نتائج البحث عن
«خطبنا أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل ، قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
مَرِضَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ كُسِر عنه، فصَلَّى بالنَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أنا لكمْ ناصحٌ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المشرِقِ مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معه قومٌ وُجوهُهم كالمَجانِّ. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
خَطَبنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. قالَ: أوصيكُم بتقوى اللهِ، وأن تُثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأنْ تَخلِطوا الرَّغبةَ بالرَّهبةِ، فإنَّ اللهَ أثنى على زكريَّا وأهلِ بيتِهِ، فقالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] ثُمَّ اعلَموا عبادَ اللهِ أنَّ اللهَ قد ارتهنَ بحقِّهِ أنفُسَكُم، وأَخَذَ على ذلك مَواثيقَكُم، واشترى مِنْكم القليلَ الفانيَ بالكثيرِ الباقي، وهذا كتابُ اللهِ فيكم لا يُطفأُ نورُهُ، ولا تَنقضي عجائبُهُ، فاستَضِيئوا بنُورِهِ، وانتصِحوا كتابَهُ، واستَضِيئوا منه ليومِ الظُّلمةِ، فإنَّه إنَّما خَلَقَكم لعبادتِهِ، ووَكَّلَ بكم كِرامًا كاتِبينَ يَعلمونَ ما تَفعلونَ، ثُمَّ اعلموا عبادَ اللهِ أنَّكم تَغدونَ وتَروحونَ في أجلٍ قد غُيِّبَ عنكم عِلمُهُ، فإنِ استطعتُم أنْ تنقضيَ الآجالُ وأنتم في عملِ اللهِ فافعلوا، ولن تَستَطيعوا ذلك إلَّا باللهِ، فسابقوا في مُهلِ آجالِكم قبلَ أنْ تنقضيَ آجالُكم فيرُدَّكُم إلى سوءِ أعمالِكم، فإنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهِم، ونَسوا أنفسَهُم، فأنهاكم أنْ تكونوا أمثالَهم، فالوَحا الوَحا، ثُمَّ النَّجا النَّجا، فإنَّ وراءكم طالبًا حَثيثًا مَرُّهُ سريعٌ. .
خَطَبنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو له أهلٌ. قالَ: أوصيكُم بتقوى اللهِ، وأن تُثنوا عليه بما هو له أهلٌ، وأنْ تَخلِطوا الرَّغبةَ بالرَّهبةِ، فإنَّ اللهَ أثنى على زكريَّا وأهلِ بيتِهِ، فقالَ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90] ثُمَّ اعلَموا عبادَ اللهِ أنَّ اللهَ قد ارتهنَ بحقِّهِ أنفُسَكُم، وأَخَذَ على ذلك مَواثيقَكُم، واشترى مِنْكم القليلَ الفانيَ بالكثيرِ الباقي، وهذا كتابُ اللهِ فيكم لا يُطفأُ نورُهُ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، فاستَضِيئوا بنُورِهِ، وانتصِحوا كتابَهُ، واستَضِيئوا منه ليومِ الظُّلمةِ، فإنَّه إنَّما خَلَقَكم لعبادتِهِ، ووَكَّلَ بكم كِرامًا كاتِبينَ يَعلمونَ ما تَفعلونَ، ثُمَّ اعلموا عبادَ اللهِ أنَّكم تَغدونَ وتَروحونَ في أجلٍ قد غُيِّبَ عنكم عِلمُهُ، فإنِ استطعتُم أنْ تنقضيَ الآجالُ وأنتم في عملِ اللهِ فافعلوا، ولن تَستَطيعوا ذلك إلَّا باللهِ، فسابقوا في مُهلِ آجالِكم قبلَ أنْ تنقضيَ آجالُكم فيرُدَّكُم إلى سوءِ أعمالِكم، فإنَّ قومًا جعلوا آجالَهم لغيرِهِم، ونَسوا أنفسَهُم، فأنهاكم أنْ تكونوا أمثالَهم، فالوَحا الوَحا، ثُمَّ النَّجا النَّجا، فإنَّ وراءكم طالبًا حَثيثًا مَرُّهُ سريعٌ. .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
حضرت أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! هذا يريدُ أن يأخذَ مالي كلَّه ويجتاحَه ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : إنما لك من مالِه ما يكفيك ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنتَ ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ارضَ بما رضِيَ اللهُ به .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطِ رجُلٍ من الأنصارِ فجاءَ رجلٌ فاستفتَحَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا أنسُ قُم فافتَح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبِرهُ أنَّهُ سيلي أمَّتي من بعدي . فقمت ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشَّرتهُ فحمِدَ اللَّهَ ثُمَّ دخلَ ثمَّ جاءَ آخرُ فدقَّ البابَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُم يا أنسُ فافتَح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ وأخبِرهُ أنَّهُ سيَلي أمرَ أمَّتي من بعدِ أبي بَكْرٍ . ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ عمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشَّرتُهُ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ دخلَ ثمَّ جاءَ آخرَ فدقَّ البابُ فقالَ يا أنسُ قم فافتح لَهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ – وأظنُّهُ قالَ وأخبِرهُ أنَّهُ سيلي أمرَ أمَّتي من بعدِ أبي بَكْرٍ وعمرَ وأنَّهُ سيَلقى من الرَّعيَّةِ شدَّةً فأمرَهُ عندَ ذاكَ أن يَكُفَّ ففتحتُ لَهُ فإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فبشرتُهُ فحمِدَ اللَّهَ وأخبرتُهُ بما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
حَدَّثني عَونُ بنُ أبي جُحَيفةَ قال: كان أبي مِن شُرَطِ علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وكان تحْتَ المِنبرِ، فحَدَّثني أبي: أنَّه صَعِد المِنبرَ -يعنى علِيًّا رَضِي اللهُ عنه- فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، والثَّاني عُمرُ رَضِي اللهُ عنه، وقال: يَجعَلُ اللهُ تعالَى الخيْرَ حيث أحَبَّ. .
كان أبي من شُرَطِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان تحت المنبرِ فحدَّثني أبي أنَّهُ صعد المنبرَ يعني عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ فحمد اللهَ تعالى وأَثْنَى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : خيرُ هذه الأُمَّةِ بعد نبيها أبو بكرٍ والثاني عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ وقال : يجعلُ اللهُ تعالى الخيرَ حيثُ أَحَبَّ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه بما هو له أهْلٌ، ثُم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وإنَّ أفضلَ الهَدْيَ هَدْيُ محمَّدٍ، وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ بِدعةٍ ضلالةٌ، ثُم يرفَعُ صوتَه، وتحمَرُّ وَجْنَتاه، ويشتَدُّ غضَبُه إذا ذكَرَ السَّاعةَ، كأنَّه مُنذِرُ جيشٍ، قال: ثُم يقولُ: أتَتْكمُ السَّاعةُ، بُعِثْتُ أنا والسَّاعةَ هكذا -وأشارَ بإصبَعَيهِ السَّبَّابةِ والوُسْطى– صبَّحَتْكمُ السَّاعةُ ومسَّتْكم، مَن ترَكَ مالًا فلأهلِه، ومَن ترَكَ دَينًا أو ضَياعًا فإليَّ، وعليَّ والضَّياعُ: يَعْني ولَدَه المساكينَ. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ، قالَ: لَقِيَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه رجُلًا مِن العَرَبِ، يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال له أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: ما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الوُدِّ؟ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الوُدَّ والعَداوةَ يُتَوارثانِ. .
لما مرضت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها أتاها أبو بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فاستأذن عليها ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا فاطمةُ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليكِ ، فقالت : أتحبُّ أن آذنَ له ؟ قال : نعم ، فأذِنت له فدخل عليها يترضَّاها ، وقال : واللهِ ما تركت الدارَ والمالَ والأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ ومرضاةَ رسولِه ، ومرضاتِكم أهلِ البيتِ ، ثم ترضَّاها حتى رضيت .
عن أسماءَ بنِ الحَكَمِ الفزاريِّ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ الله عنه يَقولُ: كُنتُ إذا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا نَفعني اللهُ مِنه بما شاءَ أن يَنفعَني مِنه، وإذا حَدَّثَني غَيرُه استَحلفتُه، فإذا حَلَف لي صَدَّقتُه؛ فحَدَّثَني أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عنه، وصَدَقَ أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ليسَ مِن عَبدٍ يُذنِبُ ذَنبًا فيَقومُ فيَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، ثُمَّ يَستَغفِرُ اللَّهَ، إلَّا غَفرَ اللهُ له .
لا مزيد من النتائج