نتائج البحث عن
«خطبنا علي ، فقال : ما عندنا شيء من الوحي - أو قال : كتاب من رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : ما عِندَنا شيءٌ منَ الوحيِ أو قالَ : كتابٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلا ما في كتابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةِ المقرونةِ بسيفي وعليهِ سيفٌ حليتُهُ حديدٌ وفيها فرائضُ الصَّدقاتِ
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ : ما عِندَنا شيءٌ منَ الوحيِ أو قالَ : كتابٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلا ما في كتابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةِ المقرونةِ بسيفي وعليهِ سيفٌ حليتُهُ حديدٌ وفيها فرائضُ الصَّدقاتِ .
ما عندَنا شيءٌ منَ الوَحْيِ -أو قال: كتابٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إلَّا ما في كتابِ اللهِ، وهذه الصَّحيفةِ المَقرونةِ بسَيْفي -وعليه سيفٌ حِلْيَتُه حديدٌ- وفيها فرائضُ الصَّدَقاتِ. .
خطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما عِندَنا من كتابٍ نقرَأُه عليكُم إلَّا كتابُ اللَّهِ، وَهَذِهِ الصَّحيفةُ - يعني، صحيفةً في دَواتِهِ . أو قالَ: في غُلافِ سيفٍ عليهِ أخذتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصَّدقةِ .
خَطبَنا عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ على مِنبرٍ من آجُرٍّ، وعليهِ سَيفٌ فيهِ صَحيفَه معلَّقةٌ بِهِ، فقالَ: واللَّهِ ما عِندَنا مِن كتابٍ نَقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ، وما في هذِهِ الصَّحيفةِ ثمَّ نشرَها، فإذا فيها: المدينةُ حَرامٌ، من عيرٍ إلى ثورٍ .
خَطَبَنا عَليٌّ فقال: ما عِندَنا كِتابٌ نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وما في هذه الصَّحيفةِ، فقال: فيها الجِراحاتُ وأسنانُ الإبِلِ: والمَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى فيها مُحدِثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَولَّى غيرَ مَواليه فعليه مِثلُ ذلك، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه مِثلُ ذلك. .
خَطَبَنا عليٌّ فقال: مَن زَعَم أنَّ عِندَنا شَيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ، وهذه الصَّحيفةَ -صَحيفةٌ فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ- فقد كَذَب، وقال فيها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ ما بيْن عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمن أحدَثَ فيها حدَثًا أو آوى مُحْدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيه أو توَلَّى غيرَ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المسلمينَ واحِدةٌ يَسْعى بها أَدْناهم .
خطبَنا عليٌّ فقالَ من زعمَ أنَّ عندَنا شيئًا نقرؤُهُ إلَّا كتابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحيفةَ - صحيفةٌ فيها أسنانُ الإبلِ وأشياءٌ منَ الجراحاتِ - فقد كذبَ وقالَ فيها قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةُ حرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا أو آوى محدِثًا فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبلُ اللَّهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ولا عدلًا ومن ادَّعى إلى غيرِ أبيهِ أو تولَّى غيرَ مواليهِ فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ ولا عدلٌ وذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ يسعى بِها أدناهُم .
عن طارقِ بنِ شِهابٍ، قال: شهِدْتُ عليًّا، وهو يقولُ على المِنبَرِ: واللهِ ما عندَنا كتابٌ نَقرَؤُه عليكم إلَّا كتابَ اللهِ تعالى، وهذه الصَّحيفةَ -مُعَلَّقةً بسَيفِه- أخَذْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيها فرائضُ الصَّدقةِ مُعَلَّقةً بسَيفٍ له، حِلْيَتُه حديدٌ، أو قال: بَكَراتُه حَديدٌ. .
شهدتُ عليًّا رضي اللهُ عنه وهو يقولُ على المِنبرِ : واللهِ ما عندنا كتابٌ نقرؤُهُ عليكم إلا كتابَ اللهِ تعالى وهذه الصحيفةَ معلقةً بسيفهِ أخذتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فرائضُ الصدقةِ معلقةً بسيفٍ له حليتُه حديدٌ أو قال : بَكَراتُه حديدٌ أي حِلَقُهُ .
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيَتَصَدَّقْ بِنصفِ صاعٍ من بُرٍّ ، أوْ صاعٍ من شَعِيرٍ .
اجتمع عشرةٌ من بني هاشمٍ فغدَوْا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا انقضت الصَّلاةُ التفت إليهم فسلَّم عليهم وسلَّموا عليه ثمَّ قال بعضُهم غدَوْنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليك لنُذاكِرك بعضَ أمورِنا إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى قد خصَّك بهذه الرِّسالةِ وهذه النُّبوَّةِ فشرَّفك فيها وشرَّفنا بشرفِك فكلُّ شيءٍ من أمرِك حسنٌ جميلٌ واللهُ محمودٌ وهذا معاويةُ بنُ أبي سفيانَ قد نخا علينا بكتابةِ الوحيِ فرأينا أنَّ غيرَه من أهلِ بيتِك أولَى فقال نعم انظُروا في رجلٍ فكان الوحيُ ينزلُ في كلِّ أربعةِ أيَّامٍ من عندِ اللهِ تبارك وتعالَى إلى محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقام الوحيُ أربعين ليلةً لا ينزلُ شيءٌ فلمَّا كان يومُ أربعين هبط جبريلُ بصحيفةٍ بيضاءَ فيها مكتوبٌ يا محمَّدُ ليس لك أن تُغيِّرَ من اختاره اللهُ لكتابةِ وحيِه فأقِرَّه فإنَّه أمينٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أين معاويةُ فجاء معاويةُ فأجلسه وأثبَته على ما كان عليه من كتابِ الوحيِ .
خطَبَنا عُمَرُ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عليٌّ أَقْضانا، وأُبَيٌّ أَقرَؤُنا، وإنَّا لَنَدَعُ من قولِ أُبَيٍّ شيئًا، وإنَّ أُبَيًّا سمِعَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشياءَ، وأُبَيٌّ يقولُ: لا أَدَعُ ما سمِعْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد نزَلَ بعدَ أُبَيٍّ كتابٌ. .
حديثُ في المدينةِ جبلٌ يُسمَّى ثَورًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.] .
خطبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ مَنْ كانَ عندَهُ شيءٌ فليتصدَّقْ بنصفِ صاعٍ مِن بُرٍّ [أو صاعٍ من شعيرٍ أو صاعٍ من تمرٍ أو صاعٍ من دقيقٍ أو صاعٍ من زبيبٍ أو صاعٍ من سلتٍ] .
لا مزيد من النتائج