نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسند ظهره إلى قبة من أدم ، ثم قال : أما بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسنَد ظهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا كلُّ نفسٍ مُسلِمةٍ وإنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ يومَ القيامةِ في الكفَّارِ في العدَدِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ أو الشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيضِ )
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسند ظهرَهُ إلى قبُةِ أَدَمٍ . فقال ألا . لا يدخل الجنة إلا نفسٌ مسلمةٌ . اللهمَّ ! هل بلغتُ ؟ اللهمَّ ! اشهدْ ! أتحبونَ أنكمْ رُبُعُ أهلِ الجنةِ ؟ فقلنا : نَعَمْ . يا رسولَ الله ! فقال أتحبونُ أن تكونوا ثُلُثَ أهلِ الجنةِ ؟ قالوا : نَعَمْ . يا رسولَ اللهِ ! قال إني لأرجُو أن تكونُوا شَطْرَ أهلِ الجنةِ . ما أنتُم في سواكُمْ منَ الأُممِ إلا كالشَّعْرةِ السوداءِ في الثورِ الأبيضِ . أو كالشَّعْرةِ البيضاءِ في الثورِ الأسْوَدِ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسنَد ظهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا كلُّ نفسٍ مُسلِمةٍ وإنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ يومَ القيامةِ في الكفَّارِ في العدَدِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ أو الشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيضِ ) .
خرَج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فأسنَد ظَهرَهُ إلى قُبَّةِ أَدَمٍ، فحَمِد اللهَ، وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، أمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: أوَمَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلْنا: نَعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ألَا إنَّه لا يدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُسلِمةٌ، ألَا وإنَّ المُسلِمِينَ يومَ القِيامةِ في القِلَّةِ مِثْلُ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّوْرِ الأسودِ، والشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّوْرِ الأبيضِ. .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ ظَهرَه إلى قُبَّةِ أدَمٍ، فقال: ألا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ اشهَدْ، أتُحِبُّونَ أنَّكُم رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فقال: أتُحِبُّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتُم في سِواكُم مِنَ الأُمَمِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ أو كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضيفٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أدَمٍ يَمانٍ، إذ قال لأصحابِه: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: أفَلَم تَرضَوا أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ. .
بلَغَنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى خلْفَ أبي بكرٍ في وجَعِه الذي مات فيه قاعِدًا مُتَوشِّحًا بثَوبٍ -قال: أظُنُّه قال: بُرْدًا-، ثمَّ دَعا أُسامةَ فأَسنَدَ ظَهرَه إلى نَحرِه، ثمَّ قال: يا أُسامةُ، ارفَعْني إليك. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى خَلْفَ أبي بَكرٍ في ثَوبٍ واحِدٍ فخالَفَ بَيْنَ طَرَفَيه، فلمَّا أراد أن يقومَ، قال: ادْعُوا لي أُسامةَ، فجاءَه فأسنَدَ ظَهْرَه إلى نَحْرِه، فكانت آخِرُ صَلاةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى صَلاتَيِ العَشِيِّ، إما الظُّهْرُ، أو العَصْرُ، وأَكْثَرُ ظَنِّي أنَّـها العَصْرُ، فسلَّمَ في اثْنَتَينِ، ثم أتَى جِذْعًا كان يُصلِّي إليه، فجلَسَ إليه مُغْضَبًا -وقال سُفيانُ مرَّةً: ثم أتَى جِذْعًا في القِبْلَةِ كان يَسنِدُ إليه ظَهْرَه، فأسنَدَ إليه ظَهْرَه-، قال: ثم خرَجَ سُرَعانُ النَّاسِ، فقالوا: قَصُرتِ الصَّلاةُ، وفي القَوْمِ أبو بكرٍ وعُمَرُ، فهاباه أنْ يُكَلِّماه، فقال ذو اليَدَينِ: أيْ رسولَ اللهِ، قَصُرتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قال: ما قَصُرتِ الصَّلاةُ، وما نَسِيتُ، قال: فإنَّك لَـمْ تُصَلِّ إلا رَكْعَتَينِ، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: نعمْ، فقام فَصَلى رَكْعَتَينِ، ثم سلَّمَ، ثم كبَّـرَ وسجَدَ كسَجْدَتِه أو أَطْولَ، ثم رفَعَ وكبَّـرَ، ثم سجَدَ وكبَّـرَ. .
أسنَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظَهرَهُ إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ بمِنًى، ثمَّ قال لأصحابِهِ: ألَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: ألَا ترضَوْنَ أنْ تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: والذي نفْسي بيدِهِ إنِّي لَأرْجو أنْ تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، وسأُحدِّثُكم بقِلَّةِ المُسلِمِينَ في الكُفَّارِ يومَ القِيامةِ، مِثْلُ شَعْرةٍ سَوداءَ في جِلدِ ثَوْرٍ أبيضَ، أو شَعْرةٍ بيضاءَ في جِلدِ ثَوْرٍ أسودَ، ولنْ تدخُلَ الجَنَّةَ إلَّا نفْسٌ مُؤمِنةٌ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أمَّا بعدُ .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بمكةَ وهو في قُبَّةٍ حمراءَ من أدمٍ, فخرج بلالٌ فأذَّنَ فكنتُ أتتبعُ فمه هاهنا وهاهنا, قال ثم خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ بُرُودٌ يمانيةٌ قِطريٌّ . .
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أهْلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدفَعونَ مِن هذا المَوضِعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤُوسِ الجِبالِ كأنَّها عَمائمُ الرِّجالِ في وُجوهِها، وإنَّا نَدفَعُ بعدَ أنْ تَغيبَ، وكانوا يَدْفَعونَ منَ المَشعَرِ الحَرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ مُنبَسِطةٌ. .
لا مزيد من النتائج