نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكر الحديث ، ومن رابط أو جاهد في سبيل»· 16 نتيجة
الترتيب:
خَطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديثَ و [ فيه ] : مَن رابط أو جاهدَ في سبيلِ اللهِ – تعالَى – كان له بكل خطوةٍ حتى يَرجعَ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ حسنةٍ ، ومَحوُ سبعمائةِ ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورَفْعُ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكان في ضمانِ اللهِ – تعالَى – فإن توفَّاه بأيِّ حَتْفٍ كان أَدخلَه الجنَّةَ ، وإن رَجَعَه رَجَعَه مَغفورًا له ، مُستجابًا له
خَطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديثَ و [ فيه ] : مَن رابط أو جاهدَ في سبيلِ اللهِ – تعالَى – كان له بكل خطوةٍ حتى يَرجعَ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ حسنةٍ ، ومَحوُ سبعمائةِ ألفِ ألفِ سيئةٍ ، ورَفْعُ سَبعمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ ، وكان في ضمانِ اللهِ – تعالَى – فإن توفَّاه بأيِّ حَتْفٍ كان أَدخلَه الجنَّةَ ، وإن رَجَعَه رَجَعَه مَغفورًا له ، مُستجابًا له .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكَر الحديثَ بطولِه وفيهِ : ومَن غشَّ مُسلمًا في بيعٍ أو شِراءٍ فليسَ منَّا ، ويُحْشَرُ يومَ القيامةِ مع اليَهودِ ؛ لأنَّهم أغشُّ النَّاسِ للمُسلِمينَ .
حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مَن رابَطَ يومًا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ ... الحديث. .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحَدِيثَ وفيهِ : ومَنْ مَشَى في تَزْوِيجِ رجلٍ حَلالٍ حتى يَجْمَعَ بينَهُما ؛ ( رَزَقَهُ ) اللهُ – تعالى – ألفَ امرأةٍ مِنَ الحُورِ العَيْنِ ، كلُّ امرأةٍ في قَصْرٍ من دُرٍّ وياقُوتٍ ، وكان لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ خَطَاها ، أوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِها في ذلكَ عِبادَةُ سَنَةٍ ، قِيامُ لَيْلِها ، وصِيامُ نَهارِها ، ومَنْ مَشَى في صُلْحِ امرأةٍ وزَوْجِها كان لهُ أَجْرُ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلَ في سبيلِ اللهِ حَقًّا ، ووكان لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ عِبادَةُ سَنَةٍ صِيامُها ، وقِيامُها .
من رابطَ أو جاهدَ في سبيلِ اللَّهِ كانَ لَه بِكلِّ خطوةٍ حتَّى يرجِعَ سبعُمائةِ ألفِ حسنةٍ ومَحوُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ سيِّئةٍ ورفعُ سَبعِمائةِ ألفِ ألفِ درجةٍ , وَكانَ في ضمانِ اللَّهِ فإن توفَّاهُ بأيِّ حتفٍ كانَ أدخلَه الجنَّةَ , وإن رجعَه رجعَه مغفورًا لَه مستَجابًا .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكرَ الحديثَ ، وفيهِ . . ومَن رجعَ عن شهادةٍ أو كتمَها أطعمَهُ اللهُ تعالى لحمَهُ على رءوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ ، فيُدخِلَهُ النَّارَ وهوَ يلوكُ لسانَهُ ، ومَن شهِدَ شهادةَ ( الزُّورِ ) على مسلمٍ أو كافرٍ عُلِقَ بلسانِهِ يومَ [ القيامةِ ] ، ثمَّ صُيِّرَ مع المنافقينَ في الدَّركِ الأسفلِ مِن النَّارِ ، ومَن تحلَّمَ ما لَم يحلُمْ كان كمَن شهِدَ الزُّورَ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث وفيه : . . . ومن مشى في صُلحٍ بين اثنَينِ صلَّت عليه الملائكةُ حتى يرجِعَ ، وأُعطِيَ أجرَ ليلةِ القدرِ . وفيه : . . . ومن خان جارَه شبرًا من الأرضِ طُوِّقَه يومَ القيامةِ إلى سبعِ أرَضينَ نارًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ .
أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن جاهَدَ في سَبيلِ اللهِ -وقال رَوحٌ: قاتَلَ في سَبيلِ اللهِ- مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ ناقةٍ، فقد وَجَبَتْ له الجنَّةُ، ومَن سَأَلَ اللهَ القَتلَ مِن عندِ نَفْسِه صادقًا، ثُمَّ مات أو قُتِلَ، فله أجرُ الشُّهَداءِ، ومَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نَكبةً، فإنَّها تَجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرِ ما كانتْ -وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: كأغرِّ، ورَوحٌ: كأغزرِ، وحَجَّاجٌ: كأعزِّ ما كانتْ- لَونُها كالزَّعفَرانِ، ورِيحُها كالمِسكِ، ومَن جُرِحَ في سَبيلِ اللهِ، فعليه طابَعُ الشُّهَداءِ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ التَّيْميِّ قال: وكان من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ الحَديثَ. .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... نحوَهُ. [مَنْ رابَطَ يومًا وليلةً في سبيلِ اللهِ؛ كان له أَجْرُ صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ، ومَنْ ماتَ مُرابِطًا؛ جَرى له مِثلُ ذلك الأجرِ، وأَجْرى عليه الرِّزقَ، وأُومنَ مِنَ الفَتَّانِ] .
مَن رابَطَ يَوْمًا أو لَيْلةً في سَبيلِ اللهِ كانَتْ له بصِيامِ شَهْرٍ وقِيامِه [ومَن ماتَ مرابطًا أُجْريَ لَهُ مثلُ ذلِكَ منَ الأجرِ، وأُجْريَ علَيهِ الرِّزقُ، وأمِنَ منَ الفتَّانِ] .
عن عِياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: عن عياضِ بنِ غُطَيفٍ، قال: دَخَلنا على أبي عُبَيدةَ نَعودُه، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أنفَقَ نَفَقةً فاضِلةً في سَبيلِ اللهِ فبِسَبعِ مِائةٍ. ومَن أنفَقَ على نَفسِه، أو على أهلِه، أو عادَ مَريضًا، أو مازَ أذًى عن طَريقٍ، فهيَ حَسَنةٌ بعَشرِ أمثالِها. والصَّومُ جُنَّةٌ ما لَم يَخرِقْها، ومَنِ ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسَدِه فهو له حِطَّةٌ]. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خطبتِه ألا إني أُوشكُ أن أُدعَى فأجيبُ فيليكم عمالٌ من بعدي يعملون بما تعملون ويعملون ما تعرفون وطاعةُ أولئك طاعةٌ قلت فذكر الحديثَ وهو بتمامِه في أئمةِ الجورِ .
من قاتل في سبيلِ اللهِ فُواقَ ناقةٍ ؛ فقد وجبت له الجنَّةُ ، ومن سأل اللهَ القتلَ من نفسِه صادقًا ثم مات أو قُتِلَ ؛ فإنَّ له أجرُ شهيدٍ ، ومن جُرِحَ جرحًا في سبيلِ اللهِ أو نُكِبَ نكبةً ؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزَرِ ما كانت ، لونُها لونُ الزَّعفرانِ ، وريحُها ريحُ المسكِ” فذكر الحديث . . .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . . فذكر الحديثَ وفيه : . . ومن صلَّى على ميِّتٍ صلَّى عليه جبريلُ – عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ – ومعه سبعون ألفَ ملَكٍ ، وغُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه ، وإن أقام حتَّى يُدفَنَ وحثا عليه من التُّرابِ انقلب وله بكلِّ خُطوةٍ حتَّى يرجِعَ إلى منزلِه قيراطٌ من الأجرِ ، والقيراطُ مثلُ أُحُدٍ ، ومن حفر قبرَ المسلمِ حرَّمه اللهُ – تعالَى – على النَّارِ ، وبوَّأه بيتًا في الجنَّةِ لو وُضِع فيه ما بين صنعاءَ والحبشةِ لوسِعهم .
لا مزيد من النتائج