نتائج البحث عن
«خطبنا علي - رضي الله عنه - ، فقال : إنه قد ذكر لي أن خارجا يخرج قبل المشرق ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إذْ دخَلَ عليه رَجُلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، فاستَأذَنَ على علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه وهو يُكلِّمُ الناسَ، فشُغِلَ عنه، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. ثم عادَ، فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. قال: فقال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، فيهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. أَنشُدُكم باللهِ هل أخبَرتُكم أنَّه فيهم؟ .
عن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه قال: يخرُجُ الدَّجَّالُ من نحوِ المَشرِقِ. .
عاصمُ بنُ كُلَيبٍ، عن أبيه، قال: كُنتُ جالسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، إذ دخَل عليه رجُلٌ عليه ثيابُ السَّفرِ، فاستَأْذَن على عليٍّ رضِي اللهُ عنه، وهو يُكلِّمُ النَّاسَ فشُغِلَ عنه، فقال عليٌّ رضِي اللهُ عنه: إنِّي دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه عائشةُ رضِي اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، ثُم عاد، فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فقال: قومٌ يَخرُجونَ من قِبَلِ المشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، فيهم رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ، أَنشُدُكم باللهِ، هل أَخبَرْتُكم أنَّ فيهم؟ فذكَر الحديثَ بطولِه. .
مَرِضَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ كُسِر عنه، فصَلَّى بالنَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قال: أنا لكمْ ناصحٌ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ الدَّجَّالُ مِن قِبَلِ المشرِقِ مِن أرضٍ يُقالُ لها: خُراسانُ، معه قومٌ وُجوهُهم كالمَجانِّ. .
عن عليٍّ عليه السلام رضي اللَّه تعالى عنه قالَ منَ السُّنَّةِ أن يخرُجَ إلى العيدِ ماشيًا وأن يأكلَ شيئًا قبلَ أن يخرجَ .
خَطبَنا عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ في خُطبتِهِ: أدُّوا زَكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ ، أو صاعًا مِن شعيرٍ ، عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ ، وحرٍّ ومَملوكٍ ، ذَكَرٍ وأنثى .
خطبنا عليُّ رضي اللهُ عنه فقال : مَن خيرِ هذهِ الأمةِ بعد نبيِّها فقلت : أنت يا أميرَ المؤمنينَ قال : لا خيرُ هذه الأمة بعد نبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عمرَ رضي اللهُ عنه وما نبعد أنَّ السكينةَ تنطقُ على لسانِ عمرَ رضي اللهُ عنه .
عن قبيصة بن جابر قال خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ ذَكَرَ هذا الحديثَ. [أيْ حديثَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
دخلَ ابنُ عوفٍ على عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ وعليهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ ، فقَالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ذُكِرَ لي أنَّ مَنْ لَبِسَ الحَرِيرَ في الدنيا لمْ يَلْبَسْهُ في الآخرةِ. قال عبدُ الرحمنِ : إنِّي لَأرْجو أنْ أَلْبَسَهُ في الدنيا والآخرةِ .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: ما بين المشرِقِ والمغرِبِ قِبلَةٌ. .
كُنْتُ جالِسًا معَ أبي هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنه في مَسجِدِ الكوفةِ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: أَأنت القائِلُ تُصَلِّي معَ عيسى بنِ مَرْيَم؟ قالَ: يا أهْلَ العِراقِ، إنِّي قد عَلِمْتُ أن سيُكَذِّبوني، ولا يَمنَعُني ذلك أن أُحدِّثَ بما سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، الصَّادِقُ المَصْدوقُ: «إن الدَّجَّالَ يَخرُجُ مِن المَشرِقِ في حينِ فُرْقةٍ مِن النَّاسِ، فيَبلُغُ كلَّ مَبلَغٍ في أرْبَعينَ يَوْمًا، فيُزِلُ المُؤمِنينَ مِنه أزْلًا شَديدًا، وتَأخُذُ المُؤمِنينَ فيه شِدَّةٌ شَديدةٌ، فيَنزِلُ عيسى بنُ مَرْيَم، فيُصَلِّي بِهم، فإذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ أَهلَكَ اللهُ الدَّجَّالَ ومَن معَه». فأمَّا قَوْلي: إنَّه حَقٌّ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «وهو الحَقُّ»، وأمَّا قَوْلي: إنِّي أَطمَعُ أن أُدرِكَ ذلك فلَعلِّي أن أُدرِكَه على ما يُرَى مِن بَياضِ شَعَري، ورِقَّةِ جِلْدي، وقِدَمِ مَوْلدي، فيَرحَمَني اللهُ تَعالى، فأُدرِكَه فأُصلِّيَ معَه، ارجِعْ إلى أهْلِك فأَخبِرْهم بما أَخبَرَك أبو هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالَ: الرَّجُل: أين يكونُ ذلك؟ قالَ: فأخَذَ حَصًى مِن مَسجِدٍ، فقالَ: مِن هاهنا، وأَعادَ الرَّجُلُ عليه، فقالَ: أَتُريدُ أن أَقولَ مِن مَسجِدِ الكوفةِ؟ هو يَخرُجُ مِن الأرْضِ قَبْلَ أن تُبَدَّلَ، يَجعَلُه اللهُ حيثُ شاءَ. .
[عن] جابر بن سمرة قال: خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [مِثلَ حديثِ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليوم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه. .
إنَّ أبا ذرٍّ رضيَ اللهُ عنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الإيمانِ فقرأ : { لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ } .
لا مزيد من النتائج