نتائج البحث عن
«خطبنا عمار فذكر عائشة ، فقال : إنها زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في»· 13 نتيجة
الترتيب:
قامَ عَمَّارٌ على مِنبَرِ الكوفةِ، فذَكَرَ عائِشةَ، وذَكَرَ مَسيرَها، وقال: إنَّها زَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّها ممَّا ابتُليتُم. .
خطَبَنا عمَّارٌ، فتَجَوَّزَ في خُطبَتِهِ، فقال له رَجُلٌ مِن قُريشٍ: لقد قُلتَ قَولًا شِفاءً، فلو أنَّكَ أطَلْتَ. فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ نُطيلَ الخُطبةَ. .
عَن أُختِ حُذَيفةَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أُختِ حُذَيفةَ، قالت: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، أما لَكُنَّ في الفِضَّةِ ما تَحلَّينَ، أما إنَّه ليس مِنكُنَّ امرَأةٌ تَحَلَّى ذَهَبًا تُظهِرُه إلَّا عُذِّبَت به] .
[عائشةُ هي زوجةُ رسولِ ربِّ العالَمينَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدنيا والآخرةِ] .
خطبنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فذَكر الرِّبا وعظَّم شأنَه فقال إنَّ الدِّرهمَ يصيبُه الرَّجلُ من الرِّبا أعظمُ عند اللَّهِ في الخطيئةِ من ستٍّ وثلاثين زَنيةً يَزنيها الرَّجلُ وأربى الرِّبا عِرضُ المسلمِ .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر الرِّبا وعظَّم شأنَه ، فقال : إنَّ الرَّجلَ يُصيبُ من الرِّبا أعظمُ عند اللهِ في الخطيئةِ من سِتٍّ وثلاثين زنيةً يزنيها الرَّجلُ ، وإنَّ أربَى الرِّبا عِرضُ الرَّجلِ المسلمِ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال في خطبتِه ألا إني أُوشكُ أن أُدعَى فأجيبُ فيليكم عمالٌ من بعدي يعملون بما تعملون ويعملون ما تعرفون وطاعةُ أولئك طاعةٌ قلت فذكر الحديثَ وهو بتمامِه في أئمةِ الجورِ .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فذكرَ سورةً. قال: فقال أبو ذَرٍّ لأبي متى أُنزِلَت هذه السُّورةُ؟ فأعرضَ عنهُ، فلما انصرَفَ. قال: مالكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لغوتَ. فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: صدَقَ .
سأَل رجلٌ عمرَ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ إذ كُنْتُ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذُكِر ذلك له فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما كان يكفيكَ ) وضرَب بيدِه الأرضَ ضربةً فنفَخ في كفَّيهِ ومسَح وجهَه وكفَّيهِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ مُعاذٍ التَّيْميِّ قال: وكان من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ الحَديثَ. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا أكرَمُ النَّاسِ حَسَبًا, فذكَرَ حديثًا, وفيه: مَن عاد مَرْضانًا عُدْنا مَرْضاه. وإليه ذهَبَ ابنُ وهْبٍ, فقال: لا تعُدْ مَن لا يعودُك. .
عنْ أبي وائلٍ قالَ: خطَبَنا عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأبلَغَ وأوْجَزَ، فقُلْنا: يا أبا اليَقْظانِ، لقد أبلَغْتَ وأوْجَزْتَ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ طُولَ الصَّلاةِ، وقِصَرَ الخُطْبةِ مَئنَّةٌ مِن فِقْهِ الرَّجلِ، فأَطيلوا الصَّلاةَ، وأقْصِروا الخُطْبةَ. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم . . فذكر حديثا طويلا قال فيه : ومن يكسبْ مالا حراما لم يقبلِ اللهُ لهُ صدقةً [ ولا عتقَا ولا حجّا ] ولا عمرةً ، وكتبَ اللهُ – عز وجل – بقدرِ ذلك أوزارا ، وما بقِي عند موتهِ كان زادهُ إلى النارِ ، ومن اشْتَرى خيانةً وهو يعلمُ أنها خيانةً كان كمنْ خانَها ، في عارها وإثمِها ، ومن اشترى سرقةً وهو يعلم أنها سرقةٌ كان كمَنْ سرقَها ، في عارِها وإثمِها .
لا مزيد من النتائج