نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه : ومن تعلم القرآن ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكَر الحديثَ بطولِه وفيهِ : ومَن غشَّ مُسلمًا في بيعٍ أو شِراءٍ فليسَ منَّا ، ويُحْشَرُ يومَ القيامةِ مع اليَهودِ ؛ لأنَّهم أغشُّ النَّاسِ للمُسلِمينَ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث وفيه : . . . ومن مشى في صُلحٍ بين اثنَينِ صلَّت عليه الملائكةُ حتى يرجِعَ ، وأُعطِيَ أجرَ ليلةِ القدرِ . وفيه : . . . ومن خان جارَه شبرًا من الأرضِ طُوِّقَه يومَ القيامةِ إلى سبعِ أرَضينَ نارًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحديثَ ، وفيهِ . . ومَن رجعَ عن شهادةٍ أو كتمَها أطعمَهُ اللهُ تعالى لحمَهُ على رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ ، فيُدخِلَهُ النَّارَ وهوَ يلوكُ لسانَهُ ، ومَن شهِدَ شهادةَ ( الزُّورِ ) على مسلمٍ أو كافرٍ عُلِقَ بلسانِهِ يومَ [ القيامةِ ] ، ثمَّ صُيِّرَ مع المنافقينَ في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ ، ومَن تحلَّمَ ما لَم يحلُمْ كان كمَن شهِدَ الزُّورَ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث ، وفيه : ومن تصدَّق بصدقةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – بوزنِ كلِّ ذرَّةٍ منها مثلَ جبلِ أحُدٍ من نعيمِ الجنَّةِ ، ومن مشى بها إلى مسكينٍ كان له بمثلِ ذلك ، ولو تداوَلَها أربعون ألفَ إنسانٍ حتى تصلَ إلى المسكينِ كان لكل واحدٍ منهم مثلُ ذلك الأجرِ كاملًا ، وما عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقى لِلَّذين اتَّقَوا وأحسنوا .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . فذكر الحديثَ وفيه : . . ومن صلَّى على ميِّتٍ صلَّى عليه جبريلُ – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ – ومعه سبعون ألفَ ملَكٍ ، وغُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه ، وإن أقام حتَّى يُدفَنَ وحثا عليه من التُّرابِ انقلب وله بكلِّ خُطوةٍ حتَّى يرجِعَ إلى منزلِه قيراطٌ من الأجرِ ، والقيراطُ مثلُ أُحُدٍ ، ومن حفر قبرَ المسلمِ حرَّمه اللهُ – تعالَى – على النَّارِ ، وبوَّأه بيتًا في الجنَّةِ لو وُضِع فيه ما بين صنعاءَ والحبشةِ لوسِعهم .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ التَّيْميِّ قال: وكان من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ الحَديثَ. .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحَدِيثَ وفيهِ : ومَنْ مَشَى في تَزْوِيجِ رجلٍ حَلالٍ حتى يَجْمَعَ بينَهُما ؛ ( رَزَقَهُ ) اللهُ – تعالى – ألفَ امرأةٍ مِنَ الحُورِ العَيْنِ ، كلُّ امرأةٍ في قَصْرٍ من دُرٍّ وياقُوتٍ ، وكان لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ خَطَاها ، أوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِها في ذلكَ عِبادَةُ سَنَةٍ ، قِيامُ لَيْلِها ، وصِيامُ نَهارِها ، ومَنْ مَشَى في صُلْحِ امرأةٍ وزَوْجِها كان لهُ أَجْرُ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ حَقًّا ، ووكان لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ عِبادَةُ سَنَةٍ صِيامُها ، وقِيامُها .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
خَطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أنا أكرمُ الناسِ حسبًا . . . . وفيهِ ومَنْ عادَ مرضانا عُدْناهُ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكر الحديثَ ، وفيه : مَن صام رمضانَ وكفَّ عن الغِيبةِ والنَّميمةِ والكذِبِ والخوضِ في الباطِلِ ، وأمسَكَ لسانَه إلَّا عن ذِكْرِ اللهِ تعالى وكفَّ سمعَه وبصرَه وجميعَ جوارحِه عن محارمِ اللهِ تعالى وعن أذَى المسلمينَ ، كان لهُ من القُربى عندَ اللهِ أن تمسَّ ركبتُه رُكبةَ إبراهيمَ الخليلَ ، عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثا طويلا فيه : . . . ومن خان أمانتَه في الدنيا ولم يَرُدَّها إلى أربابها مات على غيرِ دينِ الإسلامِ ، ولقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ ، ثم يُؤمرُ به إلى النارِ فيهوي من شَفيرها أبدَ الآبِدين .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا أكرَمُ النَّاسِ حَسَبًا, فذكَرَ حديثًا, وفيه: مَن عاد مَرْضانًا عُدْنا مَرْضاه. وإليه ذهَبَ ابنُ وهْبٍ, فقال: لا تعُدْ مَن لا يعودُك. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا – فذكرَ الحديثَ وفيه – أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ له سعدٌ بغُسلٍ فاغتسلَ ، ثم ناولَهُ مِلحفةً مَصبوغةً بزعفرانٍ أو ورسٍ فاشتملَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
خَطبنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذَكَر الحديثَ بطولِه وفيه : ومَن عادَ مَريضًا فلهُ بكلِّ خُطوةٍ خَطاها حتَّى يرجِعَ إلى مَنزلِه سَبعونَ ألفَ حسَنةٍ ، ومَحْوُ سَبعينَ ألفَ سيئةٍ ، ورفْعُ سبعينَ ألفَ درجةٍ ، ويُوكَّلُ بهِ سَبعونَ ألفَ ملَكٍ يَعودونهُ ، ويستَغفِرونَ لهُ إلى يومِ القيامةِ ، ومَن قامَ علَى مريضٍ يومًا وليلةً بعثه اللهُ تعالى مع خَليلِه إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ حتَّى يَجوزَ علَى الصِّراطِ كالبَرْقِ اللَّامعِ ، ومن سعَى لمريضٍ في حاجةٍ خرَجَ مِن ذُنوبِه كَيومَ ولدتْه أمُّه ، فقالَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ : فإنَّ مَن كانَ المريضُ قرابتَه أو بعضَ أهلِه ، قال : ومَن أعظمُ أجرًا مِمَّن يَسعى في حاجةِ أهلِه .
قال: سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ الصَّلاةِ، فقال: «صَلِّ مَعنا». فذَكَرَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ. وقال في اليَومِ الثَّاني: ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ قَبلَ غَيبوبةِ الشَّفَقِ. .
لا مزيد من النتائج