نتائج البحث عن
«خطبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة فزوجني ، فقلت : يا رسول الله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبني عدةٌ من قريشٍ فأرسلت أختي حمنةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستشيرُه فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ هِي ممن يُعلِّمُها كتابَ ربِّها وسنةَ نبيِّها قالت ومن هو يا رسولَ اللهِ قال زيدُ بنُ حارثةَ قال فغضِبت حمنةُ غضبًا شديدًا وقالت يا رسولَ اللهِ تزوجُ بنتَ عمِّك مولاك قالت وجاءتني فأعلمَتني فغضبتُ أشدَّ من غضبِها وقلتُّ أشدَّ من قولِها فأنزل اللهُ تعالَى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ قالت فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت إني أستغفرُ اللهَ وأطيعُ اللهَ ورسولَه افعلُ ما رأيتَ فزوَّجني زيدًا وكنت أَرْثِي فشكانِي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاتبني رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عدتُ فأخذتُ بلسانِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسكْ عليك زوجَك واتقِ اللهَ فقال يا رسولَ اللهِ أنا أُطلِّقُها قالت فطلقَني فلما انقضت عدَّتي لم أعلمْ إلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دخل علَيَّ وأنا مكشوفةُ الشعرِ فقلت إنه أمرٌ من السماءِ فقلت يا رسولَ اللهِ بلا خِطبةٍ ولا شهادةٍ فقال اللهُ المزوجُ وجبريلُ الشاهدُ .
خَطَبتُ فاطِمةَ، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهل عِندَكَ شَيءٌ؟ قُلتُ: لا. قال: فأين دِرعُكَ الحُطَميَّةُ التي كُنتُ أعطَيتُكَ يَومَ كذا وكذا؟ قُلتُ: عِندي. قال: فأْتِ بها. فأتَيتُ بها، فأنكَحَنيها. .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فاطِمةَ وعَليٍّ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما، وهُما جالِسانِ يَضحَكانِ، فلَمَّا رَأَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتا، فقال لهُما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لكَما كُنتُما تَضحَكانِ، فلَمَّا رَأَيتُماني سَكَتُّما؟» فبادَرَت فاطِمةُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنها فقالت: بأَبي أنتَ يا رَسولَ اللهِ، قال هذا: أنا أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنك، فقُلتُ: بَل أنا أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنك، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: «يا بُنَيَّةُ لك رِقَّةُ الوَلَدِ، وعليٌّ أعزُّ عليَّ مِنك» .
خطبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَيمةَ بنتَ عبدِ المطَّلبِ فأنكَحَنيها .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على علِيٍّ وفاطِمةَ وهما يَضْحَكانِ، فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتا، فقالَ لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكما كُنْتُما تَضْحَكانِ فلمَّا رَأيْتُماني سَكَتُّما؟ فبادَرَتْ فاطِمةُ فقالَتْ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ! قالَ هذا: أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكِ، فقُلْتُ: بلْ أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكَ، فقُلْتُ: بل أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا بُنَيَّةُ! لك رِقَّةُ الوَلَدِ، وعلِيٌّ أَعَزُّ علَيَّ مِنكِ». .
مررتُ على فاطمةَ وهي تُعالجُ الرَّحى قال وابنُها الحسنُ يبكي قال وحانتِ الصلاةُ قال بلالٌ فقلتُ لفاطمةَ أيُّما أعجبُ إليكِ أنَكْفِيكِ الرَّحى أو الصبيَّ ؟ فقالتْ فاطمةُ أنا ألطفُ بصبييِّ قال فأخذتُ بقيةَ الطحنِ فطحنتُه عنها فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا بلالُ ما حبسَك ؟ فقلتُ يا رسولَ اللهِ مررتُ على فاطمةَ وهي تُعالجُ الرَّحى فأعنتُها على طحنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رحمتُها رحمِك اللهُ .
أَحَبُّ أهلي إلَىَّ فاطمةُ [يعني حديث: كنتُ في المسجدِ فأَتاني العبَّاسُ وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالا لي: يا أُسامةُ، استأذِنْ لنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فدَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستأذَنتُهُ فقلتُ له: إنَّ العبَّاسَ وعَليًّا يَستأذِنانِ. قالَ: «هل تَدري ما حاجَتْهُما؟». قلتُ: لا واللهِ ما أدْري. قالَ: «لكنِّي أدْري، ائذنْ لهما». فدخلا عليه فقالا: يا رسولَ اللهِ، جِئناكَ نسألُكَ أيُّ أهلِكَ أَحبُّ إليكَ؟ قالَ: «أَحبُّ أهلي إليَّ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ». فقالا: يا رسولَ اللهِ، ليس نسألُكَ عنْ فاطمةَ. قالَ: «فأُسامةُ بنُ زيدٍ الَّذي أنعَمَ اللهُ عليه وأنعمتُ عليه».] .
مرَرتُ على فاطمةَ رضي اللهُ عنها وهي تُعالِجُ الرَّحَى ، قال: وابنُها الحُسَينُ يَبكي ، قال: وحانَتِ الصلاةُ ، قال بلالٌ: فقُلتُ لفاطمةَ: أيُّما أعجَبُ إليك أنَكفيكِ الرَّحَى أو الصبيَّ ؟ فقالَتْ فاطمةُ: أنا ألطَفُ بصبِيِّي ، قال: فأخَذتُ بقيةَ الطَّحنِ فطحَنتُه عنها فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا بلالُ ما حبَسَكَ ؟ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ مرَرتُ على فاطمةَ وهي تُعالِجُ الرَّحَى فأعَنتُها على طَحنِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: رَحِمتَها رَحِمَكَ اللهُ .
خَطَبت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَتَه فاطِمةَ، فباعَ عليٌّ دِرعًا له، وبَعضَ مَتاعٍ مِن مَتاعِه، فبَلَغَ أربَعَمِائةٍ وثَمانينَ دِرهَمًا، وأمر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجعَلَ ثُلثَيه في الطِّيبِ، وثُلثًا في الثِّيابِ، ومَجَّ في جَرَّةٍ مِن ماءٍ، وأمَرَهم أن يَغتَسِلوا به، قال: وأمَرَها أن لا تَسبِقَه برَضاعِ ولَدِها فسَبَقته برَضاعِ الحُسَينِ، وأمَّا الحَسَنُ فإِنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ فيه شَيئًا لا يُدرى ما هو، فكان أعلَمَ الرَّجُلَينِ .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عليٍّ وفاطمةَ وهما يضحكانِ فلمَّا رأياه سكتا فقالَ لهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لكُما كنتُما تضحكانِ فلمَّا رأيتُماني سكتُّما؟ فبادَرت فاطمةُ فقالت بأبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ عليٌّ أنا أحبُّ إلى رسولِ اللَّهِ منكِ فقلتُ بلى أنا أحبُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منكَ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ يا بنيَّةُ لكِ رقَّةُ الولدِ وعليٌّ أعزُّ عليَّ منكِ .
عن ابنِ بُريدةَ ، عن أبيه قال : قال نفرٌ لعليٍّ رضي الله عنه : لو خطبتَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : ما حاجتُك يا عليُّ ؟ قال : ذَكرتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : مرحبًا وأهلًا ، لم يزدْه عليها ، فخرج عليٌّ رضي الله عنه إلى أولئك الرهطِ وهم ينتظرونَه ، قالوا : ما وراءَك ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا ، قالوا : يكفيك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، أعطاك الأهلَ وأعطاك المرحبَ ، قال : فلما كان بعدما زوجَّهُ قال : يا عليُّ إنه لا بدَّ للعروسِ من وليمةٍ ، فقال سعدٌ : عندي كبشٌ ، وجمعَ له رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذرةٍ ، فلما كان ليلةَ البناءِ قال : يا عليُّ لا تُحدِثْ شيئًا حتى تلقاني ، فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بماءٍ ، فتوضَّأَ منه ، ثم أفرغَه على عليٍّ رضي الله عنه ، ثم قال : اللهمَّ بارك فيهما ، وبارك لهما في شِبلَيْهِما .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عليٍّ وفاطمةَ وهما يضحَكان فلمَّا رأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سكَتا فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكما كنْتُما تضحَكانِ فلمَّا رأيْتُماني سكَتُّما فبادَرَتْ فاطمةُ فقالت بأبي أنت يا رسولَ اللهِ قال هذا أنا أحَبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ فقلْتُ بل أنا أحَبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منكِ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال يا بُنيَّةُ لك رِقَّةُ الوَلَدِ وعليٌّ أعَزُّ عليَّ منكِ .
حَديثُ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟ [يَعني حَديثَ: قال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟» قال: فلم يَكُنْ عِندَنا لذلك جَوابٌ، فلمَّا رَجَعتُ إلى فاطِمةَ عليها السَّلامُ، قُلتُ: يا بنتَ مُحَمَّدٍ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألنا عن مَسألةٍ، فلم نَدرِ كَيف نُجيبُه، فقالت: وعن أيِّ شَيءٍ سَألكُم، فقُلت: قال: «أيُّ شَيءٍ خَيرٌ للمَرأةِ؟»، فقالت: فلم تَدروا ما الجَوابُ، فقُلتُ لها: لا، فقالت: ليسَ خَيرٌ للمَرأةِ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فلمَّا كان العَشيُّ جَلسنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك سَألتَنا عن مَسألةٍ، فلم نُجِبْك فيها، قال: فقُلتُ له: ليسَ للمَرأةِ شَيءٌ خَيرٌ مِن أن لا تَرى رَجُلًا ولا يَراها، فقال: «ومَن قال ذلك؟»، فقُلتُ: فاطِمةُ عليها السَّلامُ، فقال: «صَدَقَت، إنَّها بَضعةٌ مِنِّي»] .
أنَّها دخلَتْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رأيْتُ حُلمًا مُنكَرًا اللَّيلةَ، قالَ: «وما هو؟» قالَتْ: إنَّه شَديدٌ، قالَ: «وما هو؟» قالَتْ: رأيْتُ كأنَّ قِطْعةً من جسَدِكَ قُطِعَتْ ووُضِعَتْ في حِجْري، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «رأيْتِ خَيرًا، تلِدُ فاطِمةُ إنْ شاءَ اللهُ غُلامًا، فيَكونُ في حِجرِكِ»، فولَدَتْ فاطِمةُ الحُسينَ، فكانَ في حِجْري كما قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلْتُ يومًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعْتُه في حِجْرِه، ثمَّ حانَتْ منِّي الْتِفاتةٌ، فإذا عَيْنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُهْريقانِ الدُّموعَ، قالَتْ: فقلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأمِّي ما لكَ؟ قالَ: «أتَاني جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فأخْبَرَني أنَّ أُمَّتي ستَقتُلُ ابْني هذا»، فقلْتُ: هذا؟ فقالَ: «نعمْ، وأتَاني بتُربةٍ من تُربتِه حَمْراءَ». .
لا مزيد من النتائج