى يُدفَنَ، ورُبَّما طالَ حَبسُ ذلكَ على نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلما خَشِينا مَشقَّةَ ذلكَ، قالَ بَعضُ القَومِ لبَعضٍ: لو كُنَّا لا نُؤذِنُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأحَدٍ حتَّى يُقبَضَ، فإذا قُبِض آذَنَّاه، فلم يَكُن في ذلكَ مَشقَّةٌ ولا حَبسٌ، فكُنَّا نُؤذِنُه بالمَيِّتِ بعد أن يَموتَ فيَأتيه فيُصَلِّي عليه. .
لما أنزلت سورة التين فرح بها نبي الله , قال أنس : فسألنا ابن عباس عن تفسيرها فقال : { التين } ( التين : 1 ) : بلاد الشام , { والزيتون } ( التين : 1 ) فلسطين , { وطور سنين } ( التين : 2 ) الَّذي كلم الله عليه موسى { لقد خلقنا الإنسان } ( التين : 4 ) محمدا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { ثم رددناه } ( التين : 5 ) عباد اللات والعزى { إن الذين آمنوا } ( التين : 6 ) : أبو بكر وعمر { فلهم أجر } ( التين : 6 ) عثمان { فما يكذبك بعد بالدين } ( التين : 7 ) علي .
قُلتُ لابنِ أبي أوفى: رَأيتَ إبراهيمَ ابنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: ماتَ صَغيرًا، ولو قُضيَ أن يَكونَ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيٌّ عاشَ ابنُه، ولَكِن لا نَبيَّ بَعدَه. .
سأَلْتُ النَّضرَ بنَ أنَسٍ فقُلْتُ حدِّثْني بحديثٍ ينفَعُني اللهُ عزَّ وجلَّ به فقال نَعَمْ أُحدِّثُكَ بحديثٍ كُتِب إلينا فيه مِن المدينةِ فقال أنَسٌ: احفَظوا هذا فإنَّه مِن كنزِ الحديثِ قال : غزا النَّبيُّ فسار ذلكَ اليومَ إلى اللَّيلِ فلمَّا كان اللَّيلُ نزَل وعسكَر النَّاسُ حولَه ونام هو وأبو طَلحةَ زوجُ أمِّ أنَسٍ وفلانٌ وفلانٌ أربعةٌ فتوسَّد النَّبيُّ يدَ راحلتِه ثمَّ نام ونام الأربعةُ إلى جَنْبِه فلمَّا ذهَب عَتَمةٌ مِن اللَّيلِ رفَعوا رؤوسَهم فلَمْ يجِدوا النَّبيَّ عندَ راحلتِه فذهَبوا يلتمِسونَ النَّبيَّ حتَّى يلقَوْه مُقبِلًا فقالوا جعَلَنا اللهُ فِداكَ أينَ كُنْتَ فإنَّا فزِعْنا لكَ إذ لَمْ نرَكَ فقال نَبيُّ اللهِ كُنْتُ نائمًا حيثُ رأَيْتُم فسمِعْتُ في نومي دَوِيًّا كدَوِيِّ الرَّحى أو هزيزًا كهزيزِ الرَّحى ففزِعْتُ في منامي فوثَبْتُ فمضَيْتُ فاستقبَلني جِبريلُ عليه السَّلامُ فقال يا مُحمَّدُ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثني إليكَ السَّاعةَ لِأُخيِّرَكَ فاختَرْ إمَّا أنْ يدخُلَ نِصْفُ أُمَّتِكَ الجنَّةَ وإمَّا الشَّفاعةَ يومَ القيامةِ فاختَرْتُ الشَّفاعةَ لِأُمَّتي فقال النَّفرُ الأربعةُ يا نَبيَّ اللهِ اجعَلْنا ممَّن تشفَعُ لهم فقال وجَبَتْ لكم ثمَّ أقبَل النَّبيُّ والأربعةُ حتَّى استقبَله عشَرةٌ فقالوا أينَ نَبيُّنا نَبيُّ الرَّحمةِ قال فحدَّثهم بالَّذي حدَّث القومَ فقالوا جعَلَنا اللهُ فِداكَ اجعَلْنا ممَّن تشفَعُ لهم يومَ القيامةِ فقال وجَبَتْ لكم فجاؤوا جميعًا إلى عُظْمِ النَّاسِ فنادَوْا في النَّاسِ هذا نَبيُّنا نَبيُّ الرَّحمةِ فحدَّثهم بالَّذي حدَّث القومَ فنادَوْا بأجمَعِهم أنْ جعَلَنا اللهُ فِداكَ اجعَلْنا ممَّن تشفَعُ لهم يومَ القيامةِ فنادى ثلاثًا إنِّي أُشهِدُ اللهَ وأُشهِدُ مَن سمِع أنَّ شفاعتي لِمَن يموتُ لا يُشرِكُ باللهِ عزَّ وجلَّ شيئًا .
أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَرأةِ تَرى في مَنامِها ما يَرى الرَّجُلُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رَأت ذلك المَرأةُ فلتَغتَسِلْ، فقالت أُمُّ سُلَيمٍ: واستَحيَيتُ مِن ذلك، قالت: وهل يَكونُ هذا؟ فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، فمِن أينَ يَكونُ الشَّبَهُ؟ إنَّ ماءَ الرَّجُلِ غَليظٌ أبيَضُ، وماءَ المَرأةِ رَقيقٌ أصفَرُ، فمِن أيِّهما عَلا أو سَبَقَ، يَكونُ منه الشَّبَهُ. .
كان بعثُ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ إلى بني المُصطلِقِ ليأخُذُ منهم الصَّدقاتِ ، وأنَّه لمَّا أتاهم الخبرُ فرِحوا ، وخرجوا ليتلقَّوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّه لمَّا حدَّث الوليدُ أنَّهم خرجوا يتلقَّوْنه رجع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ بني المُصطلِقِ قد منعوا الصَّدقةَ . فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من ذلك غضبًا شديدًا ، فبينما هو يُحدِّثُ نفسَه أن يغزوَهم إذ أتاه الوفدُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إنَّا حُدِّثنا أنَّ رسولَك رجع من نصفِ الطَّريقِ ، وإنَّا خشينا أن يكونَ إنَّما ردَّه كتابٌ جاءه منك لغضبٍ غضِبتُه علينا ، وإنَّا نعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ! وأنَّ رسولَ اللهِ استعتبهم ( ! ) وهمَّ بهم ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ عُذرَهم في الكتابِ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [ الحجرات / 6 ] .
«سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن السِّواكِ فقالَ: ما زالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُنا به حتَّى خَشيْنا أن يُنزَلَ عليه فيه». .
لا مزيد من النتائج