نتائج البحث عن
«خطبنا ابن الزبير ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ودَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال أين تريدُ قال أريد بيتَ المقدسِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي إلا أنَّ ابنَ حِبَّانَ قال مائةُ صلاةٍ .
ودَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقالَ لَه أينَ تريدُ قالَ أريدُ بيتَ المقدسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في غيرِه إلا المسجدَ الحرامَ .
حَديثُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبيرِ يقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: صلاةٌ في مَسْجِدي بالمدينةِ ... الحديث. .
ودَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا قال أينَ تريدُ قال أُرِيدُ بيتَ المقدسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من مائةِ صلاةٍ فيما سواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ .
حديثُ سعيدٍ، وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صلاةٌ في مسجِدي هذا خيرٌ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سِواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ. .
نَدَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ يَومَ الخَندَقِ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، ثُمَّ نَدَبَ النَّاسَ، فانتَدَبَ الزُّبَيرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لكُلِّ نَبيٍّ حَواريًّا، وحَواريَّ الزُّبَيرُ، قال سُفيانُ: سَمِعتُ ابنَ المُنكَدِرِ في هذا المَسجِدِ. .
تذاكرنا ونحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيَّهما أفضلُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو مسجدَ بيتِ المقدسِ فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلواتٍ فيهِ ولَنِعْمَ المُصلَّى . . . . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : صلاةُ المرءِ في بيتِهِ أفضَلُ مِن صلاتِهِ في مَسجدي هذا ؛ إلَّا المَكْتوبةَ .
أنه رَأَى ابنَ الزبيرَ عبدَ اللهِ وصلَّى بهم يُشيرُ بِكَفَّيْهِ حينَ يقومُ وحينَ يركعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينهضُ للقيامِ فيقومُ فيُشيرُ بيدَيه قال : فانطلقتُ إلى ابنِ عباسٍ فقلتُ له : إني قد رأيتُ ابنَ الزبيرَ صلَّى صلاةً لم أرَ أَحَدًا يُصليها فوصف له هذه الاشارةَ فقال : إنْ أحببتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاقْتَدِ بصلاةِ ابنِ الزبيرِ .
أتيتُ المدينةَ أزورُ ابنةَ عمٍّ لِي تحتَ الحسَنِ بنِ علِيٍّ فشهِدتُ معهُ صلاةَ الصُّبحِ في مَسجدِ الرسولِ ، وأصبحَ ابنُ الزُّبيرِ قدْ أوْلَمَ ، فأتى رسولُ ابنِ الزبيرِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! إنَّ ابنَ الزُّبيرِ أصبحَ قدْ أوْلَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فلَمْ يلْتفِتْ إليه ، فطافَ في المسجِدِ فتفرى الخلقَ يدعُوهمْ ، ثُمَّ رجعَ إلى الحسَنِ فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! ابنُ الزُّبيرِ قدْ أولَمَ وقدْ أرسلَنِي إليكَ ، فالتفتَ إليَّ فقال : هل طلَعتْ الشمسُ ؟ قِيلَ : لا أحسِبُ إلَّا قدْ طلَعتْ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي أطلَعَها من مطلِعِها ثُمَّ قال : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ صلَّى الغَداةَ ثُمَّ قعدَ يذكرُ اللهَ حتى تطلَُع الشمسُ جعلَ اللهُ بينهُ وبينَ النارِ سِتْرًا ، ثُم قال : قومُوا فأجِيبوا ابنَ الزُّبيرِ ، فلَمّا انتهيْنا إلى البابِ تلَقَّاهُ ابنُ الزبيرِ على البابِ ، فقال : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أبطأْتَ عنِّي في هذا اليومِ فقال : أمَا إنِّي قدْ أجبتُكمْ أنِّي صائِمٌ ، ثُمَّ قال : فهاهُنا تُحفةٌ ، فقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ : سمعتُ أبِي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : تُحفَةُ الصائِمِ الزَّائِرِ أنْ تُغلَّفَ لِحيتُهُ ، وتُجْمَّرَ ثيابُه وتُذَرَّرَ . وتُحفةُ المرأةِ الصائِمةِ الزائِرَةِ أنْ تُمَشَّطَ رأسُها ، وتُجمَّرَ ثيابُها وتُذرَّرَ ، قال : قُلتُ : يا ابنَ رسولِ اللهِ ! أعِدْ عليَّ الحديثَ : قال : سمعتُ أبي وجدِّي - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يقولُ : مَنْ أدامَ الاختلافَ إلى المسجدِ أصابَ آيةً مُحكَمةً ، أوْ رحمةً مُنتظِرَةً ، أوْ عِلمًا مُستطرَفًا ، أوْ كلمةً تَزيدُهُ هُدًى أوْ تَرُدَّهُ عن رَدًى ، أوْ يدَعُ الذنوبَ خشيةً أوْ حياءً .
عن مَيْمونٍ المَكِّيِّ: أنه رأى ابنَ الزُّبَيرِ عبدَ اللهِ، وصلَّى بهم، يُشيرُ بكَفَّيْه حين يقومُ، وحين يركَعُ، وحين يَسجُدُ، وحينَ ينهَضُ للقيامِ، فيقومُ فيشيرُ بيَدَيْه، قال: فانطَلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقلتُ له: إنِّي قد رأيتُ ابنَ الزُّبَيرِ صلَّى صلاةً لم أَرَ أحدًا يُصلِّيها، فوصَفْتُ له هذه الإشارةَ، فقال: إنْ أحبَبتَ أنْ تنظُرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاقتَدِ بصلاةِ ابنِ الزُّبَيرِ. .
اختلف رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقْوَى فقال أحدُهما هو مسجِدُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الآخرُ هو مسجدُ قباءَ فأَتَيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فقال هو مسجدِي هذا ، وفي روايةٍ كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلَ عنِ المسجِدِ الَّذِي أُسِّسَ على التقْوَى قال هو مسجِدِي .
أنَّهُ رأى عبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ يصلِّي بهم يشيرُ بكفيْهِ حين يقومُ ، وحين يركعُ ، وحين يسجدُ ، وحين ينهضُ للقيامِ ، فيقومُ فيشيرُ بيديْهِ . قال : فانطلقْتُ إلى ابنِ عباسٍ ، فقلْتُ : إنِّي رأيْتُ ابنَ الزبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا صلاها ، ووصفْتُ له هذه الإشارةَ ، فقال : إن أحببْتَ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاقتدِ بصلاةِ عبدِ اللهِ بن الزبيرِ .
عن ميمونٍ المَكِّيِّ أنَّهُ رأى عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبيرِ يشيرُ بِكفَّيْهِ حينَ يقومُ وحينَ يرْكعُ وحينَ يسجدُ وحينَ ينْهضُ للقيامِ قال: فانطلقتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ: إنِّي رأيتُ ابنَ الزُّبيرِ صلَّى صلاةً لم أرَ أحدًا يصلِّيها فوصفت لَهُ هذِهِ الإشارةَ فقال: إن أحببتُ أن تنظرَ إلى صلاةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ - فاقتدى بصلاةِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبيرِ .
اختلف رجلان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى فقال أحدُهما هو مسجدُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال الآخرُ هو مسجدُ قُبَاءَ فأتَيَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألاه فقال هو مسجدي هذا وفي روايةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سُئِلَ عن المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى قال هو مسجدي .
لا مزيد من النتائج