نتائج البحث عن
«خطبنا معاوية بن أبي سفيان ، فقال : إنكم لتصلون صلاة ما كان رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن حُمرانَ بنِ أبانَ، قالَ: خَطبَنا مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم لتُصلُّونَ صلاةً قد صِحِبْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما رَأيناهُ يصلِّيها، ولقد نَهَى عنها، يعني الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ .
عَن مُعاويةَ، قال: إنَّكُم لَتُصَلُّونَ صَلاةً لَقد صَحِبنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رَأيناه يُصَلِّيها، ولَقد نَهى عنهما، يَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
عن معاويةَ أنَّه رأى أُناسًا يُصَلُّونَ بعْدَ العصرِ، فقال: إنَّكم لَتُصَلُّونَ صَلاةً قد صَحِبْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فما رأيْناهُ يُصَلِّيها، ولقد نَهى عنها. يعني: الرَّكعتَينِ بعْدَ العصرِ. .
رَأى أبو بَكْرةَ ناسًا يُصلُّونَ الضُّحى، قال: إنَّكم لَتُصلُّونَ صلاةً ما صَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا عامَّةُ أصحابِه. .
إنَّكُم لَتُصَلُّونَ صَلاةً لقد صَحِبنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رَأيناه يُصَلِّيها، ولقد نَهى عنهما، يَعني: الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
إنَّكُم لَتُصَلُّونَ صَلاةً، لقد صَحِبنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رَأيناه يُصَلِّيها، ولقد نَهى عنهما، يَعني: الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
خطَبَنا معاويةُ ، فقال : ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ صلاةً ، فقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيناه يصلِّيها ، وقد سمِعناه يَنهى عنها - يعني : الركعتَينِ بعدَ العصرِ .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
صلى بنا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذات يوم صلاة الفجر فقرأ فاتحة الكتاب فلما بلغ إلى قوله ولا الضالين قال معاوية بن أبي سفيان آمين ورفع بها صوته فلما انفتل من صلاته أقبل إلينا وقال من المتكلم قال معاوية أنا فقال يا معاوية غفر الله لك بعدد من قرأ فاتحة الكتاب وبعدد من قال آمين إلى يوم القيامة .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ ، طافَ بالبيتِ الحرامِ ، فجعَلَ يستلمُ الأركانَ كلَّها . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لمَ يستلمُ هذينِ الرُّكنينِ ، ولم يَكُن رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستلمُهُما ؟ . فقالَ معاويةُ: ليسَ منَ البيتِ شيءٌ مَهْجورٌ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقد كانَ لَكُم في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسوةٌ حسنةٌ قالَ: صدَقتَ .
عن أبي بُرْدَةَ بنِ أبي موسى قال دخَلْتُ على مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفْيَانَ وبه قُرْحةٌ بظَهْرِه وهو يتأوَّهُ منها تأَوُّهًا شديدًا فقُلْتُ أكُلُّ هذا مِن هذه فقال ما يسُرُّني أنَّ هذا التَّأوُّهَ لَمْ يكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ما مِن مُسلِمٍ يُصيبُه أذًى في جسَدِه إلَّا كان كفَّارةً لخطاياه وهذا أشَدُّ الأذى .
أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ كان إذا سُئِل عن مسرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «كانت رؤيا من اللهِ تعالى صادِقةً» .
أنَّ هِندَ ابنةَ عُتبةَ أُمَّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ جاءَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ شَديدٌ، وإنَّه لا يُعْطيني ووَلَدي إلَّا ما أَخَذتُ منه وهو لا يَعلَمُ، فهل عليَّ في ذلك من شَيءٍ؟ فقال: خُذي ما يَكفيكِ وبَنيكِ بالمَعروفِ. .
أذَّنَ المؤذِّنُ فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، فقالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، فقالَ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ معاويةُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قالَ: أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ معاويةُ: أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، ثمَّ قالَ مُعاويةُ: هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ .
لا مزيد من النتائج