نتائج البحث عن
«خطبني النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعتذرت إليه ، فعذرني ، وأنزل الله تبارك»· 15 نتيجة
الترتيب:
خطبني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتذرتُ إليهِ فعذرني وأُنْزِلَتْ : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ . إلى قولِهِ : اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ . فلم أكن أَحِلُّ لهُ ، لأني لم أُهَاجِرْ معهُ ، كنتُ من الطلقاءِ . .
خَطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتَذَرْتُ إليه، فعَذَرَني، ثُمَّ أُنزِلَ عليه: {إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} [الأحزاب: 50] الآيةَ. فقالتْ: لمْ أَكُنْ أَحِلَّ له، لمْ أُهاجِرْ معه، وكنتُ مع الطُّلَقاءِ. .
خَطَبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتذَرْتُ إليه فعَذَرَني، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ} [الأحزاب: 50] إلى قولِهِ تَعالَى: {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} [الأحزاب: 50] قالتْ: فلمْ أكُنْ أَحِلُّ له، لمْ أُهاجرْ معه، كنتُ مِنَ الطُّلقاءِ. .
خَطَبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاعتذَرْتُ إليهِ، فعَذَرني، ثُمَّ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ} إلى قولِه: {اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ} [الأحزاب: 50]. قالتْ: فلمْ أحِلَّ لَه؛ لأنِّي لم أُهاجِرْ مَعَه، كنْتُ مِنَ الطُّلَقاءِ. .
خطبَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فاعتذرْتُ إليهِ ، فعذرَني ، ثمَّ أنزلَ اللهُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالتْ : فلَم أكُنْ أحِلُّ لهُ ، لأنِّي لَم أُهاجرْ ، كنتُ مِن الطُّلقاءِ .
خَطبَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاعتَذرتُ إليهِ فَعذرَني، ثمَّ أنزلَ اللَّهُ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيةَ قالَت: فلَم أَكُن أحِلُّ لَهُ لأنِّي لم أُهاجِرْ، كُنتُ منَ الطُّلَقاءِ .
خطبني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعتذرتُ إليه فعذَرني، ثم أنزل الله تعالى يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي الآية. قالت: فلم أكن أَحِلُّ له لأني لم أهاجر معَه، كنتُ من الطُّلقاءِ. .
أنزَل اللهُ , تبارَك وتعالى , صحفَ إبراهيمَ في أولِ ليلةٍ مِن رمضانَ ، وأنزَل التوراةَ على موسى ، عليه السلامُ لسِتٍّ خلَونَ مِن رمضانَ ، وأنزَل الزبورَ على داودَ , عليه السلامُ , لاثنَي عشرةَ خلَتْ مِن رمضانَ ، وأنزَل القرآنَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أربعٍ وعشرينَ خلَتْ مِن رمضانَ .
خطَبني عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فبلَغ ذلك فاطمةَ فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّ أسماءَ متزوِّجةٌ عليًّا فقال لها ما كان لها أن تُؤذِيَ اللهَ ورسولَه .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم رجلًا من أصحابِه إلى رجلٍ من عُظَماءِ الجاهليةِ يَدعوه إلى اللهِ تبارَك تعالى فقال : أيش ربُّك الذي تدْعوني إليه من حديدٍ هو ؟ من نُحاسٍ هو ؟ من فِضَّةٍ هو ؟ من ذهَبٍ هو ؟ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبَره فأعاده النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم الثانيةَ فقال مِثلَ ذلك فأرسَله إليه الثالثةَ فقال مِثلَ ذلك فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فأخبَره فأرسَل اللهُ تبارَك وتعالى عليه صاعِقَةً فأحرَقَتْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قد أرسَل على صاحبِك صاعقةً فأحرَقَتْه . فنزلَتْ هذه الآيةُ : { وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } . .
خطَبَني علِيٌّ فبلَغ ذلكَ فاطمةَ فذكَرَتْه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما كان لها أنْ تُؤذيَ اللهَ ورسولَه .
عن فاطمِةَ بنتِ قيسٍ لما استشَارتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تنكِحُ وقالت إنه خطبني معاويةُ وأبو جَهمِ فقالَ أمَّا معاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ له وأما أبو جَهمٍ فرجلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ .
خَطبني عِدَّةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلتُ إليهِ أختي أُشَاوِرُهُ في ذلكَ ، قال : فأينَ هيَ ممن يُعَلِّمُهَا كتابَ ربها وسُنَّةَ نبيِّها ، قالت : من ؟ قال : زيدُ بنُ حارثةَ ، فغَضِبَتْ وقالت : تُزَوِّجُ ابنةَ عمِّكَ مولاكَ ، ثم أتتني فأخْبَرَتْني بذلكَ ، فقلتُ أشدَّ من قولها وغضبِتُ أشدَّ من غضبها ، قال : فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ? وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ? قالت : فأرسلتْ إليهِ زَوِّجْنِي مَنْ شئتَ ، قالت : فزوَّجَنِي منهُ ، فأخذتُهُ بلساني فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَمْسِكْ عليكَ زوجكَ واتَّقِ اللهَ ، ثم أخذتُهُ بلساني فشكاني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال : أنا أُطَلِّقُهَا فطلَّقني ، فبَتَّ طَلَاقِي ، فلمَّا انقضت عِدَّتِي لم أَشْعُرْ إلا والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا مكشوفةُ الشَّعْرِ ، فقلتُ : هذا أمرٌ من السماءِ ، وقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! بلا خِطْبَةٍ ولا شهادةٍ ، قال : اللهُ الْمُزَوِّجُ وجبريلُ الشاهدُ .
عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت خطبَني عدةٌ من قريشٍ فأرسلتُ أختي حَمْنَةُ تستشيرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها أينَ هي من بعلِها كتابُ اللهِ .
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليَّةِ يدعوه إلى اللهِ تبارَكَ وتعالى فقال أَيْشٍ ربُّكَ الذي تدعوني من حَدِيدٍ هو من نُّحَاسٍ هو من فِضَّةٍ هو من ذهبٍ هو فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَ فأعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثانيَةَ فقال مثلَ ذلكَ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فأرسلَ إليه الثالثَةَ فقال مثلَ ذلِكَ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى قدْ أَنْزَلَ علَى صاحبِكَ صاعِقَةً فأحْرَقَتْهُ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ .
لا مزيد من النتائج