نتائج البحث عن
«خصلتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلهما إلى أحد من أهله : كان يناول»· 15 نتيجة
الترتيب:
لم يكنْ أحدٌ أعظَمَ حُرمَةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أصحابُه إذا كتَبوا إليه يَكتُبونَ من فلانٍ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا رجع منَ المسجدِ صلَّى ما قضي اللهُ له ، ثم مال إلى فراشِه أو إلى أهلِه ، فإن كانَتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضاها ثم نام كهيئتِه لا يمسَّ ماءً ، فإذا سمع النداءَ وثبَ ، فإن كان جُنبًا أفاض عليْهِ الماءَ ، وإن لم يكن جُنبًا توضأَ وصلى ركعتيْنِ ثم خرج إلى المسجدِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجَعَ مِنَ المسجِدِ صَلَّى ما قضى اللهُ له، ثمَّ مال إلى فِراشِه أو إلى أهلِه، فإن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضَاها ثمَّ نام كهَيئتِه، لا يَمَسُّ ماءً، فإذا سَمِعَ النِّداءَ وَثَب، فإن كان جُنُبًا أفاض عليه الماءَ، وإن لم يكُنْ جُنُبًا توضَّأَ وصَلَّى ركعتينِ، ثمَّ خرج إلى المسجِدِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اطَّلعَ على أحدٍ من أهلِه وكذَب كذِبةً لم يزلْ مُعْرِضًا عنه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا اطَّلع على أحدٍ من أهلهِ كذَب كِذْبةً لم يزلْ مُعرضًا عنه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرج من أهلِهِ لم يُصلِّ إلا ركعتينِ حتى يَرجعَ إلى أهلِه .
لمَّا حضرَ البأسُ يومَ بدرٍ اتَّقَينا برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكانَ من أشدِّ النَّاسِ ما كانَ أو لم يَكُن أحدٌ أقربَ إلى المشرِكينَ منهُ .
لمَّا حضَر البأسُ يومَ بَدرٍ اتَّقَيْنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان من أشدِّ النَّاسِ، ما كان -أو لم يكُنْ- أحَدٌ أقرَبَ إلى المُشرِكينَ منه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فشَكا إليه الفقرَ وضِيقَ العَيشِ أوِ المَعائِشِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إذا دَخَلتَ مَنزِلَك فسَلِّم إن كان فيه أحَدٌ، وإن لَم يَكُنْ فيه أحَدٌ، ثُمَّ سَلِّمْ عليَّ واقرَأْ {قُل هو اللهُ أحَد} مَرَّةً واحِدةً»، ففعَلَ الرَّجُلُ، فأفاضَ اللَّهُ عليه بالرِّزقِ حَتَّى أفاضَ على جيرانِه وقَراباتِه. .
تمتّع رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ وأهدى وساقَ معه الهدي بذي الحليفةِ وبدا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأهلَّ بالعمرةِ ثم أهلَّ بالحجِّ وتمتّع الناسُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فكان من الناسِ من أهدى فساق الهدي ومنهم من لم يهدِ فلما قدم رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ قال للناسِ من كان منكم أَهْدى ، فإنه لا يَحِلُّ من شيءٍ حرُمَ منه ، حتى يقضيَ حجَّه ، ومن لم يكنْ أهدى ، فليطفْ بالبيتِ ، وبالصفا والمروةِ ، وليُقَصِّرْ ، وليَحْلِلْ ، ثم ليُهِلَّ بالحجِّ ، ثم لْيُهْدِ ، ومن لم يجدْ هديًا ، فليصمْ ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه .
لَمْ يكُنْ أحَدٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منِّي إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فإنَّه كان يكتُبُ وكُنْتُ لا أكتُبُ .
«جَعَلَ النَّاسُ يَسأَلونَه عن الصَّلاةِ في السَّفَرِ؟ فقالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خَرَجَ مِن أهْلِه لم يُصَلِّ إلَّا رَكْعتَينِ حتَّى يَرجِعَ إلى أهْلِه». .
جعَلَ الناسُ يسألونَه عن الصَّلاةِ في السفَرِ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرَجَ من أهلِه لم يُصَلِّ إلَّا ركعَتَينِ حتى يرجِعَ إلى أهلِه. .
قُلتُ لعائِشةَ: كيف كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أهْلِه؟ قالَتْ: كان أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، لم يَكنْ فاحِشًا، ولا مُتَفَحِّشًا، ولا سَخَّابًا بالأسواقِ، ولا يُجزِئُ بالسَّيِّئةِ مِثلَها، ولكِنْ يَعفو ويَصفَحُ. .
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، وأَهدى ، وساقَ معَهُ الْهديَ بذي الحُليفةِ ، وبدا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأَهلَّ بالعمرةِ ، ثمَّ أَهلَّ بالحجِّ ، وتمتَّعَ النَّاسُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ منَ النَّاسِ مَن أَهدى فساقَ الْهديَ ، ومنْهم من لم يُهدِ ، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَكَّةَ قالَ للنَّاسِ : مَن كانَ منْكُم أَهدى ، فإنَّهُ لا يحلُّ مِن شيءٍ حُرِمَ منْهُ ، حتَّى يقضيَ حجَّهُ ، ومن لم يَكن أَهدى ، فليَطُف بالبيتِ ، وبالصَّفا والمروةِ وليقصِّر ، وليَحلُلْ ، ثمَّ ليُهلَّ بالحجِّ ، ثمَّ ليُهدِ ، ومن لم يجِد هديًا فليصُم ثلاثةَ أيَّامٍ في الحجِّ ، وسبعةً إذا رجعَ إلى أَهلِه .
لا مزيد من النتائج