نتائج البحث عن
«خطبنا أبو بكر فنهانا - أو نهى - أن نصلي على البرادع»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا أبو بكرٍ فقالَ لا تصلُّوا على البرادِعِ .
خطَبَنا أبو بَكْرٍ، فقال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ، وبكَى أبو بَكْرٍ، فقال أبو بَكْرٍ: سَلُوا اللهَ المُعافاةَ -أو قال: العافيةَ- فلم يُؤتَ أحدٌ قطُّ بعدَ اليقينِ أفضَلَ مِن العافيةِ -أو المُعافاةِ-، عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ، وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكذبَ؛ فإنَّه مع الفجورِ، وهما في النارِ، ولا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ. .
عن وَهْبّ السُّوائيِّ، قال: خطَبنا عليٌّ، فقال: مَن خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها؟ فقُلتُ: أنتَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قال: لا، خَيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نبيِّها أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لسانِ عمرَ. .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
خَطَبَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ، قال: إنَّ أوَّلَ ما نَبدَأُ به في يَومِنا هذا أن نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرجِعَ فنَنحَرَ، فمَن فعَلَ ذلك فقد أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قَبلَ أن يُصَلِّيَ فإنَّما هو لَحمٌ عَجَّلَه لأهلِه، ليس مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ، فقامَ خالي أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنا ذَبَحتُ قَبلَ أن أُصَلِّيَ، وعِندي جَذَعةٌ خَيرٌ مِن مُسِنَّةٍ، قال: اجعَلْها مَكانَها -أو قال: اذبَحها- ولَن تَجزيَ جَذَعةٌ عن أحَدٍ بَعدَكَ. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على هذا المنبَرِ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وذَكَرَ ما شاءَ اللَّهُ أن يذكرَ ، وقالَ : إنَّ خيرَ النَّاسِ كانَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبو بَكْرٍ ، ثمَّ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما ثمَّ أحدَثنا بعدَهُما أحداثًا يَقضي اللَّهُ فيها .
عَن أوسَطَ، قال: خَطَبَنا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقال: قامَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي هذا عامَ الأوَّلِ. وبَكى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال أبو بَكرٍ: سَلوا اللَّهَ المُعافاةَ -أو قال العافيةَ- فلَم يُؤتَ أحَدٌ قَطُّ بَعدَ اليَقينِ أفضَلَ مِنَ العافيةِ أوِ المُعافاةِ. عليكُم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مَعَ البِرِّ، وهُما في الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّه مَعَ الفُجورِ، وهُما في النَّارِ، لا تَحاسَدوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، وكونوا (عِبادَ اللَّهِ) إخوانًا كما أمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ. .
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه .
خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ ، فقال : إنَّ أولَ ما نبدأُ به في يومِنا هذا أنْ نُصليَّ ثم نَرجِعَ فنَنْحرَ ، فمن فعَل ذلك فقد أصاب سُنَّتَنا .
عن أوسط، قال: خطبنا أبوبكر رضي الله عنه فقال قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مقامِي هذا عامَ الأول وبَكى أبو بكرٍ فقال أبو بكرٍ سلوا اللهَ المُعافاةَ أو قال العافِيةَ فلم يُؤْتَ أحدُ قطّ بعد اليَقِينِ أفضلَ من العافيةِ أو المُعافاة عليكم بالصّدقِ فإنه مع البِرّ وهما في الجنةِ وإياكُمْ والكذب فإنه مع الفُجُورِ وهُما في النارِ ولا تحاسدُوا ولا تباغضُوا ولا تقاطعوا ولا تدابَروا وكونوا إخوانا كما أمركم اللهُ تعالى .
عن البَراءِ، وحَدَّثَنا عندَ ساريةٍ في المسجدِ، قال: ولو كنتُ ثَمَّ لأخبَرتُكم بمَوضِعِها، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ أوَّلَ ما نَبدَأُ به في يومِنا هذا أنْ نُصلِّيَ، ثُمَّ نَرجِعَ فنَنحَرَ، فمَن فَعَلَ ذلك؛ فقد أصابَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قبلَ ذلك؛ فإنَّما هو لَحمٌ قَدَّمَه لأهلِه، ليس مِن النُّسُكِ في شيءٍ، قال: وذَبَحَ خالي أبو بُردَةَ بنُ نِيارٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، ذَبَحتُ وعندي جَذَعةٌ خيرٌ مِن مُسِنَّةٍ، قال: اجعَلْها مَكانَها، ولنْ تُجزئَ، -أو تُوفِيَ- عن أحَدٍ بعدَك. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، قال: ضرَب عَلْقَمةُ بنُ قَيْسٍ هذا المِنبَرَ، وقال: خطَبنا عليٌّ رضِي اللهُ عنه على هذا المِنبَرِ، فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، وذكَر ما شاء اللهُ أنْ يذكُرَ، وقال: إنَّ خَيرَ النَّاسِ كان بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبو بكْرٍ، ثُم عمرُ، ثُم أَحدَثْنا بعدَهما أَحداثًا يَقْضي اللهُ فيها. .
«خَطَبَنا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ شَيئًا، ولكنْ رَأيٌ رَأيْناه، فاسْتُخلِفَ أبو بَكْرٍ، فقامَ واسْتَقامَ، واسْتُخلِفَ عُمَرُ، فقامَ واسْتَقامَ، ثُمَّ ضَرَبَ الدِّينُ بجِرانِه، وإنَّ أقْوامًا طَلَبوا الدُّنْيا، فمَن شاءَ اللهُ مِنهم أن يُعذِّبَ عَذَّبَ، ومَن شاءَ أن يَرحَمَ رَحِمَ». .
لا مزيد من النتائج