نتائج البحث عن
«خطبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة ، قال : فباع علي درعا له وبعض ما»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه فاطمةَ قال فباع عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه دِرعًا له وبعضَ ما باع مِن مَتاعِه فبلَغ أربعَمائةٍ وثمانين دِرهمًا وأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلُثَيه في الطِّيبِ وثُلُثًا في الثِّيابِ ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ فأمَرهم أن يغتسِلوا به قال وأمَرها ألَّا تَسبِقَه برَضاعِ وَلَدِها قال فسبَقَتْه برَضاعِ الحسينِ وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَع في فيه شيئًا لا ندري ما هو فكان أعلمَ الرَّجلين
خطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنتَه فاطمةَ قال فباع عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه دِرعًا له وبعضَ ما باع مِن مَتاعِه فبلَغ أربعَمائةٍ وثمانين دِرهمًا وأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلُثَيه في الطِّيبِ وثُلُثًا في الثِّيابِ ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ فأمَرهم أن يغتسِلوا به قال وأمَرها ألَّا تَسبِقَه برَضاعِ وَلَدِها قال فسبَقَتْه برَضاعِ الحسينِ وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَع في فيه شيئًا لا ندري ما هو فكان أعلمَ الرَّجلين .
خَطَبت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه فاطِمةَ، فباعَ عليٌّ دِرعًا له، وبَعضَ مَتاعٍ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أربَعَمِائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، وأمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلثَيه في الطِّيبِ، وثُلثًا في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ، وأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، قال: وأمَرَها أن لا تَسبِقَه برَضاعِ ولَدِها فسَبَقته برَضاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحَسَنُ فإِنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ فيه شَيئًا لا يُدرى ما هو، فكان أعلَمَ الرَّجُلَينِ .
خَطَبتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه فاطِمةَ. قال: فباعَ عليٌّ دِرعًا وبَعضَ ما باعَ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أربَعَمائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، وأمر رَسولُ اللهِ أن يَجعَلَ ثُلثَينِ في الطِّيبِ وثُلثًا في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ وأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، وأمَرها أن لا تَستَبقَه برَضاعِ وَلَدِها فسَبَقَته برَضاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ صَنَعَ في فيه شَيئًا لا نَدري ما هو، فكان أعلمَ الرَّجُلينِ. .
«خَطَبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابْنتَه فاطِمةَ، قالَ: فباعَ علِيٌّ دِرْعًا له وباعَ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أرْبَعَمِئةٍ وثَمانينَ دِرْهمًا، قالَ: وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلُثَيه في الطِّيبِ وثُلُثَه في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ، فأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، وأمَرَها ألَّا تَسبِقَه برَضاعِ وَلَدِها، قالَ: فسَبَقَتْه برَضاعِ الحُسَيْنِ، وأمَّا الحَسَنُ فإنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ في فيه شَيئًا لا يُدْرى ما هو، فكانَ أَعلَمَ الرَّجُلَينِ». .
عن ابنِ بُريدةَ ، عن أبيه قال : قال نفرٌ لعليٍّ رضي الله عنه : لو خطبتَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما حاجتُك يا عليُّ ؟ قال : ذَكرتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : مرحبًا وأهلًا ، لم يزدْه عليها ، فخرج عليٌّ رضي الله عنه إلى أولئك الرهطِ وهم ينتظرونَه ، قالوا : ما وراءَك ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا ، قالوا : يكفيك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أعطاك الأهلَ وأعطاك المرحبَ ، قال : فلما كان بعدما زوجَّهُ قال : يا عليُّ إنه لا بدَّ للعروسِ من وليمةٍ ، فقال سعدٌ : عندي كبشٌ ، وجمعَ له رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذرةٍ ، فلما كان ليلةَ البناءِ قال : يا عليُّ لا تُحدِثْ شيئًا حتى تلقاني ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ ، فتوضَّأَ منه ، ثم أفرغَه على عليٍّ رضي الله عنه ، ثم قال : اللهمَّ بارك فيهما ، وبارك لهما في شِبلَيْهِما .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتى منزلَ ابنتِهِ فاطمةَ فرجعَ ولم يدخُل، فجاءَ عليٌّ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ، فذَكرَ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنِّي رأيتُ على بابِها سِترًا، فذَكرَ ذلِكَ عليٌّ لفاطمةَ فقالت: فأمرني بما شاءَ، فذَكرَ عليٌّ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: أرسِلوا بِهِ إلى بني فلانٍ فإنَّ لَهم إليْهِ حاجَةً. .
«زوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه فاطِمةَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وأمَرَه ألَّا يَدخُلَ على فاطِمةَ حتَّى يَجيئَه» . .
«زوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنَتَه فاطِمةَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ، وأمَرَه ألَّا يَدخُلَ على فاطِمةَ حتَّى يَجيئَه». .
أنه بعث إليه حسنَ بنَ حسنٍ يخطبُ ابنتَه ، فقال له : قُلْ له : فيلقاني في العتَمةِ ، قال : فلقِيهُ ، فحمد اللهَ المِسورُ ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيمُ اللهِ ، ما من نسبٍ ولا سببٍ ولا صهرٍ أحبُّ إليَّ من نسبِكم وصهركِم ، ولكن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فاطمةُ بَضعةٌ منِّي . . . وعندك ابنتُها ولو زوجتُك لقبضَها ذلك ، فانطلق عاذرًا له .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدعو يَومَ عاشوراءَ برُضَعائِه ورُضَعاءِ ابنَتِه فاطِمةَ فيَتفِلُ في أفواهِهم ويَقولُ لِأُمَّهاتِهم: لا تُرضِعوهم إلى اللَّيلِ. وكان ريقُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجزِئُهم. .
خَطَبتُ فاطِمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهل عِندَكَ شَيءٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فأين دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي كُنتُ أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قُلتُ: عِندي. قال: فأْتِ بها. فأتَيتُ بها، فأنكَحَنيها. .
قال عبادُ بنُ شيبانِ خطبْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ أمامةَ بنتَ عبدِ المطلبِ فأنكحَني ولم يُشهدْ .
خطبتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمَّتَه فأنكَحَني ولم يتشهَّدْ .
أنَّه بعَثَ إليه حسَنَ بنَ حسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَه، فقالَ له: قُلْ له فيَلْقاني في العَتَمةِ، قالَ: فلَقِيَه، فحمِدَ اللهَ المِسوَرُ، وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أمَا واللهِ ما من نسَبٍ ولا سبَبٍ ولا صِهرٍ أحَبُّ إليَّ من نسَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «فاطِمةُ بَضْعةٌ منِّي يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنْسابَ يومَ القيامةِ تَنقطِعُ غيرَ نَسَبي وسَبَبي وصِهْري»، وعندَكَ ابنتُها فلو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك، فانطلَقَ عاذِرًا له. .
أنَّهُ بعَثَ إليهِ حَسَنُ بنَ حَسَنٍ يَخطُبُ ابنَتَهُ، فقال له: قُلْ له: فَلْيَلْقَني في العَتَمَةِ. قال: فلَقِيَهُ، فحمِدَ المِسوَرُ اللهَ، وأثنى عليه، وقال: أمَّا بَعدُ، واللهِ ما مِن نَسَبٍ، ولا سَبَبٍ، ولا صِهرٍ، أحَبُّ إليَّ مِن سَبَبِكم وصِهرِكم، ولكنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فاطمةُ مُضغةٌ مِنِّي، يَقبِضُني ما قبَضَها، ويَبسُطُني ما بسَطَها، وإنَّ الأنسابَ يَومَ القيامةِ تَنقَطِعُ، غَيرَ نَسبي، وسَبَبي، وصِهري، وعِندَكَ ابنَتُها، ولو زوَّجتُكَ لقَبَضَها ذلك. قال: فانطَلَقَ عاذِرًا له. .
لا مزيد من النتائج