نتائج البحث عن
«خطبنا معاوية في يوم جمعة ، فقال : إنما المال مالنا والفيء فيئنا ، من شئنا»· 16 نتيجة
الترتيب:
خطبَنا معاويةُ في يومِ جمُعةٍ فقال إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا من شئْنا أَعطَينا ومَن شِئنا مَنعْنا فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثانيةُ قال مثلَ مَقالتهِ فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثالثةُ قال مثلَ مقالتهِ فقام إليه رجلٌ ممَّنْ شهد المسجدَ فقال كلَّا بلِ المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا مَن حالَ بيننا وبينه حاكمْناه بأسيافِنا فلما صلَّى أمر بالرَّجلِ فأُدخِلَ عليه فأجلسَه معه على السَّريرِ ثم أذِنَ للناسِ فدخَلوا عليه ثم قال أيها الناسُ إني تكلمتُ في أولِ جمُعةٍ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ وفي الثانيةِ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فلما كانتِ الثالثةُ أحياني هذا أحياهُ اللهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سيأتي قومٌ يتكلَّمونَ فلا يردُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّار تقاحُمَ القِرَدةِ فخشيتُ أن يجعلَني اللهُ منهم فلما ردَّ هذا عليَّ أحياني أحياهُ اللهُ ورجوتُ أن لا يجعلَني اللهُ منهم
خطبَنا معاويةُ في يومِ جمُعةٍ فقال إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا من شئْنا أَعطَينا ومَن شِئنا مَنعْنا فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثانيةُ قال مثلَ مَقالتهِ فلم يردَّ عليه أحدٌ فلما كانتِ الجمُعةُ الثالثةُ قال مثلَ مقالتهِ فقام إليه رجلٌ ممَّنْ شهد المسجدَ فقال كلَّا بلِ المالُ مالُنا والفَيءُ فَيئُنا مَن حالَ بيننا وبينه حاكمْناه بأسيافِنا فلما صلَّى أمر بالرَّجلِ فأُدخِلَ عليه فأجلسَه معه على السَّريرِ ثم أذِنَ للناسِ فدخَلوا عليه ثم قال أيها الناسُ إني تكلمتُ في أولِ جمُعةٍ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ وفي الثانيةِ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فلما كانتِ الثالثةُ أحياني هذا أحياهُ اللهُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول سيأتي قومٌ يتكلَّمونَ فلا يردُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّار تقاحُمَ القِرَدةِ فخشيتُ أن يجعلَني اللهُ منهم فلما ردَّ هذا عليَّ أحياني أحياهُ اللهُ ورجوتُ أن لا يجعلَني اللهُ منهم .
أنه صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقال عند خطبتِه إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن شِئْنا أعْطَيناه ومن شِئْنا منَعْناه فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثانيةِ قال مثلَ ذلك فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثالثةِ قال مثلَ مَقالتِه فقام إليه رجلٌ ممن حضَر المسجدَ فقال كلا إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن حال بيننا وبينه حاكَمْناه إلى اللهِ بأسيافِنا فنزل معاويةُ فأرسل إلى الرجلِ فأدخلَه فقال القومُ هلك الرجلُ ثم دخل الناسُ فوجدوا الرجلُ معه على السَّريرِ فقال معاويةُ للناسِ إنَّ هذا أحياني أحياه اللهُ سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول سيكون بعدي أمراءُ يقولون ولا يُرَدُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّارِ كما تتقاحَمُ القِرَدَةُ وإني تكلمتُ أولَ جمعةٍ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فخشيتُ أن أكون منهم ثم تكلمتُ في الجمعةِ الثانيةِ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فقلتُ في نفسي إني من القومِ ثم تكلَّمتُ في الجمعةِ الثالثَةِ فقام هذا الرجلُ فردَّ عليَّ فأحياني أحياه اللهُ .
عن معاويةَ وصعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقالَ عندَ خطبتِهِ: أيُّها النَّاسُ إنَّ المالَ مالُنا، والفيءَ فيئُنا، من شِئنا أعطينا ومن شِئنا منَعنا، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ قالَ مثلَ ذلِكَ، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثالثة قال مثلَ مقالتِهِ، فقام رجلٌ فقالَ: كلَّا إنَّما المالُ مالُنا والفيءُ فيئُنا، من حالَ بينَنا وبينَهُ حَكَّمناهُ إلى اللَّهِ بأسيافِنا. فنزلَ معاويةُ فأرسلَ إلى الرَّجلِ فأدخلَ عليْهِ فقالَ القومُ: هلَكَ، ففتحَ معاويةُ الأبوابَ ودخلَ النَّاسُ فوجدوا الرَّجلَ معَهُ على السَّريرِ فقالَ: إنَّ هذا أحياني أحياهُ اللَّهُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ستَكونُ أئمَّةٌ من بعدي. يقولونَ فلا يُردُّ عليْهم قولُهم يتقاحمونَ في النَّارِ تقاحمَ القِردةِ وإنِّي تَكلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فخشيتُ أن أَكونَ منْهم ثمَّ تَكلَّمتُ الثَّانيةَ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فقلتُ في نفسي إنِّي منَ القومِ ثمَّ تَكلَّمتُ الجمعةَ الثَّالثةَ فقامَ هذا فردَّ عليَّ فأحياني أحياهُ اللَّهُ فرجَوتُ أن يُخرِجَنيَ اللَّهُ منْهم فأعطاهُ وأجازَهُ .
كنْتُ جالِسًا معَ سَعدٍ فجاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ بَرْصاءَ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي كنْتُ آنِفًا عندَ مَرْوانَ فسمِعْتُه وهو يَقولُ: إنَّ هذا المالَ مالُنا نُعْطيهِ مَن شِئْنا. قالَ: فرفَعَ سَعدٌ يدَه وقالَ: أفأدْعُو فوثَبَ مَرْوانُ وهو على سَريرِه فاعْتَنَقَه، وقالَ: أنْشُدُكَ يا أبا إسْحاقَ أنْ تَدْعوَ؛ فإنَّما هو مالُ اللهِ. .
أنَّهُ سمعَ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ على المنبرِ يَنتزِعُ بِهَذِهِ الآيةِ : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ حتَّى ختمَها ، فقالَ : نزلَت في يومِ عرفةَ ، في يومِ جُمعةٍ .
خطبَنَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ جمعةٍ فذكر سورةً فقال أبو ذرٍّ لِأُبَيِّ متى أُنزِلَتْ هذِهِ السورةُ فأعرَضَ عنه فلمَّا انصرَفَ قال مَا لَكَ من صلاتِكَ إلَّا ما لَغَيْتَ فسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صدَقَ .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال لمُؤَذِّنِه في يَومٍ مَطيرٍ: إذا قُلتَ: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فلا تَقُلْ: حَيَّ على الصَّلاةِ، قُل: صَلُّوا في بُيوتِكُم، قال: فكَأنَّ النَّاسَ استَنكَروا ذاكَ، فقال: أتَعجَبونَ مِن ذا، قد فعَلَ ذا مَن هو خَيرٌ مِنِّي، إنَّ الجُمُعةَ عَزمةٌ، وإنِّي كَرِهتُ أن أُحرِجَكُم فتَمشوا في الطِّينِ والدَّحضِ. [وفي روايةٍ]: خَطَبَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ في يَومٍ ذي رَدغٍ، وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، ولَم يَذكُرِ الجُمُعةَ، وقال: قد فعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: قال: أذَّنَ مُؤَذِّنُ ابنِ عَبَّاسٍ يَومَ جُمُعةٍ في يَومٍ مَطيرٍ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، وقال: وكَرِهتُ أن تَمشوا في الدَّحضِ والزَّلَلِ. [وفي روايةٍ]: أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أمَرَ مُؤَذِّنَه في حَديثِ مَعمَرٍ في يَومِ جُمُعةٍ، في يَومٍ مَطيرٍ بنَحوِ حَديثِهم، وذَكَرَ في حَديثِ مَعمَرٍ: فَعَلَه مَن هو خَيرٌ مِنِّي، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أمَرَ ابنُ عَبَّاسٍ مُؤَذِّنَه في يَومِ جُمُعةٍ، في يَومٍ مَطيرٍ، بنَحوِ حَديثِهم. .
قيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ قد أصابَتنا سَنةٌ، وإنَّ سَمينَ مالِنا في الحَميرِ فقالَ: كلُوا من سَمينِ مالِكُم .
عن معاوِيَةِ بنِ أبي سفيانَ على المنبرِ نزع بهذِهِ الآيةِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ حتى ختم الآيةَ قال نزلَتْ في يومِ عرفَةَ في يومِ جمعةٍ ثم تَلَا هذِه الآيةَ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبَّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّه أَحَدًا .
وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه علِيُّ بنُ الجَعْدِ، عن أبي مُعاوِيةَ، عن أبي المَليحِ بنِ أُسامةَ، عن أبيه، قالَ: غَزَوْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزْوةَ حُنَيْنٍ، فوافَقَ يَوْمُ جُمُعةٍ يَوْمَ مَطَرٍ، فأمَرَ بِلال فنادى: أن صَلُّوا في الرِّحالِ؟ .
جاء معاويةُ إلى أبي هاشمِ بنِ عتبةَ وهوَ مريضٌ يعودُه ، فوجدَه يَبكي ، فقال : يا خالُ ! ما يُبكيك ؟ أوجعٌ يُشْئِزُكَ ، أم حرصٌ على الدُّنيا ؟ قال : كلَّا ، ولكنَّ رسولَ اللهِ عهِدَ إلينا عهدًا لَم آخُذْ بهِ قال : وما ذاكَ ؟ قال : سمعتُه يقولُ : ( إنَّما يكفي مِن جمعِ المالِ خادمٌ ومَركَبٌ في سبيلِ اللهِ .وأجدُنى اليومَ قد جمعتُ .
وكان لا يَدَعُ هؤلاء الكَلِماتِ كلَّ يومِ جُمعةٍ، يُحدِّثُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ، وإنَّ هذا المالَ حُلْوةٌ خَضِرةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه بارَكَ اللهُ فيها، وإيَّاكم والتَّمادُحَ؛ فإنَّه الذَّبحُ. .
أنَّ ابنًا لفيَّاضِ بنِ عُقبةَ تُوُفِّيَ يومَ جُمُعةٍ، فاشتَدَّ وَجْدُهُ عليه، فقال له رجُلٌ من أهلِ الصِّدقِ: يا أبا يَحيى، ألَا أُبشِّرُكَ بشيءٍ سمِعْتُهُ مِن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو؟ سمِعْتُهُ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يموتُ في يومِ جُمُعةٍ، أو ليلةِ جُمُعةٍ إلَّا بَرِئ مِن فِتنةِ القبرِ. .
خطَبَنا معاويةُ ، فقال : ما بالُ أقوامٍ يصلُّونَ صلاةً ، فقد صحِبتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما رأَيناه يصلِّيها ، وقد سمِعناه يَنهى عنها - يعني : الركعتَينِ بعدَ العصرِ .
أفضل الأيامِ يومُ عرفةَ إذا وافق يومَ جمعةٍ ، وهو أفضلُ من سبعين حجةٍ في غيرِ جمعةٍ .
لا مزيد من النتائج