نتائج البحث عن
«خطبنا رجل من خزاعة كان أميرا على الحاج بمكة فقال : أيها الناس ، إن عمر كان رجلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من جُهينةَ كان يسبقُ الحاجَّ فيشتري الرَّواحلَ فيَغلي بها ثم يسرعُ السَّيرَ فيسبقُ الحاجَّ فأفلس فرُفِعَ أمرُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال أما بعد أيها الناسُ فإنَّ الأُسَيفِعَ أُسَيفِعُ جُهينةَ رضيَ من دِينه وأمانتِه بأن يقالَ سبقَ الحاجُّ ألا وإنه قد دان معرضًا فأصبح قد دِين به فمن كان له عليه دَينٌ فلْيأتِنا بالغداةِ نقسمُ مالَه بينهم وقال البيهقيُّ بين غُرمائِه وإياكم والدَّينَ فإنَّ أولَه همٌّ وآخرَه حربٌ .
أنَّ رَجلًا مِن جُهَيْنةَ كان يَشتري في الرَّواحِلِ فيُغالي بها، ثمَّ يُسرِعُ السَّيرَ فيَسبِقُ الحاجَّ، فأَفلَسَ فرُفِعَ أمرُهُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ الأُسَيْفِعَ... فذكَرَه، وفيه: ألَا إنَّه أَدَانَ مُعْرِضًا فأصبَحَ وقد رِينَ به، فمَن كان له عليه دَينٌ فلْيَأتِنا بالغَداةِ نَقسِمُ مالَه بين غُرَمائِه، ثمَّ إيَّاكم والدَّينَ فإنَّ أوَّلَه هَمٌّ وآخِرَه حربٌ. .
خطبنا خالدُ بنُ الوليدِ فقال إنَّ أميرَ المؤمنين عمرُ بعثني إلى الشَّامِ وهي تهُمُّه فألقَى بوانِيَه فكان بَثِينةً وعسلًا أراد أن يُؤثِّرَ بها غيري ويبعثَني إلى الهندِ فقال رجلٌ من تحته اصبِرْ أيُّها الأميرُ فإنَّ الفتنَ قد ظهرت فقال وابنُ الخطَّابِ حيٌّ وإنَّما ذاك بعده إذ كان النَّاسُ تدينُ بليِّ ذي بليٍّ وتذكَّر الرَّجلُ ما يجِدُ أرضًا ليس بها مثلُ الَّذي يفِرُّ منه ولا يجِدُ .
«خَطَبنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قُمْتُ فيكم كقيامِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، فقال: أُوصيكم بأصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفْشو الكَذِبُ حتَّى يحلِفَ الرَّجُلُ ولا يُستحلَفُ، ويَشهَدُ الشَّاهِدُ ولا يُستَشْهَدُ، ألَا لا يخلُوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالِثُهما الشَّيطانَ، عليكم بالجَماعةِ، مَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فذلكم المؤمِنُ». .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءِ فقال : أيها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرنا كُتِبَ وكأنَّ الحق فيها على غيرنا وجبَ . . . .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهُ قد فرضَ علَيكمُ الحجَّ فحُجُّوا ، فقالَ رجلٌ : أَكُلَّ عامٍ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فسَكَتَ حتَّى قالَها ثلاثًا ، فقالَ علَيهِ السَّلامُ لَو قلتُ : نعم لوجبَتْ ، وما استطعتُمْ ذَروني ما ترَكْتُكُم ، فإنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم بِكَثرةِ سؤالِهِم واختلافِهِم علَى أنبيائِهِم ، فإذا أمرتُكُم بشيءٍ فأْتوا منهُ ما استطعتُمْ ، وإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فدَعوهُ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقته العضباءَ فقال يا أيها الناسُ كأن الموتَ فيها على غيرِنا كُتبَ وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ .
أنَّ أميرًا كان بمكَّةَ يُسلِّمُ تسليمتَيْن ، فقال عبدُ اللهِ : يعني ابنَ مسعودٍ أنَّى علقها ؟ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعلُه .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه العضباءِ ليست بالجدعاءِ فقال : يا أيها الناسُ كأنَّ الموتَ فيها على غيرِنا كُتِبَ ، وكأنَّ الحقَّ فيها على غيرنا وجبَ . . .
قتل رجلٌ رجلًا من خزاعةَ في الجاهليةِ وكان الهذليُّ متواريًا فلما كان يومَ الفتحِ ظهر الهذليُّ فلقِيَه رجلٌ من خزاعةَ فذبحه كما تُذبحُ الشاةُ فقال أقتلتَه قبلَ النداءِ أو بعدَ النداءِ قال بعدَ النداءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كنتُ قاتلًا مؤمنًا بكافرٍ لقتلتُه فأخرِجوا عقلَه فأخرَجوا عقلَه وكان أولَ عقلٍ في الإسلامِ .
عَن أبي مَعمَرٍ، أنَّ أميرًا كانَ بمَكَّةَ يُسَلِّمُ تَسليمَتَينِ، فقال عبدُ اللهِ: أنَّى عَلِقَها؟ قال الحَكَمُ في حَديثِه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُه. .
عن ابنِ عمرَ قالَ : خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَشِيَّةَ عرفَةَ فقالَ : أيُّهَا الناسُ . إنَّ اللهَ تَطَوَّلَ عليكُم في مقامِكُم هذَا ، فَقَبِلَ من مُحسِنُكُم ، وأعطَى مُحْسِنَكُم ما سأَلَ ، ووَهَبَ سيِّئِكُم لمُحْسِنُكُم ، إلا التَّبِعَاتِ فيمَا بينَكُم ، أفِيضُوا على اسمِ اللهِ . فلمَّا كانَ غَدَاةَ جَمْعٍ ، قالَ : أيُّهَا الناسُ ، إنَّ اللهَ قدْ تَطَوَّلَ عليكُم في مقَامِكُم فقَبِلَ من مُحسِنُكم ، ووهَبَ مسيئَكُم لمحسِنِكم والتَّبِعَاتِ عوَّضَهَا من عِنْدِهِ ، أفَيضُوا على اسمِ اللهِ . فقالَ أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ . أفَضْتَ بنَا الأمسِ حزينًا ، وأفضْتَ بنَا اليومَ فَرِحًا مسرورًا . قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي سألتُ ربِّي بالأمسِ شيئًا لم يَجُدْ لِي بهِ ، سأَلْتُهُ التَّبِعَاتِ فأَبَى عليَّ ، فلمَّا كانَ اليومُ أتَانِي جبريلُ فقالَ : إنَّ ربَّكَ يُقْرِؤُكَ السلامَ ، ويقولُ : ضَمِنْتُ التَّبِعَاتِ وعَوَّضْتُهَا من عِنْدِي .
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: خطَبَنا عُمَرُ بالجابيةِ، فقال: يا أيُّها الناسُ، إنِّي قُمْتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقال: أُوصيكم بأصْحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَحلِفَ الرَّجلُ ولا يُستَحلَفُ، ويَشهَدُ الشاهِدُ ولا يُستَشهَدُ، ألَا لا يَخلُوَنَّ رَجلٌ بامرأةٍ إلَّا كان ثالثُهما الشيطانَ، عليكم بالجماعةِ، وإيَّاكم والفُرقةَ؛ فإنَّ الشيطانَ معَ الواحِدِ، وهو منَ الاثنَيْنِ أبعدُ، مَن أرادَ بُحْبوحةَ الجَنَّةِ، فلْيَلزَمِ الجَماعةَ، مَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءَتْه سيِّئَتُه، فذلكمُ المُؤمِنُ. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِه الجدعاءَ فقال : أيها الناسُ كأنَّ الموتَ على غيرنا كُتِبَ وكأنَّ الحقَّ على غيرنا وجبَ وكأنَّ الذي نُشيِّعُ من الأمواتِ سفرٌ عما قريبٌ إلينا راجعونَ ، بيوتهم أجداثهم ونأكلُ تراثهم . . . .
خطبنا عمرُ بالجابيةِ فقال يا أيها الناسُ إني قمتُ فيكم كمقامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينا فقال أُوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونَهم ثم يفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولا يُستحلَفُ ويشهدُ الشاهدُ ولا يُستشهَدُ ألا لا يَخلُونَّ رجلٌ بامرأةٍ إلا كان ثالثَهما الشيطانُ عليكم بالجماعةِ وإياكم والفرقةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو مع الاثنينِ أبعدُ من أراد بَحبوحةَ الجنَّةِ فلْيلزمِ الجماعةَ من سرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فذلكم المؤمنُ .
لا مزيد من النتائج