نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحثنا على الصدقة ، فأبطأ الناس حتى رئي في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَثَّنا على الصَّدَقةِ، فأبطَأ النَّاسُ حَتَّى رُئيَ في وجهِه الغَضَبُ، وقال مَرَّةً: حَتَّى بانَ، ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ فأعطاها إيَّاه، ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، فأعطَوا حَتَّى رُئيَ في وجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً كان عليه وِزرُها ومِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ، قال مَرَّةً، يَعني أبا مُعاويةَ: مِن غَيرِ أن يَنقُصَ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحثَّ علَى الصَّدقةِ، فأبطأَ أُناسٌ حتَّى رُئِيَ في وجهِهِ الغَضبُ، ثمَّ إنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ بِصرَّةٍ، فأعطاها، فتتابعَ النَّاسُ حتَّى رُئِيَ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ السُّرورُ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ سنَّةً حسنةً؛ فإنَّ لَهُ أجرَها وأجرَ مَن عملَ بِها مِن غيرِ أن ينقُصَ من أجورِهِم شيءٌ، ومَن سنَّ سُنَّةً سيِّئةً كانَ عليهِ وزرُها، ومثلُ وزرِ مَن عملَ بِها مِن غيرِ أن ينقُصَ من أوزارِهِم شيءٌ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فحثَّ علَى الصَّدقةِ ، فأبطأَ أناسٌ حتَّى رؤيَ في وجْهِهِ الغضبُ ، ثمَّ أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ جاءَ بصرَّةٍ فأَعطاها فتتابعَ النَّاسُ حتَّى رؤي في وجْهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ السُّرورُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : مَن سنَّ سنَّةً حسنةً ؛ فإنَّ لهُ أجرَها وأجرَ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقُصَ من أجورِهم شيءٌ ، ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً كانَ عليْهِ وزرُها ، ومثلُ وزرِ من عملَ بِها من غيرِ أن ينقصَ من أوزارِهم شيءٌ . .
فحاصَرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى نَزلوا على حُكْمِهِ ، فقامَ إليهِ عبدُ اللَّهِ بن أبي ابن سَلولَ ، حينَ أمكنَهُ اللَّهُ منهم ، فقالَ : يا محمَّدُ ، أحسِن في موالِيَّ . وَكانوا حُلفاءَ الخزرجِ ، قالَ : فأبطأَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا مُحمَّدُ ، أحسِن في موالِيَّ . قالَ : فأعرَضَ عنهُ . فأدخلَ يدَهُ في جَيبِ درعِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . أرسِلني . وغضبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى رُئِيَ لوَجهِهِ ظُللًا ثمَّ قالَ : ويحَكَ أرسِلني . قالَ : لا واللَّهِ لا أرسِلُكَ حتَّى تُحْسِنَ في موالِيَّ ، أربعمائةِ حاسِرٍ ، وثلاثمائةِ دارِعٍ ، قد مَنعوني منَ الأحمرِ والأسوَدِ ، تحصدُهُم في غَداةٍ واحدةٍ ؟ ! إنِّي امرؤٌ أخشَى الدَّوائرَ ، قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هُم لَكَ .
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحَثَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا حَتَّى رُئيَ ذلك في وجههِ، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تَبرٍ فطَرَحَها، فتَتابَعَ النَّاسُ حَتَّى عُرِفَ ذلك في وجههِ، فقال: «مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فعُمِلَ بها مِن بَعدِه كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً عُمِلَ بها مِن بَعدِه كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها ولا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِهم شَيئًا» .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن وَرِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. وفي روايةٍ: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. وفي روايةٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
قال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِنَ الأعرابِ، فأَبصَر عليهم الخَصَاصةَ والجَهدَ، فخطَب النَّاسَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ أمرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبهم فيها، فأَبطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وجهِهِ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقَبضةٍ مِن وَرِقٍ، فأعطاها إيَّاهُ، ثمَّ جاء آخَرُ، ثمَّ تَتابَع النَّاسُ بالصَّدَقةِ، حتى رُئِيَ السُّرورُ في وجهِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً...، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهمِ الصُّوفُ فرَأى سوءَ حالِهم، قد أصابَتهُم حاجةٌ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا عنه حتَّى رُئيَ ذلك في وجهِه. قال: ثُمَّ إنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ جاءَ بصُرَّةٍ مِن ورِقٍ، ثُمَّ جاءَ آخَرُ، ثُمَّ تَتابَعوا حتَّى عُرِفَ السُّرورُ في وجهِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، فعُمِلَ بها بَعدَه، كُتِبَ عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها، ولا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ. [وفي روايةٍ]: خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَثَّ على الصَّدَقةِ، بمَعنى حَديثِ جَريرٍ. [وفي روايةٍ]: لا يَسُنُّ عَبدٌ سُنَّةً صالِحةً يُعمَلُ بها بَعدَه...، ثُمَّ ذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ. .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ تُوبوا إلى اللهِ قبل أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغَلوا ، وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذِكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبَروا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها النَّاسُ توبوا إلى اللهِ قبلَ أن تموتوا وبادِروا بالأعمالِ الصَّالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الَّذي بينكم وبين ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصَّدقةِ في السِّرِّ والعلانيةِ تُرزَقوا وتُنصَروا وتُجبروا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يأيُّها الناسُ توبوا إلى اللهِ قبل أنْ تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أنْ تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبين ربِّكم: بكثرةِ ذكرِكم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعلانيةِ تُرزقوا وتُنصروا وتُجبروا ... الحديثَ. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما عِندَنا من كتابٍ نقرَأُه عليكُم إلَّا كتابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحيفةُ - يعني، صحيفةً في دَواتِهِ . أو قالَ: في غُلافِ سيفٍ عليهِ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
قال: أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومٌ منَ الأعرابِ، فأبصَرَ عليهمُ الخَصاصةَ والجَهدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم أمَرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبَهم فيها، فأبْطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وَجهِه، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقَبضَةٍ من وَرِقٍ، فأَعْطاها إيَّاه، ثم جاءَ آخَرُ ثم تَتابَعَ الناسُ في الصَّدَقةِ حتى رُئِيَ في وَجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً ثم ذكَرَ بَقيَّةَ ما في الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع يدَيه في الدُّعاءِ حتَّى رُئِيَ بياضُ إبطَيه .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقْنَ ولو مِن حُليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جهنَّمَ يومَ القيامةِ ) قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت: سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُجزِئُ عنِّي مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على زوجي وأيتامٍ في حَجْري ؟ قالت: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أُلقيَتْ عليه المهابةُ فقال: لا، بل سَلِيه أنتِ، قالت: فانطلَقْتُ فإذا على البابِ امرأةٌ مِن الأنصارِ حاجتُها حاجتي اسمُها زينبُ، قالت: فخرَج علينا بلالٌ فقُلْتُ له: سَلْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُجزِئُ عنَّا مِن الصَّدقةِ النَّفقةُ على أزواجِنا وأيتامٍ في حجورِنا ؟ قالت: فدخَل بلالٌ فقال: يا رسولَ اللهِ على البابِ زينبُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أيُّ الزَّيانِبِ ؟ ) قال: زينبُ امرأةُ عبدِ اللهِ وزينبُ امرأةٌ مِن الأنصارِ تسألانِ عن النَّفقةِ على أزواجِهما وأيتامٍ في حجورِهما: أيُجزِئُ ذلك عنهما مِن الصَّدقةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم، لهما أجرانِ: أجرُ القرابةِ وأجرُ الصَّدقةِ ) .
لا مزيد من النتائج