نتائج البحث عن
«خطبنا ابن مسعود فقال : كيف تأمروني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت ، بعدما قرأت»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ !
خطبنا ابنُ مسعودٍ فقال : كيف تأمُروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بضعًا وسبعين سورةً ، وإنَّ زيدًا مع الغلمانِ له ذُؤابتانِ ؟ ! .
خطَبَنا ابنُ مَسعودٍ، فقال: كيف تأمروني أقرأُ؟ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، بعدما قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا مع الغلمانِ له ذؤابَتان. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: على قراءةِ من تأمروني أقرأُ لقد قرأتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بضعًا وسبعين سورةً، وإن زيدًا لصاحبِ ذؤابَتَين يلعبُ مع الصبيانِ. .
حَديثُ: قال عَبدُ اللهِ: أعلى قراءةِ زَيدٍ تأمُروني أن أقرَأَ ... الحديث. .
{ومَن يَغلُلْ يَأتِ بما غَلَّ يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 161]، ثُمَّ قال: على قِراءةِ مَن تَأمُروني أن أقرَأ؟ فلقد قَرَأتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بضعًا وسَبعينَ سورةً، ولقد عَلِمَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنِّي أعلَمُهم بكِتابِ اللهِ، ولو أعلَمُ أنَّ أحَدًا أعلَمُ مِنِّي لَرَحَلتُ إليه. .
لمَّا أمَرَ عُثمانُ رضيَ اللهُ عنه في المصاحِفِ بما أمَرَ به، قامَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ خَطيبًا، فقال: أتأمُروني أنْ أقرَأَ القُرآنَ على قراءةِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فوالذي نفْسي بيَدِه لقد أخَذْتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِضعًا وسَبعينَ سورةً، وزَيدُ بنُ ثابتٍ عند ذلك يَلعَبُ مع الغِلمانِ. ثُم استَحْيى ممَّا قال، فقال: وما أنا بخَيرِهم. ثُم نزَلَ، قال شَقيقٌ: فقَعدْتُ في الحِلَقِ فيها أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغيرُهم، فما سمِعْتُ أحَدًا ردَّ ما قال. .
قرَأْتُ القُرآنَ على يحيى بنِ وثاب ثلاثينَ مرَّةٍ كلُّ ذاكَ أقرَأُ {وَالرِّجْزَ} وكذلك قرَأ يحيى على عَلْقَمةَ وعَلْقَمةُ على ابنِ مسعودٍ وابنُ مسعودٍ على النَّبيِّ .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
قال يَحيى بنُ زَكَريَّا بنِ أبي الحَواجِبِ الكوفيُّ: كُنتُ آخِذًا بيَدِ الأعمَشِ، فقال: قَرَأتُ القُرآنَ على يَحيى بنِ وثَّابٍ ثَلاثينَ مَرَّةً، كُلَّ ذلك أقرَأُ: {وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ} [المدثر: 5]، وكذلك قَرَأ يَحيى على عَلقَمةَ، وعَلقَمةُ على عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وابنُ مَسعودٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، قال: قَرَأتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجمَ، فلَم يَسجُدْ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ : قرأتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّجمَ فلم يسجُدْ فيها .
عنِ ابنِ مسعودٍ قال الأُنثيانِ سواءٌ وعن زيدِ بنِ ثابتٍ البيضتانِ سواءٌ .
قال زيدُ بنُ ثابتٍ : لا أقرَأُ مع الإمامِ .
كنا جلوسا مع ابن مسعود ، فجاء خباب ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرؤوا كما تقرأ ؟ قال : أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك ؟ قال : أجل ، قال : اقرأ يا علقمة ، فقال زيد بن حدير ، أخو زيد بن حدير : أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا ؟ قال : أما إنك إن شئت أخبرتك بما قال النبي صلى الله عليه وسلم في قومك وقومه ؟ فقرأت خمسين آية من سورة مريم ، فقال عبد الله : كيف ترى ؟ قال : قد أحسن ، قال عبد الله : ما أقرأ شيئا إلا وهو يقرؤه ، ثم التفت إلى خباب وعليه خاتم من ذهب ، فقال : ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى ، قال : أما إنك لن تراه علي بعد اليوم ، فألقاه .
لا مزيد من النتائج