نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم قال : أيها الناس ، ثنتان من»· 17 نتيجة
الترتيب:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال يا أيها الناس ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة فقام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ألا تخبرنا بهما ثم قال اثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة حتى إذا كانت الثالثة حبسه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يبشرنا فتمنعه فقال إني أخاف أن يتكل الناس قال ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة ما بين لحييه وما بين رجليه
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: أيُّها الناسُ ثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ فقام رجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهِما ؟ قال: اثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ حتى إذا كان الثالثةَ حبَسه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ يبشرُنا فتمنَعُه قال: إني أخافُ أن يتكِلَ الناسُ فقال: ثنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ: ما بين لَحييه وما بين رِجلَيه
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال يا أيُّها النَّاسُ ثِنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنَّةَ فقام رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ثُمَّ قال اثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنَّةَ حتَّى إذا كانتِ الثَّالثةُ حبَسه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالوا ترى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يُرِيدُ أن يُبشِّرَنا فتمنَعه فقال إنِّي أخافُ أن يتَّكِلَ النَّاسُ قال ثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنَّةَ ما بين لِحْيَيْه وما بين رِجْلَيْه .
أخبَرَني تَميمُ بنُ يَزيدَ مَولَى بَني زَمْعةَ، عن رَجُلٍ من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ثِنْتانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ، قال: فقام رَجُلٌ من الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تُخبِرْناهما، ثم قال: اثْنانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ، حتى إذا كانتِ الثالثةُ أجلَسَه أصْحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: تَرى رسولَ اللهِ يُريدُ يُبشِّرُنا فتَمنَعُه؟ فقال: إنِّي أخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ، فقال: ثِنْتانِ مَن وَقاهُ اللهُ شَرَّهما دَخَلَ الجَنَّةَ؛ ما بيْنَ لَحْيَيهِ، وما بيْنَ رِجْلَيهِ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال: أيُّها الناسُ ثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ فقام رجلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهِما ؟ قال: اثنتانِ مَن وقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ حتى إذا كان الثالثةَ حبَسه أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: نَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ يبشرُنا فتمنَعُه قال: إني أخافُ أن يتكِلَ الناسُ فقال: ثنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ: ما بين لَحييه وما بين رِجلَيه .
خَطَبَنا أبو موسى الأشعَريُّ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا هذا الشِّركَ؛ فإنَّه أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ، فقام إليه عبدُ اللهِ بنُ حَزْنٍ، وقَيسُ بنُ المُضارِبِ فقالا: واللهِ لتَخرُجَنَّ ممَّا قُلتَ، أو لنَأتيَنَّ عُمَرَ مَأذونٌ لنا أو غيرُ مَأذونٍ، قال: بلْ أخرُجُ ممَّا قُلتُ، خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقال: أيُّها النَّاسُ، اتَّقوا هذا الشِّركَ؛ فإنَّه أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ، فقال له مَن شاء اللهُ أنْ يقولَ: وكيف نَتَّقيه، وهو أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَعوذُ بك مِن أنْ نُشرِكَ بك شيئًا نَعلَمُه، ونَستغفِرُكَ لما لا نَعلَمُ. .
خطبَنا أبو موسى الأشعريُّ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا هذا الشِّركَ ، فإنَّهُ أخفى من دبيبِ النَّملِ فقامَ إليه عبدُ اللَّهِ بنُ حَزنٍ وقيسُ بنُ المضاربِ فقالا : واللَّهِ لتَخْرُجَنَّ مِمَّا قلتَ ، أو لَنَأْتينَّ عمرَ مأذونًا لَنا أو غيرَ مأذونٍ فقالَ : بل أخرُجُ مِمَّا قلتُ ، خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا هذا الشِّركَ ، فإنَّهُ أخفَى من دَبيبِ النَّملِ فقالَ لَهُ من شاءَ اللَّهُ أن يقولَ : وكيفَ نتَّقيهِ وَهوَ أخفَى من دبيبِ النَّملِ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : قولوا اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بِكَ من أن نُشْرِكَ بِكَ شيئًا نعلمُهُ ، ونستَغفرُكَ لما لا نعلمُهُ .
خطَبَنا أبو موسى الأشعريُّ فقال يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا هذا الشِّركَ فإنَّه أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ فقام إليه عبدُ اللهِ بنُ حَزْنٍ وقَيسُ بنُ المُضارِبِ فقالا واللهِ لتَخْرُجَنِّ ممَّا قلتَ أو لنأتيَنَّ عمرَ مأذونًا لنا أو غيرَ مأذونٍ فقال بل أخرُجُ ممَّا قلتُ خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فقال يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا هذا الشِّركَ فإنَّه أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ فقال له مَن شاء اللهُ أن يقولَ وكيف نتَّقيه وهو أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ يا رسولَ اللهِ قال قولوا اللهمَّ إنا نعوذُ بك مِن أن نُشْرِكَ شيئًا نعلَمُه ونستغفِرُك لِما لا نعلَمُه .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشجراتِ فقمَّ ما تحتَها ورشَّ ثم خطبنا فواللهِ ما من شيءٍ يكونُ إلى يومِ الساعةِ إلا قد أخبرنا به يومئذٍ ثم قال يا أيُّها الناسُ مَن أولَى بكم من أنفسِكم قلنا اللهُ ورسولُه أولَى بنا من أنفسِنا قال فمَن كنتُ مولاه فهذا مولاه يعني عليًّا ثم أخذ بيدِه فبسطَها ثم قال اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم قام خَطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ ، ثِنتانِ مَن وَقاه اللهُ شرَّهما دخَل الجنةَ ، فقام رجلٌ من أصحابِه فقال : يا رسولَ اللهِ ألا تُخبِرُنا بهما ، فعاد في القومِ وفيه : مَن وَقاه اللهُ شرَّ ما بين رِجلَيه وشرَّ ما بين لَحيَيه .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فقال : يا أيها الناسُ ، توبوا إلى ربِّكم قبل أن تموتُوا ، وبادِرُوا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشْغَلوا .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوَّلَ يومٍ من رمضانَ فقال يا أيُّها النَّاس قد أظلَّكمْ شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضَ اللهُ صيامَهُ وجعل قيامَهُ تطوُّعًا .
صعد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه ثم قال أيُّها الناسُ لا صلاةَ إلا بوضوءٍ ولا وضوءَ لِمَن لم يذكرِ اسمَ اللهِ عليه ولم يؤمنْ باللهِ مَن لم يؤمنْ بي ولم يؤمنْ بي مَن لم يعرفْ حقَّ الأنصارِ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْتُه وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ مَن أبغَضَنا أهلَ البيتِ حشَره اللهُ يومَ القيامةِ يهوديًّا فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنْ صام وصلَّى قال وإنْ صام وصلَّى وزعَم أنَّه مُسلِمٌ أيُّها النَّاسُ احتَجَر بذلكَ مِن سَفْكِ دمِه وأنْ يُؤدِّيَ الجِزيةَ عن يدٍ وهم صاغرونَ مُثِّل لي أُمَّتي في الطِّينِ فمرَّ بي أصحابُ الرَّاياتِ فاستغفَرْتُ لِعليٍّ وشِيعتِه .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ العقبةِ فقال يا أيُّها الناسُ إن دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ إلى يومِ تلقونَ ربَّكم كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا ألا هل بلغتُ قالوا نعمْ قال اللهمَّ اشهدْ ألا لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ . وفي روايةٍ قال بايعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلت بيمينِك قال نعمْ وخطبنا يومَ العقبةِ .
خَطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أيُّها الناسُ أنا أكرمُ الناسِ حسبًا . . . . وفيهِ ومَنْ عادَ مرضانا عُدْناهُ .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ العَقَبةِ، فقال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حَرامٌ إلى أن تَلقَوا رَبَّكُم كَحُرمةِ يَومِكُم هذا في بَلَدِكُم هذا في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟» قالوا: نَعَم. قال: «اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟». .
لا مزيد من النتائج