نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال : يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن»· 21 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، توبوا إلى ربِّكم قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغَلوا
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبروا
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ تُوبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا
قال بالأعمال الصالحة خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ترزقوا وتنصروا وتجبرا واعلموا أن الله افترض عليكم الجمعة مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يوم القيامة فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمام عادل أو جائر استخفافا بها وجحودا بها فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا حج له ألا ولا حج له ألا ولا صوم له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : يا أيها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغلوا ، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ ، تُرزقوا وتُنصروا وتُجبروا ، واعلموا أنَّ اللهَ قد افترض عليكم الجمعةَ في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا من عامي هذا إلى يومِ القيامةِ إليه فمن تركها في حياتي أو بعدي وله إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استخفافًا بها أو جحودًا بها فلا جَمَعَ اللهُ له شمْلَه ولا بارك له في أمرِه ، ألا ولا صلاةَ له ولا زكاةَ له ولا حجَّ له ولا صومَ له ولا برَّ له حتى يتوبَ ، فمن تاب تاب اللهُ عليه ، ألا لا لا تَؤمَّنَّ امراةٌ رجلاً، ولا أعرابيٌّ مهاجرًا، ولا يَؤمَّنَّ فاجرٌ مؤمنًا إلا أن يقهرَه سلطانٌ يخافُ سوطَه وسيفَه
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللَّهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينَكُم وبينَ ربِّكم بِكَثرةِ ذِكْرِكُم لَه وَكَثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا ، واعلَموا أنَّ اللَّهَ قدِ افتَرضَ عليكمُ الجمُعةَ في مقامي هذا في يَومي هذا في شَهْري هذا مِن عامي هذا إلى يومِ القيامَةِ فمن ترَكَها في حياتي أو بَعدي ولَهُ إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ استِخفافًا بِها أو جحودًا لَها ، فلا جمعَ اللَّهُ لَه شملَهُ ولا بارَكَ لَه في أمرِهِ ألا ولا صلاةَ لَه ، ولا زَكاةَ لَه ولا حجَّ لَه ، ولا صومَ لَه ، ولا بِرَّ لَه حتَّى يتوبَ فمن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ألا لا تَؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤمَّ أعرابيٌّ مُهاجرًا ، ولا يؤمَّ فاجرٌ مؤمنًا إلَّا أن يقهرَهُ بسُلطانٍ يخافُ سيفَهُ وسوطَهُ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، توبوا إلى ربِّكم قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغَلوا .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ تُوبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبروا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يأيُّها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبل أنْ تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أنْ تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم: بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصروا وتُجبروا ... الحديثَ. .
خطَبنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ ، توبوا إلَى اللَّهِ قبلَ أن تَموتوا . . . واعلَموا أنَّ اللهَ قد فرضَ عليكُم الجمُعةَ في مقامي هَذا ، فمن تركَها في حَياتي أو بعدَ مَوتي وله إمامٌ عادِلٌ أو جائِرٌ استِخفافًا بها أو جُحودًا لها فلا جَمعَ اللهُ لهُ شملَهُ ، ولا باركَ له في أمرِهِ ، ألا ولَا صلاةَ لهُ ، ألا ولا زكاةَ له ولا حَجَّ لهُ ، ولا صومَ له ولا بَرَكةَ ، حتَّى يتوبُ ، فمَن تابَ تابَ اللَّهُ عليهِ ، ألا لا تُؤمَنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا يؤُمَنَّ أعرابِيٌّ مهاجِرًا ، ولا فاجِرٌ مِؤمِنا إلَّا أن يَقهَرَهُ سُلطانٌ يخافُ سَطوتَهُ وسَيفَهُ .
يا أيها الناسُ ! توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا ، وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكركِم له ، وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ ، تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا .
يا أيُّها الناسُ ! تُوبُوا إلى اللهِ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا ، وبادِرُوا بِالأعمالِ الصالِحَةِ قبلَ أنْ تُشْغَلُوا ، وصِلُوا الذي بينكمْ وبينَ ربِّكمْ بِكثْرَةِ ذِكرِكمْ لهُ ، وكثرةِ الصدَقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ ؛ تُرْزَقُوا وتُنْصَرُوا وتُجْبَرُوا .
خَطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أنا أكرمُ الناسِ حسبًا . . . . وفيهِ ومَنْ عادَ مرضانا عُدْناهُ .
قال: بالأعمالِ الصَّالِحةِ خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها الناسُ، تُوبوا إلى اللهِ قَبلَ أنْ تَموتوا، وبادِروا بالأعمالِ الصَّالِحةِ قَبلَ أنْ تُشغَلوا، وصِلُوا الذي بَينَكم وبَينَ رَبِّكم بكَثرةِ ذِكرِكم له، وكَثرةِ الصَّدَقةِ في السِّرِّ والعَلانيةِ، تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا، واعلَموا أنَّ اللهَ افتَرَضَ عليكمُ الجُمُعةَ مَقامي هذا في يَومي هذا في شَهري هذا مِن عامي هذا إلى يَومِ القيامةِ، فمَن تَرَكَها في حياتي أو بَعدي وله إمامٌ عادِلٌ أو جائِرٌ استِخفافًا بها وجُحودًا بها، فلا جَمَعَ اللهُ له شَملَه، ولا بارَكَ له في أمْرِه، ألَا ولا صَلاةَ له، ألَا ولا زَكاةَ له، ألَا ولا حَجَّ له، ألَا ولا صَومَ له، ألَا ولا بِرَّ له حتى يَتوبَ، فمَن تابَ تابَ اللهُ عليه. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ احفظوني في أبي بكرٍ فإنَّه لم يسُؤْني منذ صحِبني .
أيُّها النَّاسُ توبوا إلى ربِّكُم قبلَ أن تَموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فقال توبوا أيها الناسُ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغَلوا واعلموا أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قد فرض عليكم هذه الصلاةَ يعني صلاةَ الجمعةِ في شهري هذا في يومي هذا في مقامي هذا فمن تركها في حياتي وبعد موتي استخفافًا بها وجحودًا لها له إمامٌ عادلٌ أو جائرٌ ألا ولا صلاةَ له ولا صومَ له ألا ولا حجَّ له ألا ولا برَّ له إلا أن يتوبَ فيتوب اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ألا ولا تؤمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ولا يؤمَّنَّ أعرابيٌّ مهاجرًا ولا يؤمَّنَّ فاسقٌ مؤمنًا إلا أن يخافَ سيفَه أو سوطَه .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ العَقَبةِ، فقال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حَرامٌ إلى أن تَلقَوا رَبَّكُم كَحُرمةِ يَومِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟» قالوا: نَعَم. قال: «اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟». .
يا أيها الناسُ توبوا إلى ربكم قبلَ أن تموتوا ، وفيهِ ذَكَرَ الجمعةَ والتغليظَ في تركها وفيهِ ألا لا تَؤُمَّنَّ امرأةٌ رجلًا ، ولا أعرابيٌّ مهاجرًا .
لا مزيد من النتائج