نتائج البحث عن
«خطبنا عمر بن الخطاب فقال : قد علمت ورب الكعبة متى تهلك العرب ، فقام إليه رجل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدْ عَلِمتُ وربِّ الكعبةِ مَتى تَهلِكُ العربُ: إذا وَلِيَ أمْرَهم مَن لم يَصحَبِ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُعالِجْ أمْرَ الجاهليَّةِ. .
قد عَلِمتُ -ورَبِّ الكَعبةِ- متى تَهلِكُ العَرَبُ. يقولُها مِرارًا أربَعًا، حين استُؤمِرَ أمْرَها مَن لم يَصحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يُعالِجْ أمْرَ الجاهِليَّةِ. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه كتب إليه في رجلٌ قيل له : متَى عهدُك بالنِّساءِ ؟ فقال : البارحةَ . قيل بمن ؟ قال : أمُّ مَثوايَ فقيل له : قد هلكتَ . قال : ما علمتُ أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا . فكتب عمرُ أن يُستحلَفَ ما علِم أنَّ اللهَ حرَّم الزِّنا ثمَّ يُخلَّى سبيلُه . .
أَّن عمرَ بنَ الخطابِ طلَّق امرأتَه ، فأرادتْ أنْ تغتسلَ منَ الحَيضةِ الثالثةِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : امرأتي وربِّ الكعبةِ ! فراجعَها .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ أنهُ كُتِبَ إليهِ في رجلٍ قيلَ لهُ متى عهدُكَ بالنساءِ فقال البارحةُ قيلَ بمن قال أُمِّ مَثْوَايَ فقيلَ لهُ قد هلكتَ قال ما علمتُ أنَّ اللهَ حرَّمَ الزنا فكتبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ أن يُستحلفَ ما علمَ أنَّ اللهَ حرَّمَ الزنا ثم يُخَلَّى سبيلُه .
استعمل عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه هُنَيًّا على الحِمى... بطولِه. [يعني حديثَ: عن زيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه استعمل مولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى، فقال: "يا هُنَيُّ، اضمُمْ جناحَك عن المُسلِمينَ، واتَّقِ دعوةَ المظلومِ؛ فإنَّ دعوةَ المظلومِ مُستجابةٌ، وأدخِلْ ربَّ الصُّرَيمةِ، وربَّ الغُنَيمةِ، وإيَّاي ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشِيَتُهما يرجعا إلى نخلٍ وزرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيتُهما يأتني ببَنيه، فيقولُ: يا أميرَ المؤمِنينَ. أفتارِكُهم أنا لا أبا لك! فالماءُ والكلأُ أيسَرُ عليَّ من الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم ليَرَونَ أنِّي قد ظلمْتُهم، إنَّها لبلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نفسي بيَدِه لولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم من بلادِهم شِبرًا]. .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه استَعمَلَ مَولًى له يُدعى هُنَيًّا على الحِمى، فقال: يا هُنَيُّ، اضمُمْ جَناحَكَ عَنِ المُسلِمينَ، واتَّقِ دَعوةَ المَظلومِ؛ فإنَّ دَعوةَ المَظلومِ مُستَجابةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ، وإيَّايَ ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، ونَعَمَ ابنِ عَفَّانَ؛ فإنَّهما إن تَهلِكْ ماشيَتُهما يَرجِعا إلى نَخلٍ وزَرعٍ، وإنَّ رَبَّ الصُّرَيمةِ ورَبَّ الغُنَيمةِ إن تَهلِكْ ماشيَتُهما يَأتِني ببَنيه، فيَقولُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أفَتارِكُهم أنا لا أبا لَكَ؟! فالماءُ والكَلَأُ أيسَرُ عليَّ مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللهِ إنَّهم لَيَرَونَ أنِّي قد ظَلَمتُهم، إنَّها لَبِلادُهم، فقاتَلوا عليها في الجاهِليَّةِ، وأسلَموا عليها في الإسلامِ، والذي نَفسي بيَدِه لَولا المالُ الذي أحمِلُ عليه في سَبيلِ اللهِ، ما حَمَيتُ عليهم مِن بلادِهم شِبرًا. .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ لمَّا أسلمَ عمرُ بن الخطاب قالَ من أنَمُّ النَّاسِ قالوا فلانٌ قالَ فأتاهُ فقالَ إنِّي قد أسلمتُ فلا تخبِرَنَّ أحدًا قالَ فخرجَ يجرُّ إزارهُ على عاتقِهِ فقالَ ألا إنَّ عمرَ قد صبا قالَ وأنا أقولُ كذَبتَ ولكنِّي قد أسلمتُ فقامَ إليهِ خلقٌ من قريشٍ فقاتَلَهم وقاتلوهُ حتَّى سقطَ وأكبُّوا عليهِ فجاءَ رجُلٌ فقالَ ما لكم والرَّجلِ اختارَ لنفسِهِ اتِّباعَ محمَّدٍ أترونَ بني عديِّ بنِ كعبٍ يخلُّونَ عنكُم فتكشَّفَ القومُ عنهُ قال ابنُ عمَرَ فقلتُ لأبي مَنِ الرَّجلُ قالَ العاصُ بنُ وائلٍ السَّهميُّ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، هَمَّ أن يَنهى عن مُتعةِ الحجِّ ، فقام إليه أُبَيُّ بنُ كعبٍ ، فقال: ليس ذاكَ لكَ ، قد نزَل بها كتابُ اللهِ ، واعتَمَرْناها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فترَك عُمرُ .
عن قَيسِ بنِ عُبادٍ، قال: كُنتُ أَقْدَمُ المدينةَ ألْقى أُناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ، فكان أحَبَّهم إلَيَّ لِقاءً أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: فقَدِمْتُ زمَنَ عُمرَ إلى المدينةِ، فأقاموا صَلاةَ الصُّبحِ، فخَرَج عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، وخَرَج معه رِجالٌ، فإذا رجُلٌ مِنَ القومِ يَنظُرُ في وُجوهِ القومِ، فعَرَفَهم وأنْكَرَني، فدَفَعني، فقام مُقامي، فصَلَّيْتُ وما أعْقِلُ صَلاتي، فلمَّا صلَّى، قال: يا بُنَيَّ، لا يَسُوؤك اللهُ، إنِّي لم أفْعَلِ الَّذي فعَلْتُ لجَهالةٍ؛ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لنا: كُونوا في الصَّفِّ الَّذي يَلِيني، وإنِّي نظَرْتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفْتُهم غيْرَك، وجلَسَ، فما رَأيتُ الرِّجالَ مَنَحَت أعناقَها إلى شَيءٍ مُتوجَّهَها إليه، فإذا هو أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وكان فيما قال: هَلَكَ أهلُ العَقْدِ وربِّ الكعبةِ، هَلَكَ أهلُ العَقْدِ وربِّ الكعبةِ، واللهِ ما آسَى عليهم؛ إنَّما آسَى على مَن أُهلِكوا مِنَ المسْلِمين. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كان في قومٍ وهو يقرَأُ، فقام لحاجةٍ، ثمَّ رجَعَ وهو يقرَأُ، فقال رجُلٌ: لم تتوضَّأْ يا أميرَ المؤمنينَ وأنتَ تقرَأُ؟! فقال عُمَرُ: مَن أفتاكَ بهذا؟! أمُسَيْلِمةُ! .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ له: يا صُهَيْبُ اكْتَنَيْتَ وليس لك وَلَدٌ، وانْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ، فقالَ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، أمَّا قَوْلُك: اكْتَنَيْتَ وليس لك [ولد]؛ فإن رَسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، وأمَّا قَوْلُك: انْتَمَيْتَ إلى العَربِ وأنت رَجُلٌ مِن الرُّومِ؛ فإنِّي رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ، سُبيتُ مِن الموصِلِ بَعْدَ أن كُنْتُ غُلامًا قد عَرَفْتُ أهْلي ونَسَبي». .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رُفِعَ إليه رجلٌ قتل رجلًا فجاء أولياءُ المقتولِ وقد عفا أحدُهم فقال عمرُ لابنِ مسعودٍ ما تقولُ وهو إلى جنبِه فقال ابنُ مسعودٍ أرى أنَّهُ قد أحرزَ من القتلِ قال فضرب على كتفِه وقال كنيفٌ مُلِيءَ عِلمًا .
قعد عمرُ بنُ الخطَّابِ في مقعدِك الَّذي أنت فيه ، فقال لا أخرجُ حتَّى أقسِمَ مالَ الكعبةِ ، قال : ما أنت بفاعلٍ ، قال : بلَى لأفعلنَّ : قال : قلتُ : ما أنت بفاعلٍ ، قال : لم ؟ قال لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رأَى مكانَه وأبو بكرٍ وهما أحوجُ منك إلى المالِ ، فلم يُحرِّكاه فقام فخرج .
قعَدَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ في مَقعَدِكَ الذي أنت فيه، فقال: لا أخرُجُ حتى أَقْسِمَ مالَ الكعبةِ، قال: قلتُ: ما أنت بفاعلٍ، قال: بلى لأفعلَنَّ، قال: قلتُ: ما أنت بفاعلٍ، قال: لِمَ؟ قلتُ: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مَكانَه، وأبو بَكرٍ، وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ، فلم يُخرِجاه، فقام فخرَجَ. .
لا مزيد من النتائج