نتائج البحث عن
«خطبنا أبو بكر ، فقال : قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامي هذا عام أول ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عامَ أولَ مَقامي وبكى أبو بكرٍ فقال: سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ .
«قام فينا أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ إلى جانِبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في مقامي هذا عامَ أوَّلَ، فقال: أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُؤْتَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ يَقينٍ». .
قامَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه على المِنبرِ، فقال: قد عَلِمْتُم ما قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكُم عامَ أوَّلَ في مِثلِ مَقامي هذا، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، ثمَّ أَعادَها، ثمَّ بَكَى، فقال: إنَّ النَّاسَ لم يُعْطَوْا في هذِه الدُّنيا شَيئًا أَفضَلَ مِنَ العَفوِ والعافيةِ". .
خطَبَنا أبو بَكْرٍ، فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ، وبكَى أبو بَكْرٍ، فقال أبو بَكْرٍ: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ -أو قال: العافيةَ- فلم يُؤتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقينِ أفضَلَ مِن العافيةِ -أو المُعافاةِ-، عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ. .
عن أوسط، قال: خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى .
قامَ فينا خَطيبًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثُمَّ بَكى وقال: إيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ مُجانِبٌ للإيمانِ .
عَن أوسَطَ، قال: خَطَبَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقال: قامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ. وبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال أبو بَكرٍ: سَلوا اللَّهَ المُعافاةَ -أو قال العافيةَ- فلَم يُؤتَ أحَدٌ قَطُّ بَعدَ اليَقينِ أفضَلَ مِنَ العافيةِ أوِ المُعافاةِ. عليكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مَعَ البِرِّ، وهُما في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّه مَعَ الفُجورِ، وهُما في النَّارِ، لا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا (عِبادَ اللَّهِ) إخوانًا كما أمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي هذا عامَ أوَّلَ, ثمَّ بكَى وقال : إيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ . .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلٍ مقامي هذا ثمَّ بكَى أبو بكرٍ ثمَّ قال عليكم بالصِّدقِ فإنَّه من البرِّ وهما في الجنَّةِ وإيَّاكم والكذِبَ فإنَّه مع الفجورِ وهما في النَّارِ وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنَّه لم يُؤتَ أحدٌ شيئًا بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَقاطَعوا ولا تَدابروا ولا تَحاسَدوا ولا تَباغَضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ أوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: «علَيكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ وهُمَا في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّهُ مع الفُجورِ وهُمَا في النَّارِ، وسَلُوا اللهَ المُعافاةَ؛ فإنَّهُ لم يؤْتَ أحَدٌ شَيئًا بعْدَ اليَقينِ خَيْرًا مِنَ المُعافاةِ، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَرُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَباغَضُوا، وكُونُوا -عِبادَ اللهِ- إخْوانًا». .
«أنَّه سَمِع أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ بعدما قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَنَةٍ قال: قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ مقامي هذا، ثُمَّ بكى أبو بَكرٍ، ثُمَّ قال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكَذِبَ فإنَّه مع الفُجورِ وهما في النَّارِ، سَلُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ المعافاةَ؛ فإنَّه لم يؤتَ أَحَدٌ شيئًا بَعْدَ اليَقينِ خَيرًا مِن المعافاةِ، ولا تَقاطَعوا ولا تَدابَروا، ولا تحاسَدوا ولا تَباغَضوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا». .
قامَ أبو بَكْرٍ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعامٍ، فقال: قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي عامَ الأوَّلِ، فقال: سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعطَ عبدٌ شيئًا أفضَلَ مِن العافيةِ، وعليكم بالصِّدقِ والبِرِّ؛ فإنَّهما في الجنَّةِ، وإيَّاكُم والكذبَ والفجورَ؛ فإنَّهما في النارِ. .
عن أوسط بن إسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: قامَ النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَامَ أولَ مُقَامِي هذا ثُمَّ بَكَى أبو بكرٍ ثُمَّ قال : عليكُمْ بالصِّدقِ ؛ فإنَّهُ مع البِرِّ ، وهُما في الجنةِ ، وإِيَّاكُمْ والكذبَ ؛ فإنَّهُ مع الفجورِ ، وهُما في النارِ . وسَلوا اللهَ المُعَافَاةَ ؛ فإنَّهُ لمْ يُؤْتَ بعدَ اليَقِينِ خيرٌ مِنَ المُعَافَاةِ . ولا تَقَاطَعُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا تَحاسَدُوا ، ولا تَباغَضُوا ، وكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْوَانًا .
لا مزيد من النتائج