نتائج البحث عن
«خطبنا عمر رضي الله عنه ، فقال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالجابيةِ فَقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ فقالَ: أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشوا الكذِبُ حتَّى يَشهدَ الرَّجلُ علَى الشَّهادةِ ولا يُسألَها وحتَّى يحلفَ الرَّجلُ على اليمن ولا يُستَحلَفَ
خطَبْنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بالجابيةِ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم فقال: أكرِموا أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذين يَلونَهم ثم يَفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولم يُستَحلَفْ ويشهدَ ولم يُستَشهَدْ فمَن أراد بحبوحةَ الجنةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيئتُه فهو مؤمنٌ
[عن] جابر بن سمرة قال: خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [مِثلَ حديثِ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليوم، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
خطبنا عمرُ بنُ الخطَّابِ بالجابيةِ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا كمقامي فيكم .
خطبَنا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالجابيةِ فَقالَ: قامَ فينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ فقالَ: أحسِنوا إلى أصحابي ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ الَّذينَ يلونَهُم ثمَّ يَفشوا الكذِبُ حتَّى يَشهدَ الرَّجلُ علَى الشَّهادةِ ولا يُسألَها وحتَّى يحلفَ الرَّجلُ على اليمن ولا يُستَحلَفَ .
أنَّ عُمَرَ قال: إنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه خَطَبَنا، فقال: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا عامَ أوَّلَ، فقال: (ألا إنَّه لَم يُقسَمْ بَينَ النَّاسِ شَيءٌ أفضَلُ مِنَ المُعافاةِ بَعدَ اليَقينِ، ألا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجَنَّةِ، ألا إنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ). .
خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، ثم ذَكَرَ مِثلَه. [يعني حديثَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكمُ اليومَ، فقال: أحْسِنوا إلى أصحابي، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَفْشو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ]. .
عن قبيصة بن جابر قال خَطَبَنا عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثُمَّ ذَكَرَ هذا الحديثَ. [أيْ حديثَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقامي فيكم اليومَ، فقال: أحسِنوا إلى أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يَفشُو الكَذِبُ حتى يَشهَدَ الرَّجُلُ على الشَّهادةِ لا يُسأَلُها، وحتى يَحلِفَ الرَّجُلُ على اليَمينِ لا يُستحلَفُ، فمَن سَرَّه بَحبَحةَ الجنَّةِ؛ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الفَذِّ ، وهو مِن الاثنَينِ أبعدُ، لا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، فمَن سَرَّتْه حَسَنتُه، وساءتْه سيِّئتُه؛ فهو مؤمنٌ]. .
خطَبْنا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بالجابيةِ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكم فقال: أكرِموا أصحابي ثم الذينَ يَلونَهم ثم الذين يَلونَهم ثم يَفشو الكذبُ حتى يحلفَ الرجلُ ولم يُستَحلَفْ ويشهدَ ولم يُستَشهَدْ فمَن أراد بحبوحةَ الجنةِ فلْيَلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ ولا يخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشيطانُ ومَن سرَّتْه حسنتُه وساءَتْه سيئتُه فهو مؤمنٌ .
عن جابرِ بنِ سمُرةَ قال : خطبنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كقيامي فيكم فقال : مَنْ أحبَّ منكم بحبوحةَ الجنةِ يلتزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الواحدِ وهو منَ الاثنينِ أبعدُ .
«خَطَبَنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قام فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ الذين يَلونَهم، ثُمَّ يفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ وما يُستشهَدُ، وحتى يحلِفَ الرَّجُلُ وإن لم يُستحلَفْ، فمن أراد بُحْبوحةَ الجنَّةِ فلْيَلزمِ الجماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحِدِ، وهو من الاثنَينِ أبعَدُ، ألا لا يَخْلونَّ رَجُلٌ بامرأةٍ؛ فإنَّ ثالِثَهما الشَّيطانُ، ألا فمَن سَرَّتْه حسَنَتُه وساءته سَيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ». .
عن جابر بن سمرة قال: خطبنا عمر بن الخطاب بـالجابية، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا مقامي فيكم، فقال احفظونِي في أصحابِي ، ثم الذين يلونهُم ، ثم الذين يلونهُم ، ثم يفشُوا الكذبُ ، حتى يشهدَ الرجلُ ، وما يُستشهدْ ، ويَحلفُ وما يُستحلفْ .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ قال: خَطَبنا عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بالجابيةِ، فقال: قامَ فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقامي فيكُم، فقال: أكرِموا أصحابي، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَفشو الكَذِبُ حتَّى يَشهَدَ الرَّجُلُ ولم يُستَشهَدْ، ويَحلِفَ ولم يُستَحلَفْ، فمَن أرادَ بَحبَحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الواحِدِ، وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ألَا ولا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ فإنَّ ثالثَهما الشَّيطانُ، ألَا ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ .
أن عمر بن الخطاب قال: «إنَّ أبا بَكرٍ خطَبَنا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: فقال: إنَّه لم يُقسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أفضَلُ مِنَ المعافاةِ بَعْدَ اليقينِ، ألَا إنَّ الصِّدقَ والبِرَّ في الجنَّةِ، ألَا إنَّ الكَذِبَ والفُجورَ في النَّارِ» .
خطَبَنا عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه حينَ ضرَبَه ابنُ مُلجِمٍ، فقُلْنا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَخلِفْ علينا، فقالَ: أتْرُكُكم كما ترَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، استَخلِفْ علينا، فقالَ: «إنْ يَعلَمِ اللهُ فيكم خَيرًا يوَلِّ عليكم خِيارَكم»، قالَ عَليٌّ: «فعلِمَ اللهُ فينا خَيرًا فوَلَّى علينا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه». .
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه قام في الناسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: ألَا إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فاستَعبَرَ وبَكى، ثم قَعَدَ، ثم قام أيضًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قام فينا عامَ أوَّلَ، فقال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مِنَ البِرِّ، وإيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّه مِنَ الفُجورِ، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَقاطَعوا، وكونوا إخوانًا كما أمَرَكمُ اللهُ، وسَلوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لا يُعطَى عَبدٌ خَيرٌ مِن مُعافاةٍ بَعْدَ يَقينٍ. .
لا مزيد من النتائج