نتائج البحث عن
«خطبت امرأة ، فذكرتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فقال لي : هل نظرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
خُطِبتِ امرأةً ، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : هل نظرتَ إليها ؟ قلت : لا ، قال : فانظرْ إليها فإنه أحْرَى أن يُؤدمَ بينكُما .
خطَبْتُ امرأةً، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل نظَرْتَ إليها؟ قلتُ: لا. قال: فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحرى أن يؤدَمَ بينكما. .
خطَبتُ امرَأةً فجعَلتُ أتَخبَّأُ لَها حتَّى نظَرتُ إليها في نخلٍ لَها فقيلَ لَهُ أتَفعلُ هذا وأنتَ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ إذا ألقَى اللَّهُ في قلبِ امرئٍ خِطبةَ امرأةٍ فلا بأسَ أن ينظرَ إليها .
خَطَبتُ امرأةً، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَظَرتَ إليها؟، قُلتُ: لا، قال: فانظُرْ إليها؛ فإنَّه أحْرى أنْ يُؤدَمَ بينكما. .
خطَب رجلٌ امرأةً منَ الأنصارِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نظَرتَ إليها ؟ قال : لا ! فأمَره أن ينظُرَ إليها .
خُطِبَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَنَظَرْتَ إليها؟ قلتُ: لا. قال: فانظرْ إليها؛ فإنه أَجْدَرُ أن يُؤْدَمَ بينكما. .
قَولُهُ للمُغيرةِ بنِ شُعبةَ لمَّا أخبَرَهُ أنَّهُ خطَبَ امرأةً، فقال له: هل نظَرتَ إليها؟ فقال: لا. فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انظُرْ إليها؛ فإنَّهُ أَحْرى أنْ يُؤدَمَ بَينَكما. .
خطَبتُ امرأةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى الله عليه و سلم أنظَرتَ إليها . قلتُ : لا ! قال : فانظُرْ إليها فإنه أجدَرُ أن يؤدَمَ بينكما .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي تَزَوَّجتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَظَرتَ إليها؟ فإنَّ في عُيونِ الأنصارِ شيئًا، قال: قد نَظَرتُ إليها، قال: على كَم تَزَوَّجتَها؟ قال: على أربَعِ أواقٍ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على أربَعِ أواقٍ؟ كَأنَّما تَنحِتونَ الفِضَّةَ مِن عُرضِ هذا الجَبَلِ، ما عِندَنا ما نُعطيكَ، ولَكِن عَسى أن نَبعَثَكَ في بَعثٍ تُصيبُ منه، قال: فبَعَثَ بَعثًا إلى بَني عَبسٍ بَعَثَ ذلك الرَّجُلَ فيهم. .
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها .
أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أُمورًا كُنتُ أتَحَنَّثُ بها في الجاهِليَّةِ؟ هل لي فيها مِن شيءٍ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ مِن خَيرٍ. .
احْتُضِرَتِ ابنَةٌ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَاهَا فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وجَعَلَها بينَ ثَدْيَيْهِ فدَمَعَتْ عيناه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَبَكَتْ أمُّ أَيْمَنَ فقال لها تَبْكِينَ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَكِ فقالَتْ مَا لِي لَا أَبْكِي ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي ولَكِنَّها رَحْمَةٌ نظَرْتُ إلَيْهَا على هذِهِ الحالِ ونَفْسُهَا تُنْزَعُ .
أنَّ سُفْيانَ بنَ عبدِ اللهِ وجَدَ عَيْبةً فأتى بها عُمَرَ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإنْ عُرِفَتْ فذاك، وإلَّا فهي لكَ، فلمْ تُعرَفْ، فلَقيتُه مِن العامِ المُقبِلِ فذكَرتُها له، فقال: هي لكَ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا بذلك، قال: لا حاجةَ لي بها، فقبَضَها عُمَرُ، وجعَلَها في بَيتِ المالِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ زينبَ بعدما أنكحَها زيدًا فوقعتْ في نفسِهِ فقال سُبحانَ اللَّهِ مُقلِّبِ القلوبِ وسمعتْ زينبُ بالتَّسبيحَةِ فذكرتْها لزيدٍ ففَطِنَ وألقى اللَّهُ في نفسِهِ كراهَةَ صُحبتِها والرغبةَ عنها فقال لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إني أريدُ أنْ أفارِقَ صاحبتي فقالَ ما لكَ أرابَك منها شيءٌ قال لا واللَّهِ ما رأيتُ منها إلا خيرًا ولكنَّها تتَعظَّمُ علَيَّ بشرَفِها ويُؤذيني فقال أمسكْ عليكَ زوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ثمَّ طلَّقها بعدُ فلمَّا اعتدَّتْ قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما أَجِدُ أحدًا أوثقَ في نفسي منكَ اخطِبْ لي زينبَ قال زيدٌ فانطلقت فإذا هيَ تُخَمِّرُ عجينها فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري حتَّى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها حينَ علمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَها فولَّيتُها ظهري وقلت يا زينبُ أبشري إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبكِ ففرِحتْ وقالت ما أنا بصانعَةٍ شيئًا حتَّى أُوامِرَ ربِّي فقامت إلى مسجدِها ونزَل القرآنُ زَوَّجْنَاكَهَا فتَزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما أوْلَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على امرَأةٍ ما أولَمَ عليها ذبَحَ شَاةً وأطعمَ النَّاسَ الخبزَ واللَّحمَ إلى أنِ امتدَّ النَّهارُ .
لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ أَتَى حرمَ قبرٍ فجلسَ إليهِ فجلسَ كهيئةِ المُخاطِبِ وجلسَ الناسُ حولَهُ فقامَ وهو يَبكي فتلقَّاهُ عمرُ وكان من أَجْرَأِ الناسِ عليهِ فقال بأبِي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاكَ قال هذا قبرُ أمي سألتُ ربي الزيارةَ فأذِنَ لي وسألتهُ الاستغفارَ فلم يأْذَنْ لي فذكرتُهَا فذرفتْ نفسي فبكيتُ قال فلم يَرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا منهُ يومئذٍ .
لا مزيد من النتائج