نتائج البحث عن
«خطبت إلى ابن عمر مولاة له ، فما زادني على أن قال : أنكحتك على أن تمسك بمعروف أو»· 14 نتيجة
الترتيب:
تأيَّمَتْ حَفْصَةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيْسٍ - يعني ابنَ حُذَافةَ - وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ ممَّن شهِد بَدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فلقِيتُ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حَفْصَةَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فقال: سأنظُرُ في ذلكَ، فلبِثْتُ لياليَ فلقِيتُه فقال: ما أُريدُ أن أتزوَّجَ يومي هذا، قال عُمَرُ: فلقِيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فلم يَرجِعْ إلَيَّ شيئًا، فكُنْتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثْمانَ، فلبِثْتُ لياليَ، فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ فأنكَحْتُها إيَّاه، فلقِيَني أبو بكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ علَيَّ حينَ عرَضْتَ علَيَّ حَفْصَةَ فلم أَرجِعْ إليكَ شيئًا؟ قُلْتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يمنَعْني حينَ عرَضْتَ علَيَّ أن أرجِعَ إليكَ شيئًا إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يذكُرُها، ولم أكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ، ولو ترَكها نكَحْتُها. .
عن عُمَرَ: تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شَكَّ عَبدُ الرَّزَّاقِ- وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا، فتُوفِّيَ بالمَدينةِ، قال: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ، قال: سَأنظُرُ في ذلك، فلَبِثتُ لَياليَ، فلَقيَني، فقال: ما أُريدُ أن أتَزَوَّجَ يَوميَ هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ ابنةَ عُمَرَ، فلَم يَرجِعْ إلَيَّ شَيئًا، فكُنتُ أوجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ، فخَطَبَها إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّكَ وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك شَيئًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك شَيئًا حينَ عَرَضتَها عليَّ إلَّا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُها، ولَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَو تَرَكَها نَكَحتُها. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: إنِّي خَطبتُ ابنةَ نُعَيْمِ النَّحَّامِ وأريدُ أن تَمشيَ معي فتكمله لي . فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنِّي أعلَمُ بنُعَيْمٍ منكَ، إنَّ عندَهُ ابنَ أخٍ لَهُ يتيمًا ولم يَكُن لينقُضَ لحومَ النَّاسِ ويترِّبَ لحمَهُ فقالَ: إنَّ أمَّها قد خطَبَت إليَّ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كُنتَ فاعلًا . فاذهَب بِعمِّكَ زيدِ بنِ الخطَّابِ . قالَ: فذَهَبا إليهِ فَكَلَّماهُ، قالَ: فَكَأنَّما سَمعُ مَقالةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: برِضائِكَ وأَهْلًا وذَكَرَ من منزلتِهِ وشرفِهِ . ثمَّ قالَ إنَّ عِندي ابنَ أخٍ لي يَتيمًا، ولم أَكُن لأنقضَ لحومَ النَّاسِ وأترِّبَ لحمي قال فقالت أمُّها من ناحيةِ البَيتِ: واللَّهِ لا يَكونُ هذا حتَّى يقضيَ بِهِ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبِسُ أيِّمًا بَني عديٍّ، على ابنِ أخيكَ سفيهٍ ؟ قالَ أو ضعيفٍ . قالَ: ثمَّ خرجَت حتَّى أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتهُ الخبرَ . فدعا نُعَيْمًا فقصَّ عليهِ كما قالَ لِعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لنُعَيْمٍ: صِل رحمَكَ، وارضِ أيِّمَكَ وأمَّها، فإنَّ لَهُما من أمرِهِما نصيبًا .
أنَّ عُمَرَ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِنَ ابنِ حُذافةَ السَّهميِّ، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِن أهلِ بَدرٍ، توفِّيَ بالمَدينةِ، فقال عُمَرُ: لَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فعَرَضتُ عليه، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ، فقال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ لَقيَني فقال: بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُردِفُ مولاةً له يُقالُ لها صفيةُ تسافرُ معه إلى مكةَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُردِفُ مولاةً له، يُقالُ لها: صَفيَّةُ، تُسافِرُ معَه إلى مكَّةَ. .
عن عُمرَ قال: تأيَّمَتْ حفصةُ ابنةُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شكَّ أبو بَكرٍ- مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّن شَهِد بدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حفصةَ، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فقال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ، فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ أَوْجَدَ علَيهِ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، «فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فأَنكحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّك وجَدْتَ عليَّ حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك حينَ عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعتُ «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُها»، ولم أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها نَكَحْتُها. .
تَأيَّمَتْ حَفصةُ بنتُ عُمرَ مِن خُنَيسٍ بنِ حُذافةَ -أوْ حُذَيفةَ بنِ [حُذافةَ]. شَكَّ عبدُ الرَّزَّاقِ- وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شَهِدَ بَدرًا رضِيَ اللهُ عنه، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فعرَضْتُ عليه حَفصةَ، فقُلْتُ: إنْ شِئتَ أنكَحْتُكَ حَفصةَ، قال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أتزَوَّجَ يَومي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، فكنتُ أوْجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، فخطَبَها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ عليَّ حين عرَضْتَ عليَّ حَفصةَ، فلمْ أرْجِعْ إليكَ شَيئًا؟ قال: قُلْتُ: نعَمْ، قال: فإنَّه لمْ يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك شَيئًا حين عرَضْتَها عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُها، ولمْ أكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو ترَكَها لنَكَحْتُها. .
عَن يُحَنَّسَ، مَولى الزُّبَيرِ، قال: كُنتُ عِندَ ابنِ عُمَرَ إذ أتَته مَولاةٌ له فذَكَرَت شِدَّةَ الحالِ وأنَّها تُريدُ أن تَخرُجَ مِنَ المَدينةِ، فقال لَها: اجلِسي؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَصبِرُ أحَدُكُم على لَأوائِها وشِدَّتِها إلَّا كُنتُ له شَفيعًا - أو شَهيدًا- يَومَ القيامةِ .
تأيَّمَت حفصةُ بنتُ عمرَ مِن خُنيسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا وتُوفِّي بالمدينةِ قال عمرُ: فلقيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حفصةَ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ فقال: سأنظُرُ في ذلك قال: فلبِثْتَ لياليَ فلقيني فقال: ما أُريدُ النِّكاحَ يومي هذا قال عمرُ: فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ، قال: فلم يرجِعْ إليَّ شيئًا فكُنْتُ أوجَدَ عليه منِّي على عثمانَ فلبِثْتُ لياليَ فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنكَحْتُها إيَّاه فلقيني أبو بكرٍ فقال: لعلَّك وجَدْتَ في نفسِك حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِعْ إليك شيئًا ؟ قال: قُلْتُ: نَعم قال: فإنَّه لم يمنَعْني أنْ أرجِعَ إليك شيئًا لمَّا عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُها ( ولم أكُنْ أُفشي سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو ترَكها لنكَحْتُها ) .
أن مولاةً لابنِ عمرَ أتته فقالت : عليك السلامُ يا أبا عبدِ الرحمنِ قال : وما شأنُك ؟ قالت : أردت الخروجَ إلى الريفِ فقال لها : اقعُدي فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : لا يصبرُ على لأوائِها وشدَّتِها أحدٌ إلا كنت له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ .
أنَّ مَوْلاةً لهُ أَتَتْهُ فقالتْ اشْتَدَّ عليَّ الزَّمانُ وإنِّي أُرِيدُ أنْ أَخْرُجَ إلى العراقِ قال فَهَلَّا إلى الشَّأْمِ أرضِ المَنْشَرِ اصْبِرِي لكَاعِ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَنْ صَبَرَ على شِدَّتِها ولَأْوَائِها كُنْتُ لهُ شَهِيدًا أوْ شَفيعًا يومَ القيامةِ .
أن مولاةً له أتتْهُ فقالَتِ اشتدَّ عليَّ الزمانُ وإنِّي أريدُ أن أخرجَ إلى العراقِ قال فهلَّا إلى الشامِ أرضِ المنشرِ واصبري لكاعِ فإنِّي سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ من صبرَ على شدتِها ولأوائِها كنْتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ حينَ تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ السَّهميِّ -وكان مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَهِدَ بَدرًا، توفِّيَ بالمَدينةِ- قال عُمَرُ: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، قال: سَأنظُرُ في أمري، فلَبِثتُ لَياليَ، فقال: قد بَدا لي أن لا أتَزَوَّجَ يَومي هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُك حَفصةَ بنتَ عُمَرَ، فصَمَتَ أبو بَكرٍ فلَم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكُنتُ عليه أوجَدَ مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ ثُمَّ خَطَبَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّك وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك فيما عَرَضتَ إلَّا أنِّي قد عَلِمتُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ذَكَرَها، فلَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو تَرَكَها لَقَبِلتُها. .
لا مزيد من النتائج