نتائج البحث عن
«خضري على دلو ، إنما يسقى بالدلو أبدا ، بعتها بذهب ، كم فيها ؟ أنصف العشر كهيئة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا آجَر نفسَه مِن يَهُوديٍّ، يَسقي له كلَّ دَلْوٍ بتَمْرةٍ. .
حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فيما سقتِ الأنهارُ والعيونُ العشرُ وما سُقِيَ بالسواني ففيه نصفُ العشرِ] حديث: ما يُسْقى بالنَّواضِحِ ففيه نصْفُ العُشْرِ [يعني حديث: فِيما سَقَتِ السَّمَاءُ والعُيُونُ أَوْ كانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ.] .
عن معاذِ بنِ جبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَمَنِ وأمرَني أن آخُذَ مِمَّا سقَتِ السَّماءُ وما سُقيَ بعلًا العُشرَ ، وما سُقِيَ بالدَّلوِ نصفَ العُشرِ .
أن عليًّا -عليه السلام- أَجَرَ نفسَه مِنْ يهوديٍّ يَسْقِي له كلَّ دَلْوٍ بتمرةٍ، وإن عددَ التَمْرِ سَبْعَ عَشْرَةَ. .
الصدقةُ في التمرِ والزبيبِ والحنطةِ والشعيرِ فيما يُسقَى من الأنهارِ العشرُ وما سُقِيَ بالغربِ نصفُ العشرِ .
إن النبي صلى الله عليه وسلم فرضَ فيما سقتِ السماءُ والأنهارُ والعيونُ أو كان عثْريًا يُسْقَى بالسماء العشرُ وفيما سُقِيَ بالناضحِ نصف العشرِ .
ما كان بعلًا أو يسقى بسيلٍ أو نهرٍ عثَّرِيًّا ففيه العشرُ من كلِّ عشرةٍ واحدٌ وما سُقِي بالنضحِ والسواقي ففيه نصفُ العشرِ من كلِ عشرين واحدٌ .
ما كان بعلًا أو يُسقَى بسيلٍ أو نهرٍ أو عَثَريٍّ ففيه العُشرُ من كلِّ عشرةٍ واحدٌ ، وما سُقي بالنَّضحِ والسَّواقي ففيه نصفُ العُشرِ من كلِّ عشرين واحدٌ .
فيما سَقَتِ السَّماءُ والبَعْلُ والسَّيلُ العُشرُ، وفيما يُسقَى بالنَّضْحِ نِصفُ العُشرِ، يكونُ ذلك في التَّمرِ والحِنطةِ والحُبوبِ، فأمَّا القِثَّاءُ والبِطِّيخُ والرُّمَّانُ والقَصَبُ والخُضَرُ فعَفْوٌ عَفَا عنهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. .
فوالذي نَفسي بيدِهِ أنَّ الرجلَيْنِ يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ فلا يَطْوِيانِهِ وأنَّ الرجلَ لِيَمْدُرُ حَوْضَهُ فلا يَسْقِي مِنْهُ شيئًا أبدًا ، والرجلُ يَحْلُبُ ناقَتَهُ فلا يشربُهُ أبدًا .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ مُغَلَّفةٌ بِذَهَبٍ، فابْتاعَها رَجُلٌ بِسَبعةِ دَنانيرَ أو بِتِسعةِ دَنانيرَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما، فقال: إنَّما أرَدتُ الحِجارةَ، فقال: لا، رُدَّ حتى تُمَيِّزَ بَينَهُما. .
كتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى أهلِ اليمنِ إلى الحارثِ بنِ عبدِ كلالٍ ومن معه من معافرٍ وهمدانٍ على المؤمنين في صدقةِ الثمارِ - أو مالِ العقارِ - عُشْرُ ما سقتِ العينُ و ما سقتِ السماءُ ، و على ما يُسقى بالغربِ نصفُ العشرِ .
أدُّوا العُشرَ في العسلِ [يعني حديث: عن سعدِ بنِ أبي ذُبابٍ أنَّه قَدِمَ على قوْمِه، فقال لهم: في العَسَلِ زكاةٌ؛ فإنَّه لا خيرَ في مالٍ لا يُزَكَّى. قال: فقالوا: كَمْ ترَى؟ قال: قلتُ: العُشْرُ. قال: فأَخَذَ منهمُ العُشْرَ. قال: فقَدِمَ به على عُمَرَ، فأَخبَرَه بما فيه. قال: فأَخَذَه عُمَرُ، وجعَلَه في صَدَقاتِ المُسلِمين.] .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ خيبرَ بقلادةٍ، فيها خَرزٌ معلَّقةٌ بذَهَبٍ، ابتاعَها رجلٌ بسَبعٍ - فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ: لا، حتَّى تُمَيِّزَ ما بينَهُما . فقالَ: إنَّما أردتُ الحِجارةَ فقالَ: لا حتَّى تُمَيِّزَ ما بينَهُما فردَّهُ .
لا مزيد من النتائج