نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إيَّاكُم والظُّلمَ، فإنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكُم والفحشَ والتَّفحُّشَ، وإيَّاكُم والشُّحَّ فإنَّما هلَكَ مَن كانَ قبلَكُم بالشُّحِّ، أمرَهُم بالقطيعةِ فقَطعوا، وبالبُخلِ فبَخِلوا، وبالفُجورِ ففجَروا فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قالَ: أن يَسلمَ المسلمونَ من لسانِكَ ويدِكَ . فقالَ ذلِكَ الرَّجلُ أو غيرُهُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّك قالَ: والهِجرةُ هجرتانِ: هِجرةُ الحاضرِ، وَهِجرةُ البادي، فَهِجرةُ البادي: أن يُجيبَ إذا دُعيَ، ويطيعَ إذا أُمرَ، وَهِجرةُ الحاضرِ أعظمُهُما بليَّةً وأفضلُهُما أجرًا
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ .
يا أيها الناسُ إياكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ .
يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكم والظُّلْمَ؛ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يَومَ القيامَةِ. .
إياكم والظلمَ فإن الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإياكم والشحَّ فإنه أهلك مَن كان قبلَكم الشحُّ أمرهم بالقطيعةِ فقطعوا أرحامَهم وأمرهم بسفكِ الدماءِ فسفكوا دماءَهم فقام رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه ويدِه .
إيَّاكم والظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّه أهلَك مَن كان قبْلَكم أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بسَفْكِ الدِّماءِ فسفَكوا دماءَهم فقام رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أفضلَ الإسلامِ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه .
«إيَّاكُم والظُّلمَ؛ فإنَّ الظُّلمَ ظُلُماتٌ يَومَ القيامةِ، واتَّقوا الشُّحَّ؛ فإنَّ الشُّحَّ أهلَكَ مَن كان قَبلَكُم، حَمَلَهم على أن سَفَكوا دِماءَهم، واستَحَلُّوا مَحارِمَهم» .
إيَّاكم والظُّلمَ فإنَّ الظُّلمَ هو ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحِشَ والمتفحِّشَ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ دعا من كان قبلكم فسفَكوا دماءَهم واستحلُّوا محارِمَهم .
إِيَّاكُمْ والظُّلْمَ ، فإنَّ الظُّلْمَ هو ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ ، وإِيَّاكُمْ والفُحْشَ ؛ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفَاحِشَ والمُتَفَحِّشَ ، وإِيَّاكُمْ والشُّحَّ فإنَّ الشُّحَّ دعا مَنْ كان قبلَكُمْ ؛ فَسَفَكُوا دِماءَهُمْ ، واسْتَحَلُّوا مَحارِمَهُمْ .
إيَّاكم والظُّلْمَ؛ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ، وإيَّاكم والفُحْشَ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحشَ والتَّفحُّشَ، وإيَّاكم والشُّحَّ؛ فإنَّه دعا مَن قَبلَكم فاستحَلُّوا مَحارِمَهم، وسفَكوا دِماءَهم، وقطَّعوا أرحامَهم. .
قالَ: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا». .
إيَّاكم والظلمَ فإنَّ الظلمَ ظلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والفُحشَ فإنَّ اللهَ لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ وإيَّاكم والشحَّ فإنه أهلَك مَن كان قبلَكم أمَرَهم بالقطيعةِ فقَطعوا أرحامَهم وأمَرَهم بالفجورِ ففَجَروا وأمَرَهم بالبخلِ فبخِلوا فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المسلمينَ أفضلُ ؟ أو قال: أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال: أن يَسلمَ المسلمونَ مِن لسانِكَ ويدِكَ قال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال: أنْ تَهجُرَ ما كرِه ربُّكَ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الهجرةُ هجرتانِ: هجرةُ الحاضرِ وهجرةُ البادي أما البادي فيُجيبُ إذا دُعِيَ ويُطيعُ إذا أُمِر وأما الحاضرُ فهو أعظَمُهما بليةً وأعظَمُهما أجرًا .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ على ناقتِه فقال إيَّاكم والخيانةَ فإنَّها بِئست البطانةُ وإيَّاكم والظُّلمَ فإنَّه ظُلماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّما أهلَك من كان قبلكم الشُّحُّ حتَّى سفَكوا دماءَهم وقطَعوا أرحامَهم .
اتقوا الظلم [إيَّاكُمْ والظُّلْمَ؛ فَإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامَةِ، وَإيَّاكُمْ والفُحْشَ والتَّفَحُّشَ، وإيَّاكُمْ والشُّحَّ؛ فإنَّما هَلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُمْ بِالشُّحِّ، أَمَرَهُمْ بالقَطيعَةِ فقَطَعوا، والبُخْلَ فَبَخِلوا، وبالفُجورِ فَفَجَروا». فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإسْلامِ أفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ يَسْلَمَ المسْلِمونَ مِنْ لِسانِكَ ويَدِكَ». فقالَ ذلك الرَّجلُ أو غَيرُهُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الهِجْرةِ أَفْضَلُ؟ قالَ: «أنْ تَهْجُرَ ما كَرِهَ رَبُّكَ». قالَ: «والهِجْرَةُ هِجْرَتانِ: هِجْرَةُ الحاضِرِ، وهِجْرَةُ البادي؛ فَهِجْرَةُ البادي: أنْ يُجيبَ إذا دُعِيَ، ويُطيعَ إذا أُمِرَ، وهِجْرَةُ الحاضِرِ أَعْظَمُهُما بَلِيَّةً وأَفْضَلُهُما أَجْرًا] .
لا مزيد من النتائج