نتائج البحث عن
«خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان فقال : أيها الناس قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ يومٍ من شعبانَ وأوَّلَ يومٍ من رمضانَ فقال يا أيُّها النَّاس قد أظلَّكمْ شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ افترضَ اللهُ صيامَهُ وجعل قيامَهُ تطوُّعًا
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ ، وأوسطُه مغفرةٌ ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ ، وأوسطُه مغفرةٌ ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً ، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خَطَبَنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في آخِرِ يومٍ من شعبانَ فقال : يا أَيُّها الناسُ ! قد أَظَلَّكم شهرٌ عظيمٌ ، شهرٌ مبارَكٌ، شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ ، جعل اللهُ صيامَه فريضةً، وقيامَ ليلِه تَطَوُّعًا، من تَقَرَّبَ فيه بخَصْلَةٍ من الخيرِ ؛ كان كَمَنْ أَدَّى فريضةً فيما سواه، ومن أَدَّى فريضةً فيه ؛ كان كَمَنْ أَدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهرُ الصبرِ - والصبرُ ثوابُه الجنةُ -، وشهرُ المُوَاساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيه رِزْقُ المؤمنِ، من فَطَّرَ فيه صائمًا ؛ كان له مغفرةٌ لذنوبِهِ، وعِتْقُ رقبتِهِ من النارِ، وكان له مِثْلُ أجرِهِ من غيرِ أن يَنْتَقِصَ من أجرِهِ شيءٌ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! ليس كُلُّنا نَجِدُ ما نُفَطِّرُ به الصائمَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : يُعْطِي اللهُ هذا الثوابَ من فَطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لَبَنٍ، أو تمرةٍ، أو شَرْبَةٍ من ماءٍ، ومن أَشْبَعَ صائمًا ؛ سَقَاهُ اللهُ من حَوْضِي شَرْبَةً لا يَظْمَأُ حتى يدخلَ الجنةَ ؛ وهو شهرٌ أولُهُ رحمةٌ، وأوسطُه مغفرةٌ، وآخِرُهُ عِتْقٌ من النارِ، ومن خَفَّفَ عن مَمْلُوكِهِ فيه ؛ غفر اللهُ له وأعتقه من النارِ
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آخرَ يومٍ مِن شعبانَ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّهُ قدْ أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ شهرٌ مباركٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ فرضَ اللهُ صيامَهُ و جعلَ قيامَ ليلِهِ تطوعًا فمَنْ تطوعَ فيهِ بخصلةٍ مِنَ الخيرِ كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً فيمَا سِوَاهُ و مَنْ أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمَنْ أدَّى سبعِينَ فريضةً و هو شهرُ الصَّبرِ و الصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ و هو شهرُ المواساةِ و هو شهرٌ يزادُ رزقُ المؤمنِ فيهِ مَنْ فطَّرَ صائمًا كانَ لَهُ عتقُ رقبةٍ و مغفرةٌ لذنوبِهِ قيلَ يا رسولَ اللهِ ليسَ كلُّنَا نجدُ ما يفطِّرُ الصائمَ قالَ يُعْطِي اللهُ هذَا الثَّوابَ لمَنْ فطَّرَ صائمًا على مَذْقَةِ لبنٍ أو تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ و مَنْ أشبعَ صائمًا كانَ لَهُ مغفرةٌ لذنوبِهِ و سقَاهُ اللهُ مِن حوضِي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ و كانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أنْ ينقصَ مِن أجرِهِ شيئًا و هو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ و أوسطُه مغفرةٌ و آخرُه عتقٌ مِنَ النَّارِ و مِن خفَّفَ عن مملوكِهِ فيهِ أعتقَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخرِ يومٍ من شعبانَ قال يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ شهرٌ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوُّعًا من تقرَّب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدَّى فريضةً فيما سواه ومن أدَّى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصَّبرِ والصَّبرُ ثوابُه الجنَّةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطَّر فيه صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعِتقَ رقبتِه من النَّارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أن يُنقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي اللهُ هذا الثَّوابَ من فطَّر صائمًا على تمرةٍ أو على شَربةِ ماءٍ أو مَذْقةِ لبنٍ وهو شهرٌ أوَّلُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النَّارِ من خفَّف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقه من النَّارِ واستكثِروا فيه من أربعِ خصالٍ خَصلتَيْن تُرضَوْن بهما ربَّكم وخَصلتَيْن لا غَناءَ بكم عنها ؛ فأمَّا الخَصلتان اللَّتان لا غَناءَ بكم عنهما فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوَّذون به من النَّارِ ومن سقَى صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال: يا أيُّها الناسُ قد أظلكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا من تقرب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدى فريضةً فيما سواه ومن أدى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصبرِ والصبرُ ثوابُه الجنةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطر صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعتقَ رقبتِه من النارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أنْ ينقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطر صائمًا على تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ أو مذقةِ لبنٍ، وهو شهرٌ أولُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النارِ، من خفف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَه من النارِ، واستكثروا فيه من أربعِ خصالٍ: خصلتين ترضون بهما ربَّكم وخصلتين لا غناءَ بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربَّكم: فشهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناءَ بكم عنهما: فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوذون به من النارِ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخلَ الجنَّةَ.
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال: يا أيُّها الناسُ قد أظلكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا من تقرب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدى فريضةً فيما سواه ومن أدى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصبرِ والصبرُ ثوابُه الجنةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطر صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعتقَ رقبتِه من النارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أنْ ينقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطر صائمًا على تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ أو مذقةِ لبنٍ، وهو شهرٌ أولُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النارِ ، من خفف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَه من النارِ ، واستكثروا فيه من أربعِ خصالٍ: خصلتين ترضون بهما ربَّكم وخصلتين لا غناءَ بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربَّكم: فشهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناءَ بكم عنهما: فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوذون به من النارِ ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخلَ الجنَّةَ.
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ من شعبانَ فقال: يا أيُّها الناسُ قد أظلكم شهرٌ عظيمٌ مباركٌ شهرٌ فيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ جعل اللهُ صيامَه فريضةً وقيامَ ليلِه تطوعًا من تقرب فيه بخَصلةٍ من الخيرِ كان كمن أدى فريضةً فيما سواه ومن أدى فريضةً فيه كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه وهو شهرُ الصبرِ والصبرُ ثوابُه الجنةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيه من فطر صائمًا كان مغفرةً لذنوبِه وعتقَ رقبتِه من النارِ وكان له مثلُ أجرِه من غيرِ أنْ ينقصَ من أجرِه شيءٌ قالوا: يا رسولَ اللهِ ليس كلُّنا يجدُ ما يفطرُ الصائمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يُعطي اللهُ هذا الثوابَ من فطر صائمًا على تمرةٍ أو شربةِ ماءٍ أو مذقةِ لبنٍ، وهو شهرٌ أولُه رحمةٌ وأوسطُه مغفرةٌ وآخرُه عتقٌ من النارِ، من خفف عن مملوكِه فيه غفر اللهُ له وأعتقَه من النارِ، واستكثروا فيه من أربعِ خصالٍ : خصلتين ترضون بهما ربَّكم وخصلتين لا غناءَ بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربَّكم: فشهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناءَ بكم عنهما: فتسألون اللهَ الجنَّةَ وتعوذون به من النارِ، ومن أشبع فيه صائمًا سقاه اللهُ من حوضي شربةً لا يظمأُ حتى يدخلَ الجنَّةَ.
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شعبانَ فقال : يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ مبارَكٌ شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألفِ شهرٍ شهرٌ جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا مَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخَيرِ كانَ كمَن أدَّى فَريضةً فيما سِواهُ ومَن أدَّى فريضةً فيهِ كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ وهوَ شهرُ الصَّبرِ والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ وشهرُ المواساةِ وشهرٌ يُزادُ في رزقِ المؤمنِ فيهِ مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ وكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنقُصَ من أجرِهِ شيءٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ قال صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى تَمرةٍ أو شَربةِ ماءٍ أو مَذْقَةِ لَبنٍ وهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ وأوسطُهُ مغفرةٌ وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ فيهِ غفرَ اللَّهُ لهُ وأعتقَهُ منَ النَّارِ واستَكثِروا فيهِ مِن أربعِ خِصالٍ خَصلتَينِ تُرضونَ بهِما ربَّكم وخَصلتَينِ لا غِنَى بكُم عنهُما فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بهِما ربَّكم فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وتستغفِرونَهُ وأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ لا غِنَى بكُم عنهُما فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ وتتعَوَّذونَ بهِ منَ النَّارِ ومَن سقَى صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن حَوضي شَربةً لا يَظمأُ بعدَها أبدًا
لا مزيد من النتائج