نتائج البحث عن
«خطبنا الأشعري على منبر البصرة ، فقال : ألا إن الخمر التي حرمت بالمدينة خليط»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ
خطَبَنا الأشعريُّ على منبرِ البصرةِ فقال : ألا إنَّ الخمرَ التي حُرِّمَتْ بالمدينةِ خليطُ البسرِ والتمرِ .
كنتُ أسقي أبا طلحَةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، وأبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، وأبا دُجانَةَ، خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، حتَّى أسَرعَتْ فيهِم فمر رجل فَنادى ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَت قال فواللَّهِ ما انتَظروا حتَّى يعلَموا أحقًّا ما قالَ أم باطلًا فقالَ: أَكْفئ إناءَكَ يا أنَسُ، فَكَفأتُها، فلم ترجِعْ إلى رءوسِهِم حتَّى لَقوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ قال وَكانَ خَمرَهُم يومئذٍ، البسرُ والتَّمرُ .
كنتُ أسقي أبا طلحةَ، وأبيَّ بنَ كعبٍ وأبا دُجانةَ في رَهطٍ منَ الأنصارِ فدخلَ علينا رجلٌ فقال: حدثَ خبرٌ نزلَ تحريمُ الخمرِ فَكفَأنا، قال: وما هيَ يومئذٍ إلَّا الفضيخُ خليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال: وقالَ أنسٌ لقد حُرِّمتِ الخمرُ، وإنَّ عامَّةَ خُمورهم يومئذٍ الفَضيخُ .
إنِّي لَأسقي أبا طَلحةَ وأبا دُجانةَ وسُهَيلَ بنَ البَيضاءِ خَليطَ بُسرٍ وتَمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقَذَفتُها، وأنا ساقيهم وأصغَرُهم، وإنَّا نَعُدُّها يَومَئذٍ الخَمرَ .
كنتُ أسقي عُمومتي خليطَ البُسرِ والتَّمرِ، فنادى مُنادي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فأهرَقناها وإنَّها لَشرابُهُم يومئِذٍ .
حُرِّمَت علينا الخَمرُ حينَ حُرِّمَت، وما نَجِدُ -يَعني بالمَدينةِ- خَمرَ الأعنابِ إلَّا قَليلًا، وعامَّةُ خَمرِنا البُسرُ والتَّمرُ. .
كُنتُ أسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، ومُعاذَ بنَ جَبَلٍ في رَهطٍ مِنَ الأنصارِ، فدَخَلَ علينا داخِلٌ، فقال: حَدَثَ خَبَرٌ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فأكفَأناها يَومَئذٍ وإنَّها لَخَليطُ البُسرِ والتَّمرِ. قال قَتادةُ: وقال أنَسُ بنُ مالِكٍ: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ، وكانَت عامَّةُ خُمورِهم يَومَئذٍ خَليطَ البُسرِ والتَّمرِ. وفي روايةٍ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، مِن مَزادةٍ فيها خَليطُ بُسرٍ، وتَمرٍ. .
إنِّي لأسقي أبا طَلحةَ، وأبا دُجانةَ، وسُهَيْلَ بنَ بيضاءَ، خليطَ بسرٍ وتمرٍ، إذ حُرِّمَتِ الخمرُ، فأرقتُها وأَنا ساقيهم يومئذٍ وأصغرُهُم، وإنَّا نعدُّها يَومئذٍ خمرًا .
حديث: "خَطَبَنا عُمَرُ [بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخمرَ نزلَ تحريمُها، وهيَ من خمسةٍ: من العِنَبِ، والتَّمرِ، والحِنطةِ، والشَّعيرِ، والذُّرةِ، والخمرُ ما خامرَ العقلَ]". .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: لقد حُرِّمَتِ الخَمرُ وما بالمَدينةِ منها شيءٌ. .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما قالَ : لقد حُرِّمتِ الخمرُ وما بالمدينةِ منْها شيءٌ .
كنتُ ساقِيَ القَومِ يَومَ حُرِّمَتِ الخَمرُ، قال: وكان أبو طَلْحةَ قد اجتمَعَ إليه بعضُ أصحابِه، فجاء رجُلٌ فقال: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فقال لي أبو طَلْحةَ: اخرُجْ فانظُرْ، قال: فخرَجْتُ فنظَرْتُ، فسمِعتُ مُناديًا يُنادي: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمَتْ، قال: فأخبَرْتُه، قال: فاذهَبْ فأَهرِقْها، قال: فجئتُ فأَهرَقْتُها. قال: فقال بعضُهم: قد قُتِل سُهَيلُ بنُ بَيضاءَ وهي في بَطنِه! قال: فأَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ. قال: وكان خَمرُهم يَومَئذٍ الفَضِيخَ؛ البُسْرَ والتمْرَ. .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
كان رجلٌ يحملُ الخمرَ من خيبرَ إلى المدينةِ فيبيعَها من المسلمين فحمل منها بمالٍ فقدم بها المدينةَ فلقيَه رجلٌ من المسلمين فقال يا فلانُ إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ فوضعها حيثُ انتهى على تلٍّ وسَجَى عليه بأكسيَةٍ ثم أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ بلغني أنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ قال أجلْ قال لي أن أردَّها على من ابتعتُها منه قال لا يصلحُ رُدَّها قال ليَ أن أُهْدِيها إلى من يُكافئني منها قال لا قال فإنَّ فيها مالًا ليتامى في حِجري قال إذا أتانا مالُ البحرينِ فأْتِنا نُعوِّضْ أيتامَك من مالهم ثم نادى بالمدينةِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ الأوعيةُ ننتفعُ بها قال فحُلُّوا أَوْكِيتَها فانصبَّتْ حتى استقرَّتْ في بطنِ الوادي .
لا مزيد من النتائج