نتائج البحث عن
«خطبنا عمر بن الخطاب فقال : ألا لا تغلوا صداق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَن قُتِل في مغازيكم: مات فلانٌ شهيدًا، فلا تقولوا ذاك، ولكنْ قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ أو مات في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ )
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَن قُتِل في مغازيكم: مات فلانٌ شهيدًا، فلا تقولوا ذاك، ولكنْ قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ أو مات في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ ) .
عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَقولُ: ألَا لا تَغلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانَتْ مَكرُمةً في الدُّنيا أو تَقوًى عِندَ اللهِ كانَ أوْلاكم بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةً مِن نِسائِه، ولا أُصدِقتِ امرأةٌ مِن بَناتِه أكثَرَ مِنَ اثنَتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً، وإنْ كانَ الرَّجُلُ لَيُبتَلى بصَدَقةِ امرأتِه حتى يَكونَ لها عَداوةٌ في نَفْسِه، وحتى يَقولَ: كُلِّفتُ إليكِ عَلَقَ القِرْبةِ. .
ألا لا تُغَالُوا في صَداقِ النساءِ , فإنها لو كانت مَكْرُمَةً لكان أَوْلاكم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
لا تَغْلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أوْلاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زَوَّجَ ثَيِّبًا مِن بَناتِهِ، ولا تزَوَّجَ امرَأةً مِن نِسائِهِ بأفضَلَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة. .
عن أبي العجفاء السلمي، قال: خَطَبَنا عُمَرُ رحمه الله، فقال: ألا لا تغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند اللهِ، لكان أولاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَت امرأةٌ مِن بناتِه أكثَرَ مِن ثِنْتي عشرةَ أُوقيَّةً .
عن أبي العَجْفاءِ السُّلَميِّ، قال: خطَبنا عُمَرُ رحمَهُ اللَّهُ فقالَ: ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوَى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ امرأةً من نسائِه ولا أُصْدِقَتِ امرأةٌ من بناتِه أَكثرَ مِن ثِنْتَيْ عَشرةَ أُوقيَّةً .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ على مِنبرِهِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، فقالَ: ألا لا تُغالوا في صَدُقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ، كان أَوْلاكم بها نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ ما زيدَتِ امرأةٌ مِن نسائِهِ ولا بناتِهِ على اثنتي عَشْرَةَ أَوقيَّةً، وذلك أربعُ مائةِ دِرْهمٍ وثمانونَ دِرْهمًا. الأُوقيَّةُ أربعونَ دِرْهمًا. .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
قال عمرُ بن الخطابِ : ألا لا تغالوا صدقةَ النساءِ . فإنها لو كانتْ مكرمةٌ في الدنيا أو تقوى عندَ اللهِ ، لكان أولاكُم بها نبيّ اللهِ صلى الله عليه وسلم . ما علمتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نكحَ شيئا من نسائه ، ولا أنْكحَ شيئا من بناتهِ ، على أكثرَ من ثنْتَيْ عشرةَ أوقيةً .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ألاَ لاَ تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً فى الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاَكم بِها نبيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ما علمتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَكحَ شيئًا من نسائِهِ ولاَ أنْكحَ شيئًا من بناتِهِ على أَكثرَ من ثنتي عشرةَ أوقيَّةً. .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لا تُغالُوا بمُهورِ النِّساءِ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمةً في الدُّنيا والآخرةِ كان أحَقَّكم بها وأولاكم بها مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلُ بيتِه ما زوَّج امرأةً مِن نسائِه ولا زوَّج بِنتًا مِن بناتِه بأكثَرَ مِن اثنتَيْ عَشْرةَ وُقيَّةً .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ألا لا تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا وتقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علِمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَكحَ شيئًا من نسائِه ولا أنكحَ شيئًا من بناتِه على أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ الناسَ يومًا فقال : يا أيُّها الناسُ لا تُغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لو كانَتْ مَكرمةً لم يكنْ أحدًا بذلكَ ولا أَولى منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِن نسائِهِ ولا أصْدقَ من بناتِهِ بأكثرَ من اثنتيْ عشرةَ أوقيةً ، والأوقيةُ أربعونَ درهمًا ، إلا شيئًا تصدَّقَ عنه النجاشيُّ أربعَمائةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
لا مزيد من النتائج