نتائج البحث عن
«خطبنا معاذ فقال : أنتم المؤمنون ، وأنتم أهل الجنة»· 17 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا معاذُ بنُ جبلٍ فقال : أنتُم المؤمنون وأنتُمْ أهلُ الجنَّةِ
خطبَنا مُعاذُ بنُ جَبلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: أنتُمُ المؤمنونَ وأنتُمْ أَهْلُ الجنَّةِ، واللَّهِ إنِّي لأطمَعُ أن يَكونَ عامَّةُ مَن تُصيبونَ بفارسَ والرُّومِ في الجنَّةِ، فإنَّ أحدَهُم يعمَلُ الخيرَ فيقولُ: أحسَنتَ بارَكَ اللَّهُ فيكَ، أحسَنتَ رحمَكَ اللَّهُ، واللَّهُ يقولُ: وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ
خطبَنا معاذُ بنُ جبلٍ فقال : أنتُم المؤمنون وأنتُمْ أهلُ الجنَّةِ .
خَطَبَنا معاذُ بنُ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: أنتم المؤمنونَ وأنتم أهلُ الجنَّةِ، واللهِ إنِّي لأَطمعُ أنْ يكونَ عامَّةُ مَنْ تُصيبونَ بفارسَ والرُّومِ في الجنَّةِ، فإنَّ أحدَهم يعملُ الخيرَ فيقولُ: أَحسنتَ، باركَ اللهُ فيكَ، أحسنتَ، رَحِمَكَ اللهُ، واللهُ يقولُ: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ} [الشورى: 26]. .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : إني لَقيتُ رَكْبًا فقلتُ : من أنتُم قالوا : نحن المؤمنون ! قال : فقال : [ ألا قالوا ] نحن من أهلِ الجنَّةِ ! ؟ .
جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ فقال : بينا نحن نسيرُ إذ لقينا ركِبًا فقلنا : من أنتم ؟ فقالوا : نحن المؤمنون ! فقال : أوَلا قالوا : إنَّا من أهلِ الجنَّةِ ؟ ! .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بالنبوةِ من أرضِ الطائفِ فقال : يوشكُ أن تَعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ ، قالوا : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيئِ أنتم شهداءُ بعضُكمْ على بعضٍ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّباةِ أو بالنَّباوةِ من أرضِ الطَّائفِ فقال تُوشِكون أن تعرِفوا أهلَ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ فقال رجلٌ من المسلمين بم يا رسولَ اللهِ قال بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ أنتم شهداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ .
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسنَدَ ظَهرَه إلى قُبَّةِ أدَمٍ، فقال: ألا لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا نَفسٌ مُسلِمةٌ، اللهمَّ هل بَلَّغتُ؟ اللهمَّ اشهَدْ، أتُحِبُّونَ أنَّكُم رُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ؟ فقُلنا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، فقال: أتُحِبُّونَ أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: نَعَم، يا رَسولَ اللهِ، قال: إنِّي لأرجو أن تَكونوا شَطرَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتُم في سِواكُم مِنَ الأُمَمِ إلَّا كالشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيَضِ أو كالشَّعرةِ البَيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالنباوةِ أو البناوةِ قال والنباوةُ من الطائفِ قال يُوشِكُ أن تعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ قالوا بم ذاك يا رسولَ اللهِ قال بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيِّئِ أنتم شهداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ .
حديث: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّباوةِ [، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ] .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّباوةِ، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ .
لمَّا نزلت : ؟ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ؟ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أنتُم ربُعُ أَهلِ الجنَّةِ ، أنتُم ثلثُ أَهلِ الجنَّةِ ، أنتُم نِصفُ أَهلِ الجنَّةِ ، أنتُم ثُلُثا أَهلِ الجنَّةِ .
«كيف أنتم ورُبُعُ أهلِ الجنَّةِ لكم ربُعُها، ولسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ فقُلنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فكيف أنتم وثُلُثُها؟ قالوا: فذاك أكثَرُ، فقال: كيف أنتم والشَّطرُ؟ قالوا: فذاك كثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عِشرون ومائةُ صَفٍّ، أنتم منها ثمانون صفًّا» .
كيف أنتم ورُبعُ أهلِ الجنَّةِ، لكم رُبعُها، ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فكيف أنتم وثُلثُها؟ قالوا: فذاك أكثرُ، قال: فكيف أنتم والشَّطرُ؟ قالوا: فذلك أكثرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجنَّةِ يومَ القيامةِ عشرونَ ومِئةُ صَفٍّ، أنتم منها ثمانونَ صَفًّا. .
لمَّا نزَلتْ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 14]، شَقَّ ذلك على المُسلِمينَ، فنزَلتْ {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ} [الواقعة: 39]، فقال: أنتم ثُلُثُ أهْلِ الجنَّةِ، بل أنتم نِصفُ أهْلِ الجنَّةِ، وتُقاسِمونهم النِّصفَ الباقيَ. .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيفَ أنتم ورُبُعُ أهلِ الجَنَّةِ لكم، رُبُعُها ولِسائِرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها؟ قالوا: اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ. قال: فكيفَ أنتم وثُلُثُها؟ فقالوا: فذلك أكبَرُ، قال: فكيفَ أنتم والشَّطْرُ؟ قالوا: ذلك أكبَرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أهلُ الجَنَّةِ يومَ القِيامةِ عِشرونَ ومِئَةُ صَفٍّ، أنتم منهم ثمانونَ صَفًّا. .
لا مزيد من النتائج