نتائج البحث عن
«خطبنا أبو بكر فقال : أما بعد»· 19 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا أبو بكرٍ فقالَ لا تصلُّوا على البرادِعِ
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه
خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى
خطبنا علي بن أبي طالب فقال أيها الناس أخبروني من أشجع الناس قالوا أو قال قلنا أنت يا أمير المؤمنين قال أما أني ما بارزت أحدا إلا انتصفت منه ولكن أخبروني بأشجع الناس قالوا لا نعلم فمن قال أبو بكر إنه لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا فقلنا من يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لئلا يهوي إليه أحد من المشركين فوالله ما دنا منه أحد إلا أبو بكر شاهرا بالسيف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه فهذا أشجع الناس فقال علي ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش فهذا نحاه وهذا يتلتله وهم يقولون أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا قال فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويحار ويتلتل هذا وهو يقول ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ثم رفع علي بردة كانت عليه ثم بكى حتى اخضلت لحيته ثم قال علي أنشدكم الله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر فسكت القوم فقال ألا تجيبوني فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون ذاك رجل كتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
خطَبَنا عَليٌّ يومَ الجمَلِ، فقالَ: أين مُرَوِّحي القَومِ؟ قالَ: قُلْنا: هُم صَرْعى حَولَ الجمَلِ، قالَ: فقالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ هذه الإمارةَ لم يَعهَدْ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عَهدًا يُتبَعُ أثَرُه، ولكنَّا رَأيْناها تِلقاءَ أنْفُسِنا، استُخلِفَ أبو بَكرٍ فأقامَ واسْتَقامَ، ثمَّ استُخلِفَ عُمَرُ فأقامَ واستَقامَ، ثمَّ ضرَبَ الدَّهرُ بجِرَانِه». .
خطبَنا أبو بكرٍ فقالَ لا تصلُّوا على البرادِعِ .
عن وَهْبّ السُّوائيِّ، قال: خطَبنا عليٌّ، فقال: مَن خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها؟ فقُلتُ: أنتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: لا، خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لسانِ عمرَ. .
خطَبَنا أبو بَكْرٍ، فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ، وبكَى أبو بَكْرٍ، فقال أبو بَكْرٍ: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ -أو قال: العافيةَ- فلم يُؤتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقينِ أفضَلَ مِن العافيةِ -أو المُعافاةِ-، عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَّا بعدُ .
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه .
خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه. .
عَن أوسَطَ، قال: خَطَبَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقال: قامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ. وبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال أبو بَكرٍ: سَلوا اللَّهَ المُعافاةَ -أو قال العافيةَ- فلَم يُؤتَ أحَدٌ قَطُّ بَعدَ اليَقينِ أفضَلَ مِنَ العافيةِ أوِ المُعافاةِ. عليكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مَعَ البِرِّ، وهُما في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّه مَعَ الفُجورِ، وهُما في النَّارِ، لا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا (عِبادَ اللَّهِ) إخوانًا كما أمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ. .
تغيَّظَ أبو بكرٍ على رجلٍ ، فقال : لَو أمَرتني لفعَلتُ ! قال : أمَا واللهِ ما كانتْ لبشَرٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن أوسط، قال: خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى .
قالَ عُمَرُ لأبي بكرٍ يا خيرَ النَّاسِ بعدَ رسولِ اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ أما إنَّكَ إنْ قُلتَ ذاكَ فلَقد سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما طلعتِ الشَّمسُ على رجُلٍ خيرٍ من عمرَ .
حديث: قال عُمَرُ:ُ لأبي بَكرٍ: يا خَيْرَ النَّاسِ [بعدَ رسولِ اللَّهِ فقالَ أبو بكرٍ أما إنَّكَ إنْ قُلتَ ذاكَ فلَقد سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ما طلعتِ الشَّمسُ على رجُلٍ خيرٍ من عمرَ] .
عن أوسَطَ البَجَليِّ، أنَّه سمِع أبا بكْرٍ، رضي اللهُ عنه يخطُبُ فقال: إنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ خطَبنا عامَ أَوَّلَ، ثمَّ بكَى أبو بكْرٍ فقال: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ، فإنَّ النَّاسَ لمْ يُعطَوْا بعدَ اليَقينِ شيئًا هو أفضَلُ منَ المُعافاةِ، وفيه: ألَا وعليكم بالصِّدقِ، فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجَنَّةِ، وإيَّاكم والكذِبَ، فإنَّه مع الفُجورِ، وهما في النَّارِ، لا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا، كما أمرَكمُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج