نتائج البحث عن
«خطبنا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فقال : " أنتم المؤمنون ، وأنتم أهل الجنة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا مُعاذُ بنُ جَبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: أنتُمُ المؤمنونَ وأنتُمْ أَهْلُ الجنَّةِ، واللَّهِ إنِّي لأطمَعُ أن يَكونَ عامَّةُ مَن تُصيبونَ بفارسَ والرُّومِ في الجنَّةِ، فإنَّ أحدَهُم يعمَلُ الخيرَ فيقولُ: أحسَنتَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ، أحسَنتَ رحمَكَ اللَّهُ، واللَّهُ يقولُ: وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
خطبَنا معاذُ بنُ جبلٍ فقال : أنتُم المؤمنون وأنتُمْ أهلُ الجنَّةِ .
خَطَبَنا معاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنتم المؤمنونَ وأنتم أهلُ الجنَّةِ، واللهِ إنِّي لأَطمعُ أنْ يكونَ عامَّةُ مَنْ تُصيبونَ بفارسَ والرُّومِ في الجنَّةِ، فإنَّ أحدَهم يعملُ الخيرَ فيقولُ: أَحسنتَ، باركَ اللهُ فيكَ، أحسنتَ، رَحِمَكَ اللهُ، واللهُ يقولُ: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ} [الشورى: 26]. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَخلِفُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه على أهْلِ مكَّةَ حينَ خرَجَ إلى حُنَينٍ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعلِّمَ النَّاسَ القُرآنَ، وأنْ يُفَقَّهوا في الدِّينِ، ثمَّ صدَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَه إلى المَدينةِ، وخلَّفَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ على أهْلِ مكَّةَ». .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا فقال معاذُ بنُ جبلٍ رضيَ اللهُ عنه : تُبدَّلُ في ساعةٍ مئةَ مرةٍ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي اللهُ عنه , قال له : ألا أدلُّكَ على بابٍ مِن أبوابِ الجنةِ ؟ قال : وما هو ؟ قال : لا حولَ ، ولا قوةَ إلا باللهِ .
أملى علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12] إلى {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: 14] فقال مُعاذُ بنُ جَبلٍ فتبارَك اللهُ أحسَنُ الخالِقينَ فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له مُعاذٌ ممَّ ضحِكْتَ يا رسولَ اللهِ قال بها خُتِمَتْ {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ وأبا موسَى إلى اليمنِ فقال تساندَا وتطاوعَا وبشرَا ولا تنفِّرا فخطب الناسَ معاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ والتفقهِ والقرآنِ وقال أخبرُكم بأهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ إذا ذُكِر الرجلُ بخيرٍ فهو من أهلِ الجنةِ وإذا ذُكِر بشرٍّ فهو من أهلِ النارِ .
تَذاكَرَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه العَزلَ، فاختَلَفوا فيه، فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: قدِ اختَلَفتُم وأنتم أهلُ بدرٍ الخيارُ، فكيف بالناسِ بعدَكم إذ تَناجى رَجُلانِ؟ فقال عُمَرُ: ما هذه المناجاةُ؟ قال: إنَّ اليهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودةُ الصُّغرى، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّها لا تكونُ موءودةً حتى تمُرَّ بالتاراتِ السَّبعِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ} [المؤمنون: 12]، إلى آخِرِ الآيةِ، فعَجِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه من قَولِه، وقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا. .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاذَ بنَ جَبلٍ وأبا مُوسى إلى اليَمَنِ فقال تَسانَدا وتَطاوَعا ويسِّرا ولا تُنفِّرا فخطَب النَّاسَ مُعاذٌ فحثَّهم على الإسلامِ وأمَرهم بالتَّفقُّهِ والقُرآنِ وقال أُخبِرُكم بأهلِ الجنَّةِ وأهلِ النَّارِ إذا ذُكِر الرَّجُلُ بخيرٍ فهو مِن أهلِ الجنَّةِ وإذا ذُكِر بِشَرٍّ فهو مِن أهلِ النَّارِ .
قدِم علينا معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنه اليمنَ فقال : إنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليكم ، أن تعبدوا اللهَ – تعالَى – ولا تُشركوا به شيئًا ، وأن تُطيعوني لا آلوكم خيرًا ، وأنَّ المصيرَ إلى اللهِ – عزَّ وجلَّ - وإلى الجنَّةِ والنَّارِ ، إقامةٌ فلا ظَعْنَ ، وخلودٌ فلا موتَ .
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضي الله تعالى عنه أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه وهي حائضٌ؟ فقال: ما فوق الإزارِ. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ ، رضي اللهُ عنه ، كان [لا] يَقرَأُ القرآنِ في أقلَّ مِن ثلاثِ ليالٍ .
عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يَكرَهُ أنْ يَختِمَ في أقَلَّ مِن ثلاثٍ. .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أُتِيَ في مِيراثِ يَهوديٍّ، وله وارثٌ مُسلمٌ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ. .
لا مزيد من النتائج