نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر مثله ، سواء حرفا بحرف ، غير أنه قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... فذكَرَ مِثلَه سواءً حرفًا بحَرفٍ غيرَ أنَّه قال: ورَجَبُ مُضَرَ الذي بينَ جُمادى وشَعبانَ، [يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، ثم ذكَرَ مِثلَه، ولم يذكُرْ في إسنادِه بعدَ ثَورِ بنِ زيدٍ أحدًا، يعني حديثَ: خَطَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال: إنَّ الزَّمانَ قدِ استَدارَ كهَيئَتِه يومَ خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وإنَّ السَّنةَ اثنا عَشَرَ شهرًا، منها أربعةٌ حُرُمٌ، ثلاثةٌ وِلاءٌ: ذو القَعدَةِ، وذو الحِجَّةِ، والمُحرَّمُ، والآخَرُ رَجَبٌ بينَ جُمادى وشَعبانَ.] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمه التشهُّدَ حرفًا حرفًا – فذكَر مثلَ حديثِ تشهُّدِ ابنِ مسعودٍ سواءً، قال : ثم قال : قُلْها يا سلمانُ في صلاتِك، ولا تزِدْ فيها حرفًا، ولا تَنتَقِصْ منها حرفًا .
عَن أُختِ حُذَيفةَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أُختِ حُذَيفةَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، أما لَكُنَّ في الفِضَّةِ ما تَحلَّينَ، أما إنَّه ليس مِنكُنَّ امرَأةٌ تَحَلَّى ذَهَبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبَت به] .
عن عبدِ اللهِ بنِ مالكٍ، أنَّه سَمِعَ عُقبةَ بنَ عامرٍ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ حرفًا حرفًا، يعني حديثَ: عن عُقبةَ بنِ عامرٍ الجُهَنيِّ، أنَّ أُختَه نَذَرتْ أنْ تَمشِيَ إلى الكَعْبةِ حافيةً غيرَ مُختمِرةٍ، فذَكَرَ ذلك عُقبةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلْتَركَبْ، ولْتَختَمِرْ، ولْتَصُمْ ثلاثةَ أيامٍ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجَنَّةِ سُوقًا، فذكَر الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فإذا اشتَهى الرَّجُلُ صُورةً دخَلها، قال: وفيها مُجتَمَعُ الحورِ العِينِ، يرفَعْنَ أصواتًا، فذكَر مِثلَه. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كان إذا افتَتَح الصَّلاةَ كبَّر ثُم قال: وجَّهْتُ وَجْهي، فذكَر مِثلَه، إلَّا أنَّه قال: واصرِفْ عنِّي سيِّئَها. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ التَّيْميِّ قال: وكان من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ الحَديثَ. .
ثَلاثُ خِصالٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَني تَميمٍ لا أزالُ أُحِبُّهم بَعدُ، وساقَ الحَديثَ بهذا المَعنى، غيرَ أنَّه قال: هُم أشَدُّ النَّاسِ قِتالًا في المَلاحِمِ ولم يَذكُرِ الدَّجَّالَ. وفي روايةٍ: لا أزالُ أُحِبُّ بَني تَميمٍ بَعدَ ثَلاثٍ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُها فيهم، فذَكَرَ مِثلَه. .
فذَكَرَ الحَديثَ: [عَن عَمرِو بنِ خارِجةَ، قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بمِنًى على راحِلَتِه، وإنِّي لَتَحتَ جِرانِ ناقَتِه، وهيَ تَقصَعُ بجِرَّتِها ولُعابُها يَسيلُ بَينَ كَتِفَيَّ، فقال: إنَّ اللهَ قد قَسَمَ لكُلِّ إنسانٍ نَصيبَه مِنَ الميراثِ، ولا تَجوزُ لوارِثٍ وصيَّةٌ، ألا وإنَّ الولَدَ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ألا ومَنِ ادَّعى إلى غَيرِ أبيه، أوِ تَولَّى غَيرَ مَواليه رَغبةً عنهم، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ. قال سَعيدٌ: وحَدَّثَنا مَطَرٌ، عَن شَهرٍ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ غَنمٍ، عَن عَمرِو بنِ خارِجةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثلَه، وزادَ مَطَرٌ في الحَديثِ: ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ] .
دُفِعتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرَأُ هذه السُّورةَ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.. فذكَرَ مِثلَهُ سَواءً [أي: حديثَ: أنَّ رجُلًا انتهى إلى رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ -وقال وكيعٌ مرَّةً: إنه انتهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ-: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} [التكاثر: 1، 2] قال: يقولُ ابنُ آدَمَ: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إلَّا ما تصَدَّقْتَ فأمضَيتَ، أو لَبِسْتَ فأبلَيتَ، أو أكَلْتَ فأفنَيتَ] .
مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: بإبرارِ القَسَمِ، [يعني حديثَ: أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإبرارِ المُقْسِمِ.] .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر حديثا طويلا فيه : . . . ومن خان أمانتَه في الدنيا ولم يَرُدَّها إلى أربابها مات على غيرِ دينِ الإسلامِ ، ولقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانٌ ، ثم يُؤمرُ به إلى النارِ فيهوي من شَفيرها أبدَ الآبِدين .
أنَّه سأَلَ أُمَّ سَلَمةَ عن قراءةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنعَتَتْ له قراءةً مُفسَّرَةً حَرفًا حَرفًا. .
جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِنا، فذكَر مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّ أبا الوَليدِ شكَّ فقال: أطعَمْناهُ رُطَبًا، أو بُسرًا. [يعني حديثَ: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطعَمْناهُ رُطَبًا، وسقَيْناهُ ماءً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا منَ النَّعيمِ الذي تُسأَلونَ عنه.] .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ حديثَ المِيضَأةِ بطُولِه، وقال فيه: ثم قال: إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ؛ إنَّما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ حتى يَجيءَ وَقتُ الصَّلاةِ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصلِّها حينَ يَنتبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عندَ وَقتِها. .
لا مزيد من النتائج