نتائج البحث عن
«خطبنا عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال : ألا لا تغالوا صداق النساء ، فإنها»· 14 نتيجة
الترتيب:
خطَب عُمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه الناسَ ، فحمِد اللهَ تعالى وأثنى عليه ، وقال : ألا لا تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ فإنَّه لا يبلغُني أنَّ أحدًا ساق أكثرَ مِنْ شيءٍ ساقه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو سِيق إليه إلا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ ، ثم نزَل فعرَضتْ لهُ امرأةٌ مِنْ قريشٍ ، فقالت : يا أميرَ المؤمنين ! أكتابُ اللهِ تعالى أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُك ؟ : قال بلْ كتابُ اللهِ تعالى فماذا ؟ قالتْ : نهيتَ الناسَ آنفًا أنْ يُغالوا في صَدَاقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابِه ? وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا ? فقال عُمرُ رضي اللهُ عنه : كلُّ أحدٍ أفقهُ مِنْ عُمرَ مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم رجَع إلى المِنبرِ ، فقال للناسِ : إني كنتُ نهيتُكم أنْ تُغالوا في صَدَاقِ النساءِ ألا فلْيَفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له .
ألا لا تُغَالُوا في صَداقِ النساءِ , فإنها لو كانت مَكْرُمَةً لكان أَوْلاكم بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
[ أثر ] اعتراضُ المرأةِ على عمرَ وقولُها نهيتَ الناسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النساءِ واللهُ تعالى يقولُ في كتابه { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ مرَّتينِ أو ثلاثًا ثم رجع إلى المِنبرِ فقال للناسِ إني كنتُ نهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ ألا فلْيفعلْ رجلٌ في مالِه ما بدا له .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: يا أَيُّها النَّاسُ، لا تُغالوا مَهْرَ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً، لمْ يَكنْ منكم أَحَدٌ أَحَقَّ بها، ولا أَوْلى مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَمْهَرَ أَحدًا مِن نسائِهِ، ولا أَصْدَقَ أَحدًا مِن بناتِهِ أَكثَرَ مِنِ اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، والأُوقيَّةُ أَربعونَ دِرْهمًا، إلَّا شيءٌ أَصدَقَ عنه النَّجاشِيُّ أربعَ مائةِ دينارٍ بأرضِ الحبَشَةِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه خطبَ الناسَ يومًا فقال أيُّها الناسُ لا تَغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لوْ كانتْ مكرمةً لمْ يكنْ أحدٌ أحقَّ بذلكَ ولا أَولى مِنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِنْ نسائهِ ولا أصدقَ أحدًا مِنْ بناتِهِ بأكثرَ مِنَ اثنتيْ عشرةَ أوقيةً والأوقيةُ أربعونَ درهمًا إلا شيئًا تصدقَ عنهُ النجاشيُّ أربعَ مئةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ألا لا تغالوا صدقةَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا وتقوى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما علِمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَكحَ شيئًا من نسائِه ولا أنكحَ شيئًا من بناتِه على أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً .
حديث: "قال عُمَرُ: لا تُغالوا مُهورَ النِّساءِ [فإنَّه لا يَبلغُني عن أحدٍ ساقَ أكثرَ من شيءٍ ساقَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو سيقَ إليه، إلَّا جعلتُ فضلَ ذلك في بيتِ المالِ. ثمَّ نزلَ، فعَرَضَت له امرأةٌ من قُرَيشٍ، فقالت: يا أميرَ المؤمنينَ، أ كِتابُ اللهِ أحقُّ أن يُتَّبَعَ أو قولُكَ؟ قال: بل كتابُ اللَّهِ، فما ذاكَ؟ فقالت: نَهيتَ النَّاسَ آنفًا أن يُغالوا في صَداقِ النِّساءِ، واللهُ يقولُ في كتابِه: {وآتَيتُم إحداهُنَّ قِنطارًا فلا تَأخُذوا مِنه شَيئًا}. فقال عمرُ -رَضيَ اللهُ عنه-: كلُّ أحدٍ أفقهُ من عمرَ! مرَّتينِ أو ثلاثًا، ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ فقال للنَّاسِ: إنِّي كنتُ نَهيتُكم أن تُغالوا في صداقِ النِّساءِ، ألا فليفعَلْ رَجلٌ في مالِه ما بدا له]". .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة. .
إنَّ عمرَ بنَ الخطابِ خطبَ الناسَ يومًا فقال : يا أيُّها الناسُ لا تُغالوا بمهورِ النساءِ فإنَّها لو كانَتْ مَكرمةً لم يكنْ أحدًا بذلكَ ولا أَولى منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما أمهرَ أحدًا مِن نسائِهِ ولا أصْدقَ من بناتِهِ بأكثرَ من اثنتيْ عشرةَ أوقيةً ، والأوقيةُ أربعونَ درهمًا ، إلا شيئًا تصدَّقَ عنه النجاشيُّ أربعَمائةِ دينارٍ بأرضِ الحبشةِ .
عن أبي العجفاء السلمي، قال: خَطَبَنا عُمَرُ رحمه الله، فقال: ألا لا تغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكْرُمةً في الدنيا أو تقوى عند اللهِ، لكان أولاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً مِن نسائِه، ولا أُصدِقَت امرأةٌ مِن بناتِه أكثَرَ مِن ثِنْتي عشرةَ أُوقيَّةً .
عن أبي العَجْفاءِ السُّلَميِّ، قال: خطَبنا عُمَرُ رحمَهُ اللَّهُ فقالَ: ألَا لا تُغالوا بصُدُقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوَى عندَ اللَّهِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ امرأةً من نسائِه ولا أُصْدِقَتِ امرأةٌ من بناتِه أَكثرَ مِن ثِنْتَيْ عَشرةَ أُوقيَّةً .
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ على مِنبرِهِ، فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، فقالَ: ألا لا تُغالوا في صَدُقاتِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ، كان أَوْلاكم بها نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ ما زيدَتِ امرأةٌ مِن نسائِهِ ولا بناتِهِ على اثنتي عَشْرَةَ أَوقيَّةً، وذلك أربعُ مائةِ دِرْهمٍ وثمانونَ دِرْهمًا. الأُوقيَّةُ أربعونَ دِرْهمًا. .
خطَبَنا عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: ألَا لا تُغلوا صداقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللهِ لكان أولاكم وأحقُّكم بها محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أصدَق امرأةً مِن نسائِه ولا امرأةً مِن بناتِه أكثرَ مِن اثنتَيْ عشْرةَ أوقيَّةً وأخرى تقولونها، مَن قُتِل في مغازيكم: مات فلانٌ شهيدًا، فلا تقولوا ذاك، ولكنْ قولوا كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو كما قال محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن قُتِل في سبيلِ اللهِ أو مات في سبيلِ اللهِ فهو في الجنَّةِ ) .
لا مزيد من النتائج