نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث ، وفيه : من تصدق بصدقة أعطاه»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث ، وفيه : ومن تصدَّق بصدقةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – بوزنِ كلِّ ذرَّةٍ منها مثلَ جبلِ أحُدٍ من نعيمِ الجنَّةِ ، ومن مشى بها إلى مسكينٍ كان له بمثلِ ذلك ، ولو تداوَلَها أربعون ألفَ إنسانٍ حتى تصلَ إلى المسكينِ كان لكل واحدٍ منهم مثلُ ذلك الأجرِ كاملًا ، وما عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقى لِلَّذين اتَّقَوا وأحسنوا
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث ، وفيه : ومن تصدَّق بصدقةٍ أعطاه اللهُ – تعالَى – بوزنِ كلِّ ذرَّةٍ منها مثلَ جبلِ أحُدٍ من نعيمِ الجنَّةِ ، ومن مشى بها إلى مسكينٍ كان له بمثلِ ذلك ، ولو تداوَلَها أربعون ألفَ إنسانٍ حتى تصلَ إلى المسكينِ كان لكل واحدٍ منهم مثلُ ذلك الأجرِ كاملًا ، وما عِندَ اللهِ خَيرٌ وَأَبقى لِلَّذين اتَّقَوا وأحسنوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب الناسَ في حجَّةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه لا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه إلا ما أعطاهُ من طِيبِ نفسٍ ولا تظلِموا . . . .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكَر الحديثَ بطولِه وفيهِ : ومَن غشَّ مُسلمًا في بيعٍ أو شِراءٍ فليسَ منَّا ، ويُحْشَرُ يومَ القيامةِ مع اليَهودِ ؛ لأنَّهم أغشُّ النَّاسِ للمُسلِمينَ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث وفيه : . . . ومن مشى في صُلحٍ بين اثنَينِ صلَّت عليه الملائكةُ حتى يرجِعَ ، وأُعطِيَ أجرَ ليلةِ القدرِ . وفيه : . . . ومن خان جارَه شبرًا من الأرضِ طُوِّقَه يومَ القيامةِ إلى سبعِ أرَضينَ نارًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ .
أَنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطب في حَجةِ الوداعِ فذكر الحديثَ وفيه ولا يحلُّ لامرئٍ من مالِ أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طِيبِ نفسٍ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ التَّيْميِّ قال: وكان من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال رَجُلٌ: لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدِ سارِقٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على سارِقٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه فوضَعَها في يَدَي زانيةٍ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ اللَّيلةَ على زانيةٍ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على زانيةٍ؟ لَأتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فخَرَجَ بصَدَقَتِه، فوضَعَها في يَدَي غَنيٍّ، فأصبَحوا يَتَحَدَّثونَ: تُصُدِّقَ على غَنيٍّ! فقال: اللهُمَّ لكَ الحَمدُ، على سارِقٍ وعلى زانيةٍ وعلى غَنيٍّ! فأُتيَ فقيلَ له: أمَّا صَدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعَلَّه أن يَستَعِفَّ عن سَرِقَتِه، وأمَّا الزَّانيةُ فلَعَلَّها أن تَستَعِفَّ عن زِناها، وأمَّا الغَنيُّ فلَعَلَّه يَعتَبِرُ فيُنفِقُ ممَّا أعطاه اللهُ. .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احتَرَقتُ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لمَ؟ قال: وطِئتُ امرَأتي في رَمَضانَ نَهارًا، قال: تَصَدَّقْ، تَصَدَّقْ، قال: ما عِندي شيءٌ، فأمَرَه أن يَجلِسَ، فجاءَه عَرَقانِ فيهما طَعامٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَتَصَدَّقَ به. [وفي روايةٍ]: أتى رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الحَديثَ. وليسَ في أوَّلِ الحَديثِ: تَصَدَّقْ تَصَدَّق، ولا قَولُه: نَهارًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَصَدَّقَ بصَدَقَةٍ على أهلِ بيتٍ من اليهودِ فهي تَجْرِي عليهِم .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . . فذكر الحديثَ ، وفيه : مَن صام رمضانَ وكفَّ عن الغِيبةِ والنَّميمةِ والكذِبِ والخوضِ في الباطِلِ ، وأمسَكَ لسانَه إلَّا عن ذِكْرِ اللهِ تعالى وكفَّ سمعَه وبصرَه وجميعَ جوارحِه عن محارمِ اللهِ تعالى وعن أذَى المسلمينَ ، كان لهُ من القُربى عندَ اللهِ أن تمسَّ ركبتُه رُكبةَ إبراهيمَ الخليلَ ، عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا أكرَمُ النَّاسِ حَسَبًا, فذكَرَ حديثًا, وفيه: مَن عاد مَرْضانًا عُدْنا مَرْضاه. وإليه ذهَبَ ابنُ وهْبٍ, فقال: لا تعُدْ مَن لا يعودُك. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تصدَّقَ إليهِ أَهْلُ بيتٍ بِصدقةٍ صلَّى عليهِم فتصدَّقَ أبي بصدقةٍ إليهِ، فقالَ: اللَّهمَّ صلِّ علَى آلِ أبي أَوفَى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تصدَّق إليه أهلُ بيتٍ بصدَقةٍ صلَّى عليهم قال : فتصدَّق أبي إليه بصدَقةٍ فقال : ( اللَّهمَّ صَلِّ على آلِ أبي أَوْفى ) .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : مَن حافظَ على الجماعةِ حيثُ كان ، ومعَ مَن كان ؛ مرَّ على الصِّراطِ كالبرقِ اللَّامعِ في أوَّلِ زُمرَةٍ مع السَّابقينَ ، ووجهُهُ أضوأُ من القمرِ ليلةَ البدرِ ، وكان لهُ بكلِّ يومٍ وليلةٍ حافظَ علَيها ثَوابُ شهيدٍ ، ومَن حافظَ على الصفِّ المُقَدَمِ ، فأدركَ أوَّلَ تكبيرةٍ مِن غيرِ أن يؤذيَ مؤمنًا ؛ أعطاهُ اللهُ تعالى ثَوابَ المؤذِّنِ يومَ القيامةِ . . . فذكرَ الحديثَ في ثَوابِ المؤذِّنينَ ، وقد مضَى في الأذانِ .
لا مزيد من النتائج