نتائج البحث عن
«خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " أما بعد فإن الدنيا قد»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطبنا عتبةُ بنُ غَزوانَ . فحمد الله َوأثنى عليه ثم قال : أما بعد . فإنَّ الدنيا قد آذنَت بصَرِمٍ وولَّت حذاءً . ولم يبقى منها إلا صَبابة ٌكصبابة الإناءِ . يتصابُّها صاحبُها . وإنكم مُنتقلون منها إلى دارٍ لا زوالَ لها . فانتقلوا بخيرِ ما بحضرتِكم . فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحجرَ يُلقى من شِفَّةِ جهنم َ. فيهوي فيها سبعين عامًا لا يُدرَك لها قعرٌ . وواللهِ ! لتُملأنَّ . أفعجبتُم ؟ ولقد ذُكر لنا أنَّ ما بين مِصراعَين من مصاريعِ الجنةِ مسيرةُ أربعين سنةً . وليأتينَّ عليها يومٌ وهو كظيظٌ من الزحامِ . ولقد رأيتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ما لنا طعامٌ إلا ورقُ الشجرِ . حتى تقرَّحتْ أشداقُنا . فالتقطتُ بردةً فشققتُها بيني وبين سعدِ بنِ مالكٍ . فاتَّزرتُ بنصفِها واتَّزر سعدٌ بنصفِها . فما أصبح اليومَ منا أحدٌ إلا أصبح أميرًا على مصرٍ من الأمصارِ . وإني أعوذ باللهِ أن أكون في نفسي عظيمًا وعند اللهِ صغيرًا . وإنها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تناسخَت ، حتى يكون آخرُ عاقبتِها مُلكًا . فستُخبَرون وتُجرِّبون الأمراءَ بعدنا .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ على مِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: أمَّا بعدُ فإنَّ الخمرَ نزَل تحريمُها يومَ نزَل وهي مِن خمسٍ: مِن العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحِنطةِ والشَّعيرِ، والخمرُ: ما خامَر العقلَ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وهو بعَرفاتٍ ، فحمِدَ اللهَ وأَثنى عليهِ . ثم قالَ : أمَّا بعدُ – وكانَ إذا خطَب خُطبةً : قالَ : أمَّا بعدُ – فإنَّ هذا اليومَ الحجُّ الأكبَرُ ، ألا وإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ في هذا اليومِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ ، مخالِفًا هديُنا هديَ أهلِ الشِّركِ .
خَطَبَ عُتبةُ بنُ غَزوانَ -قال بَهزٌ: وقال قَبلَ هذه المَرَّةِ: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، قال: فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ مِنها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جَهَنَّمَ فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا ما يُدرِكُ لَها قَعرًا، واللهِ لَتُملَأَنَّ، أفعَجِبتُم؟ واللهِ لَقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بَينَ مِصراعَيِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ عامًا، ولَيَأتيَنَّ عليه يَومٌ كَظيظُ الزِّحامِ، ولَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا، وإنِّي التَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبَينَ سَعدٍ، فاتَّزَرَ بنِصفِها، واتَّزَرتُ بنِصفِها، فما أصبَحَ مِنَّا أحَدٌ اليَومَ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوَّةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حَتَّى يَكونَ عاقِبَتُها مُلكًا، وسَتَبلُونَ -أو سَتَخبُرونَ- الأُمَراءَ بَعدَنا. .
خطَبَنا عُتْبةُ بنُ غَزْوانَ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرمٍ، وولَّتْ حذَّاءَ، وإنَّما بَقيَ منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لها، فانتَقِلوا منها بخَيرِ ما بحَضرَتِكم، فإنَّه قد ذُكِرَ لنا أنَّ الحَجرَ يُلْقى من شَفيرِ جَهنَّمَ فيَهْوي بها سَبعينَ عامًا، وما يُدرِكُ لها قَعرًا، فواللهِ لتَمْلأنَّه، أفعَجِبْتم وقد ذُكِرَ لنا أنْ مِصْراعَينِ من مَصاريعِ الجنَّةِ بيْنَهما أربَعونَ سَنةً، ولَيأْتينَّ عليه يومٌ وهو كَظيظُ الزِّحامِ، ولقد رأيْتُني وإنِّي لسابِعُ سَبعةٍ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قَرِحَتْ أشْداقُنا، وإنِّي التقَطْتُ بُرْدةً فشَقَقْتُها بَيْني وبيْنَ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ فارِسِ الإسْلامِ، فاتَّزرْتُ بنِصفِها، واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، وما أصبَحَ منَّا اليومَ أحَدٌ حيٌّ إلَّا أصبَحَ أميرَ مِصرٍ منَ الأمْصارِ، وإنَّني أعوذُ باللهِ أنْ أكونَ في نَفْسي عَظيمًا، وعندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكنْ نُبوَّةٌ قطُّ إلَّا تَناقَصَتْ حتَّى يكونَ عاقِبتُها مُلكًا، وستُجرِّبونَ، أو تَبلُونَ الأُمَراءَ بَعْدي». .
خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصَرمٍ وولَّت حَذَّاءَ، ولم يَبقَ منها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، يَتَصابُّها صاحِبُها، وإنَّكُم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زَوالَ لَها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم؛ فإنَّه قد ذُكِرَ لَنا أنَّ الحَجَرَ يُلقى مِن شَفةِ جَهَنَّمَ، فيَهوي فيها سَبعينَ عامًا، لا يُدرِكُ لَها قَعرًا، وواللهِ لَتُملأنَّ، أفَعَجِبتُم؟ ولقد ذُكِرَ لَنا أنَّ ما بينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرةُ أربَعينَ سَنةً، ولَيَأتيَنَّ عليها يَومٌ وهو كَظيظٌ مِنَ الزِّحامِ، ولقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، فالتَقَطتُ بُردةً فشَقَقتُها بَيني وبينَ سَعدِ بنِ مالِكٍ، فاتَّزَرتُ بنِصفِها واتَّزَرَ سَعدٌ بنِصفِها، فما أصبَحَ اليومَ مِنَّا أحَدٌ إلَّا أصبَحَ أميرًا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا، وعِندَ اللهِ صَغيرًا، وإنَّها لم تَكُنْ نُبوةٌ قَطُّ إلَّا تَناسَخَت، حتَّى يَكونَ آخِرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فسَتَخبُرونَ وتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدَنا. .
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أهْلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدفَعونَ مِن هذا المَوضِعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤُوسِ الجِبالِ كأنَّها عَمائمُ الرِّجالِ في وُجوهِها، وإنَّا نَدفَعُ بعدَ أنْ تَغيبَ، وكانوا يَدْفَعونَ منَ المَشعَرِ الحَرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ مُنبَسِطةٌ. .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفعونَ من هذا الموضعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهها وإنَّا ندفعُ بعدَ أن تغيب وكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ منبسطةً .
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ: فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفَعون من هذا الموضِعِ إذا كانت الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائِمُ الرِّجالِ في وجوهِها، وإنَّا ندفَعُ بعد أن تغيبَ، وكانوا يدفَعون من المَشعَرِ الحرامِ إذا كانت الشَّمسُ مُنبَسِطةً» .
قام عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، حين استُخلِف فحمِد اللهَ وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعدُ ؛ فإنَّ اللهَ - تعالى - قد كان يرخصُ لنبيِّه ما شاء ، وإنه قد انطُلِق برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحصِّنوا فروجَ هذه النساءِ ، وأتِمُّوا الحجَّ والعمرةَ للهِ .
عن خالِدِ بنِ عُمَيرٍ، قال: خَطَبَنا عُتبةُ بنُ غَزوانَ، قال أبو نَعامةَ: على المِنبَرِ، ولَم يَقُلْه قُرَّةُ، فقال: «ألا إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصُرمٍ، وولَّت حَذَّاءَ، ولَم يَبقَ مِنها إلَّا صُبابةٌ كَصُبابةِ الإناءِ، وأنتُم في دارٍ مُنتَقِلونَ عنها، فانتَقِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، فلَقد رَأيتُني سابِعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما لَنا طَعامٌ نَأكُلُه إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ، حَتَّى قَرِحَت أشداقُنا» .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم». .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعرفةَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ فإنَّ أَهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ مِن ها هُنا عندَ غروبِ الشَّمسِ حتَّى تَكونَ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ مِثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ هديَهم . وَكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ عندَ طلوعِ الشَّمسِ علَى رؤوسِ الجبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ لِهَديِهِم. .
خطَب عُتبةُ بنُ غَزوانَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنَّ الدُّنيا قد آذَنَتْ بصُرْمٍ وولَّتْ حذَّاءَ وإنَّما بقي منها صُبابةٌ كصُبابةِ الإناءِ صبَّها أحَدُكم وإنَّكم مُنتَقِلونَ منها إلى دارٍ لا زوالَ لها فانتَقِلوا ما بحضرتِكم ـ يُريدُ مِن الخيرِ ـ فلقد بلَغني أنَّ الحجَرَ يُلقى مِن شَفيرِ جهنَّمَ فما يبلُغُ لها قَعْرًا سبعينَ عامًا وايمُ اللهِ لَتُملَأنَّ أفعجِبْتُم ولقد ذُكِر لي أنَّ ما بَيْنَ مِصراعَيِ الجنَّةِ مسيرةُ أربعينَ عامًا ولَيأتِيَنَّ عليه يومٌ وهو كظيظٌ مِن الزِّحامِ ولقد رأَيْتُني سابعَ سبعةٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجرِ حتَّى قرِحَتْ منَّا أشداقُنا ولقدِ التقَطْتُ بُردةً فشقَقْتُها بَيْني وبَيْنَ سعدِ فاتَّزَرْتُ بنِصفِها واتَّزَر سعدٌ بنِصفِها ما منَّا أحَدٌ اليومَ حيٌّ إلَّا أصبَح أميرًا على مِصْرٍ مِن الأمصارِ وأعوذُ باللهِ مِن أنْ أكونَ عظيمًا في نفسي صغيرًا عندَ اللهِ وإنَّها لَمْ تكُنْ نبوَّةٌ إلَّا تناسَخَتْ حتَّى تكونَ عاقِبَتُها مُلكًا ستَبلُونَ الأمراءَ بعدَنا .
لا مزيد من النتائج